شريط الأخبار
روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية النائب نفاع: "النواب" يضع حقوق المواطنين فوق كل اعتبار وتطوير البنية التحتية ركيزة للأمن القومي رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية المصري يعلن اتفاقا أوليا لانهاء قضية أراضي الغور مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء) النواب يتبنى مقترح العموش بتعديل المادة (30) حفاظًا على الصحف اليومية

صورة نادرة للرئيس أردوغان في البرلمان التركي بعد سجنه ويتولى رئاسة الحكومة

صورة نادرة للرئيس أردوغان في البرلمان التركي بعد سجنه ويتولى رئاسة الحكومة
القلعة نيوز- انخرط رجب طيب أردوغان في العمل المجتمعي والسياسي ولمع نجمه سنة 1976 عندما انتُخِب رئيسًا للمنظمة الشبابية لحزب السلامة الوطني بقيادة أربكان. ثم عاد من جديد مع تأسيس حزب الرفاه عام 1983، وأصبح رئيس الحزب في مدينة إسطنبول عام 1985. انتخب رئيسا لبلدية إسطنبول عام 1994 وحقق فيها إنجازات كبيرة، لكن خطابه الشهير الذي ألقاه في مدينة سيرت قاده إلى محاكمة وانتهى به الأمر في السجن لمدة 4 أشهر عام 1999.
بعد حل حزب الرفاه، وجد أردوغان الفرصة مع أصدقائه للسير في خط سياسي جديد بعيدا عن معلمهم أربكان، فأسس مع عبدالله غول وآخرين حزب العدالة والتنمية واستطاعوا انتزاع الأغلبية البرلمانية في أولى انتخابات لهم عام 2002. لكن أردوغان لم يستطع خوض الانتخابات بسبب الحكم القضائي، فتأسست الحكومة بزعامة عبدالله غول. قدم حزب العدالة والتنمية طعنا بالانتخابات في مدينة سيرت إلى اللجنة العليا للانتخابات بسبب خروقات حصلت أثناء الاقتراع فقبلتها اللجنة من جهة كما قدم الحزب مشروع قانون للبرلمان لرفع حظر النشاط السياسي عن أردوغان، فرفضه الرئيس أحمد نجدت سيزار في ذلك الوقت.
بعد تفاهمات مع الرئيس سيزار وحزب الشعب الجمهوري استطاع العدالة والتنمية رفع حظر النشاط السياسي عن أردوغان وتمت إعادة الانتخابات في مدينة سيرت فسحبت العضوية من مروان غل النائب عن العدالة والتنمية ونائب آخر عن حزب الشعب الجمهوري ونائب مستقل وفاز مكانهم 3 نواب عن العدالة والتنمية بينهم أردوغان في 9 آذار/ مارس 2003. دخل أردوغان المجلس النيابي وتولى بعدها بأسبوع رئاسة الحكومة واستمر في قيادة الحزب الحاكم حتى يومنا هذا.