شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع عاجل | هكذا أدار سلامة حماد وزارة الداخلية صحيفة: تعليق المحادثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سويسرا الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده ​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن شعلة العطاء والتمكين: ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قائد شاب برؤية مستقبلية "العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي " من وسط الأزمات...تولد الحلول الأردنية المبتكرة أكثر من 60 متخصصًا، وأكثر من 40 منفذ خدمة، ومعيار واحد موحّد: مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 برجيل القابضة تعود إلى أسواق الصكوك بقوة: أول إصدار للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018 مع اكتتاب يفوق قيمة الإصدار بـ3.2 ضعفًا عاجل | بين غبار الأدراج وطموحات التغيير : هل يكسر الوزير الفراية جمود "الداخلية" ويطلق ثورة الهيكلة الموعودة ؟ القنصل البجالي يتبرع بقطعة أرض لوزارة الأوقاف في مادبا القبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة

مدير الضمان؛ امضِ ونحن معك في رحلة الإصلاح الصعبة

مدير الضمان؛ امضِ ونحن معك في رحلة الإصلاح الصعبة
مدير الضمان؛ امضِ ونحن معك في رحلة الإصلاح الصعبة
القلعة نيوز: بقلم: فيصل أسامة النجداوي
تحاول بعض الأقلام المكسورة والمجرورة النيل من مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي الدكتور محمد الطراونة دون وجه حق، وتسعى إلى وضع العصي في دولاب حركته الإصلاحية الصعبة على المستوى الإداري والتأميني، متناسين أن الطراونة ورثَ تركة معقّدة للغاية تحتاج إلى جهود استثنائية استباقية للحفاظ على مؤسسة الناس وإعادة بناء قدراتها الإدارية والمالية والبشرية والتأمينية والاستثمارية، وهي مهمة ليس من السهل إنجازها، لا سيما في ظل أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، ووجود أقلام من بقية العهد البائد لا تزال تمارس تضليلاً إعلامياً وتشويشاً على عملية إعادة تصويب مسارات المؤسسة وسياساتها باتجاه عملية الإصلاح الحقيقي الشامل التي يقودها الطراونة.
الطراونة كخبير اقتصادي تأميني واكتواري لا يحتاج إلى تعريف، ولا يحتاج إلى مَنْ يدافع عنه، ويكفيه أنه استطاع في وقت قياسي للغاية وبالتنسيق مع الحكومة الحالية إسقاط (70%) من تعديلات الضمان التي كانت قد اقترحتها الإدارة السابقة للمؤسسة والتي كان من شأنها أن تؤدي إلى إحداث توترات مجتمعية صارخة، وأن تؤثّر سلباً على منظومة الحماية الاجتماعية برمتها وتُضعف دور النظام التأميني لمؤسسة الضمان وتؤدي أيضاً إلى تراجع المركز المالي للمؤسسة، وتزيد من نسب الفقر في المجتمع، وقد أثمرت جهود الطراونة باختزال مسوّدة مشروع التعديل السابقة التي امتدّت الى (47) مادة في قانون الضمان إلى (16) مادة فقط، ومعظمها مما يخص تنظيم الأمور التقاعدية للمؤمّن عليهم العسكريين وبالتنسيق التام معهم.
هذه من أهم إنجازات الدكتور الطراونة والتي خرجت إلى النور في وقت قياسي وضمن الأشهر الأولى لاستلامه موقعه، كما أنه ورث تركة إدارية شوّهت الوضع الإداري في مؤسسة الناس، فبينما كانت المؤسسة تبحر في خضم أمواج اللجان التي انتشرت في كل أروقتها، سواء ما نصت عليها الأنظمة أو تلك التي تفتقت عنها ذهنية الإدارة السابقة بضرورة ودونما ضرورة ما أدى إلى وقوع صراعات مريرة على عضوياتها والحصول على مكافآتها، وهو ما أغرى الكثير من موظفي الصفوف المتقدمة إلى التسابق نحو هذه اللجان، والتي استطاع بعضها أن يحتل مكان الإدارات الرسمية في المؤسسة وتستلب منها مهامها ومسؤولياتها، في إطار عمل استرضائي لم يقدّم للمؤسسة وجمهورها شيئاً يُذكر، حتى وصل عدد أعضاء إحدى هذه اللجان إلى (45) عضواً..!!!!! بدأ الطراونة بتفكيك بعض هذه اللجان وتقليص عدد أعضاء بعضها الآخر وفقاً لما تتطلبه المصلحة العامة للمؤسسة ولجمهورها، وليس وفقاً لأي حسابات أخرى مهما كانت، وهذا مما أزعج بعض المتصيدين والمحسوبين على العهد السابق والمنتفعين من ذلك الإرث دون وجه حق..! من السهل أن ينتقد البعض جهداً كبيراً صامتاً لمدير عام مؤسسة الضمان الدكتور محمد الطراونة، فهم لا يدركون طبيعة العمل المضني والإصلاحي في المطبخ التأميني للمؤسسة، لا سيما بعد أربع سنوات كاملة من سياسات وإنفاقات وقرارات تحتاج إلى مراجعة جذرية عميقة للوقوف على حجم الإخفاقات والنجاحات، الإيجابيات والسلبيات، الفرص والتحديات، وهذه مهمة أعتقد أن الطراونة يتصدّى لها الآن مع زملائه الأكثر انتماءً وإخلاصاً لمؤسستهم ولجمهورها العريض. كل من يعرف الطراونة عن قرب يدرك مدى الفكر الاستراتيجي الذي يملكه والرؤية العميقة التي يحملها من أجل ترسيخ نظام تأميني وطني تقوده مؤسسته بكل أريحية واقتدار وتميز، وهي أكبر خدمة يمكن أن نخدم بها وطننا ومواطننا، وهي المهمة الأصعب والتحدي الأكبر لقيادة هذه المؤسسة والتي بعون الله وبهمّة وعزيمة المخلصين الشرفاء ستتحقق.
وإنني كمراقب عن كثب لماكنة وورش العمل الدائرة اليوم في مؤسسة الضمان الاجتماعي في إطار عملية الإصلاح والتطوير وتصحيح المسار، أشعر بأن فرقاً كبيراً بدأ يحصل، وأن المؤسسة بدأت تعيد وضع أقدامها على الجادّة والسكّة الصحيحة، دونما تسرّع أو تهوّر، وإننا لنأمل أن تحقق المؤسسة غاياتها ورؤاها بأفضل مستويات النجاح بالهمة والعزم والإصرار، وبمزيد من الانفتاح على المجتمع كونها مؤسسة الناس وملاذهم الآمِن. وأخيراً نقول لمدير عام مؤسسة الضمان الدكتور محمد الطراونة؛ امضِ بكل قوة وثقة في عملية الإصلاح الشاملة ولا تلتفت إلى أي أقلام تخط كلمات إنشائية لا تقدم ولا تؤخر ولا تملك أي معلومة صحيحة وذات قيمة.. امضِ ونحن معك في كل خطوة تحقق الصالح العام للمؤسسة والناس والمجتمع والاقتصاد والوطن.