شريط الأخبار
الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني عجلون: اختلالات الطرق وتصريف المياه تتجدد نتيجة الأمطار الصناعة والتجارة: تعديل أسعار القمح اعتيادي ولا يؤثر إطلاقاً على أسعار الخبز البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية

قناديــل البحــر تصبـغ خليج حيفا بالأبيض

قناديــل البحــر تصبـغ خليج حيفا بالأبيض

القلعة نيوز : وثّقت سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية تدفق كميات ضخمة من قناديل البحر إلى خليج مدينة حيفا وشواطئها، وذلك في ظل ذروة موسم تواجد قناديل البحر في البلاد.
علّلت سلطة الطبيعة تدفق هذه الكميات الكبيرة من قناديل البحر إلى شواطئ البلاد من خلال عدة أسباب وقالت «كثيرة هي الأشياء التي يصنعها البشر والتي تساعد على انتشار قناديل البحر».
وأوضحت السلطة أن «حفر قناة السويس، وتلويث مياه البحر بالصرف الصحي، وتغير المناخ» كلها أسباب تدفع بانتشار قناديل البحر إلى شواطئ البلاد.
وأشارت سلطة الطبيعة والمتنزهات إلى أن «إلحاق الضرر بآكلي ومفترسي قناديل البحر مثل؛ أسماك الشمس وسلاحف البحر» وتناثر النفايات الصلبة، هي أيضًا مسببات لتدفق قناديل البحر إلى شواطئ البلاد.
في موسم السباحة والاستجمام، يتعرض الكثيرون إلى لسعة قنديل البحر. وتحقن قناديل البحر السم في جسد الإنسان بمجرد لمسه، وعليه تظهر علامات تلك اللسعة متعلقة بعوامل مختلفة؛ نوع قنديل البحر وحجمه، وعمر المصاب، وطول فترة تعرّضه للسع، ومقدار الجلد المتضرر.
وعلى المصاب بلسعة قنديل البحر أن يقوم بالإسعافات الأولية لنفسه أو بمساعدة آخرين؛ شطف المنطقة المصابة بالخل، ومحاولة نزع اللوامس بحذرٍ من الجلد باستخدام ملقط، وغمر الجلد بماء ساخن تتراوح حرارته ما بين 43-45 درجة مئويّة لمدة 20-45 دقيقة.
وإذا كانت اللسعة متفوقة على قدرة الجسد بتحملها إثر حساسية عالية للشخص، فعليه التوجه للعلاج الطّبي، والذي قد يكون؛ إنعاش القلب والرّئتين (Cardiopulmonary resuscitation) إذا كان لدى المصاب رد فعل تحسسي حاد تجاه لسعة قنديل البحر.
«عرب 48»