شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

قناديــل البحــر تصبـغ خليج حيفا بالأبيض

قناديــل البحــر تصبـغ خليج حيفا بالأبيض

القلعة نيوز : وثّقت سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية تدفق كميات ضخمة من قناديل البحر إلى خليج مدينة حيفا وشواطئها، وذلك في ظل ذروة موسم تواجد قناديل البحر في البلاد.
علّلت سلطة الطبيعة تدفق هذه الكميات الكبيرة من قناديل البحر إلى شواطئ البلاد من خلال عدة أسباب وقالت «كثيرة هي الأشياء التي يصنعها البشر والتي تساعد على انتشار قناديل البحر».
وأوضحت السلطة أن «حفر قناة السويس، وتلويث مياه البحر بالصرف الصحي، وتغير المناخ» كلها أسباب تدفع بانتشار قناديل البحر إلى شواطئ البلاد.
وأشارت سلطة الطبيعة والمتنزهات إلى أن «إلحاق الضرر بآكلي ومفترسي قناديل البحر مثل؛ أسماك الشمس وسلاحف البحر» وتناثر النفايات الصلبة، هي أيضًا مسببات لتدفق قناديل البحر إلى شواطئ البلاد.
في موسم السباحة والاستجمام، يتعرض الكثيرون إلى لسعة قنديل البحر. وتحقن قناديل البحر السم في جسد الإنسان بمجرد لمسه، وعليه تظهر علامات تلك اللسعة متعلقة بعوامل مختلفة؛ نوع قنديل البحر وحجمه، وعمر المصاب، وطول فترة تعرّضه للسع، ومقدار الجلد المتضرر.
وعلى المصاب بلسعة قنديل البحر أن يقوم بالإسعافات الأولية لنفسه أو بمساعدة آخرين؛ شطف المنطقة المصابة بالخل، ومحاولة نزع اللوامس بحذرٍ من الجلد باستخدام ملقط، وغمر الجلد بماء ساخن تتراوح حرارته ما بين 43-45 درجة مئويّة لمدة 20-45 دقيقة.
وإذا كانت اللسعة متفوقة على قدرة الجسد بتحملها إثر حساسية عالية للشخص، فعليه التوجه للعلاج الطّبي، والذي قد يكون؛ إنعاش القلب والرّئتين (Cardiopulmonary resuscitation) إذا كان لدى المصاب رد فعل تحسسي حاد تجاه لسعة قنديل البحر.
«عرب 48»