شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

الشرفات يكتب: الملك والقدس والمسيحيون ورؤى ثاقبة

الشرفات يكتب: الملك والقدس والمسيحيون ورؤى ثاقبة

د.طلال طلب الشرفات

القلعة نيوز- حديث جلالة الملك لشبكة "سي إن إن" حمل مضامين مهمة في التحذير من خطورة الممارسات الإسرائيلية في القدس الشريف، سيَّما وأن حكومة الاحتلال الجديدة بزعامة نتنياهو التي باشرت أعمالها اليوم تحوي في أركانها غلاة المتشددين الصهاينة، والتحذير الملكي الصريح من خطورة محاولات العبث او تجاهل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف على المستويين الإقليمي والدولي والتي تؤدي بالطبع الى دفع أثمان غالية في المنطقة بأسرها.


في النهج الوطني الأردني تعد النزعة الطائفية خط أحمر، والمسيحيون الأردنيون شركاء أصلاء في الهوية والثقافة والبناء، والعلاقة التاريخية بين الهاشميين والأخوة المسيحيين ضارية في أعماق التاريخ منذ أيام ورقة بن نوفل، ولذلك فإن تمكينهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي ينبع من حرص القيادة ومفهوم الأسرة الواحدة في السلوك الوطني، بل ان ممارسة عقائدهم بحرية يعتبر من ثوابت الدولة الأردنية التي تتجاوز كل الاجتهادات ووجهات النظر، لا بل أن الأردن كان الحضن الدافئ للأخوة المسيحيين الهاربين من بطش التطرف في سوريا والعراق.

البوح الملكي المتقن الملامس لفكر وثقافة المجتمع الغربي يسهم دوماً في طرح القضايا العربية على المسرح الدولي بنجاح، وينزع عنا مزاعم التطرف والإرهاب ورفض الآخر، ويؤشر بعمق على سماحة الإسلام واعتدال أحكامه، ويعمل مقاربة منصفة لطبيعة الصورة المأخوذة لديهم عن الواقع الفعلي لتعاليم الدين الحنيف واعتداله بعيداً عن غلواء الخوارج ودعاة التطرف الذين لا يمثلون الإسلام والمسلمين.

ترويج المغطس كإرث تاريخي يجسّد المروءة الأردنية في إغاثة اللاجئين والملهوفين -وفي مقدمتهم نبينا عيسى المسيح عليه السلام- ويعكس عظمة القيادة، وسعة أفقها، وبعد نظرها في محاكاة الرأي العام الغربي المؤثر في الساحة الدولية، ويعظّم دور الأردن وموقعه الجيوسياسي بقيادة جلالة الملك في المنطقة والعالم، ويعكس حالة الاحترام التي يكنّها المجتمع الدولي للقيادة الهاشمية والدولة الأردنية.

الخطوط الحمراء التي تضمنتها مقابلة جلالة الملك تجمع بين قدسية الوصاية الهاشمية، وحرمة المس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومخاطر تهويد القدس ورفض محاولات التقسيم المكاني والزمني في المسجد الأقصى كثابت من ثوابت الدولة الأردنية وسياستها الخارجية تجاه كل العابثين بهذا الشأن دون استثناء. بوح ملكي استثنائي محترف جاء في وقته لا يحمل اللبس والاستفهام للمجتمع الدولي من جهة والحكومة الإسرائيلية الجديدة على حدٍ سواء وهذا يستدعي توحد الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية لتفويت الفرصة على الصهاينة ومن دار في فلكهم العبث بمقدساتنا ومحاولات تهويدها.

وحمى الله وطننا الحبيب وشعبنا الأصيل وقيادتنا الحكيمة من كل سوء