شريط الأخبار
استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ...

أبو خضير يكتب : الإندماجات الحزبية

أبو خضير يكتب : الإندماجات الحزبية
د. نسيم أبو خضير
القلعة نيوز- للأحزاب دورٌ مهم في الحياه السياسيه ، والوعي والتنميه السياسيه التي تتحقق من خلال مشاركه كافه شرائح المجتمع في العمل الحزبي ، فالديمقراطيه التي يطمح اليها الجميع ، لا تكتمل إلا بالتعددية السياسية من خلال أحزاب وطنية ، تستمد شرعيتها من إلتزامها بقضايا الوطن ، وحاجات المواطن ألأردني وتطلعاته ، من خلال المشاركة في صنع القرار ، إنطلاقاً من قانون الأحزاب السياسية رقم ( 7) لسنه 2022 حيث تنص المادة ( 3) من القانون على ما يلي : " الحزب تنظيم سياسي وطني ، يتألف من أردنيين تجمعهم قيم المواطنة ، وأهداف وبرامج ورؤى وأفكار مشتركة ، ويهدف إلى المشاركة في الحياة السياسية والعمل العام بطرق سلمية ديمقراطية لغايات مشروعة ومن خلال خوض الإنتخابات بأنواعها بما في ذلك الإنتخابات النيابية وتشكيل الحكومات والمشاركة فيها " للأحزاب دور كبير في رسم السياسات وتوجيهها ، فهي تقوم بنقل الأفكار ، سواء كانت سياسية او إقتصادية أو الخدماتيه. من هنا لابد من وقفة تأمل أمام هذه المنظومة الحزبية ، ودراسة أوضاعها وبرامجها التي تعتزم تنفيذها ، وهذا يحتاج إلى مراجعة في ظل العدد الكبير لهذه الأحزاب رغم إلتقاء معظمها فيما تهدف إليه وتخطط من أجله . لذا نجد ان هناك ضرورة ملحة لقبول فكرة الإندماج بين الأحزاب التي تلتقي في توجهاتها ، وأفكارها ، وبرامجها ، للحد من تشتيت الهمم وإعاقة السير قدما لتحقيق ماتصبوا إليه ، بإعتبار أن الزحام يعيق المسيرة ، وإن مَن يرى أن فكرة الإندماج تعد أمراً مستحيلاً وصعباً ، فهذا نابع من تمسك بعض القيادات الشخصانية والفردية وخوفهم من الذوبان في الأحزاب الأخرى بسبب كثرة أنصارها ، ووجود قيادات فيها تحظى بثقة الناخبين . وبما أن الأحزاب يُفترض انها تستند على برنامج وطني قابل للتطبيق ، وأن أُولى أولوياتها هموم المجتمع الأردني من خلال حزب قادر على كسب ثقة المواطنين ، فإن الأحرى بها الإندماج مع أحزاب أخرى تتفق وتوجهاتها وبرنامجها الحزبي في تكوين حزب قوي مبني على سياسة واضحة تحقق تطلعات وهموم المجتمع الأردني ، خاصة وأن الأحزاب الضعيفة لن يكون لها دور أو أي تأثير على الساحة السياسية أو التمثيل البرلماني .