شريط الأخبار
الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة

مفاجأة عن ظروف مأساوية وشخصية رافقت باسم ياخور خلال تصوير (العربجي)

مفاجأة عن ظروف مأساوية وشخصية رافقت باسم ياخور خلال تصوير (العربجي)
القلعة نيوز - كشف الصحافي والناقد الفني أمين حمادة الظروف الصعبة التي مرّ بها النجم باسم ياخور خلال تصوير مسلسل "العربجي"، الذي تزامن مع أيام مرض والد الفنان السوري.

وكتب حمادة: "لا يسعني إلا الانحناء أمام أداء باسم ياخور في "العربجي"، وما لا يعرفه الكثيرون عن الظروف الخاصة التي رافقت العمل. فقد قسّم ياخور وقته بين المهنة الشغف والاهتمام بعائلته الغالية. فما إن ينتهي من التصوير حتى يسارع لملازمة والده الكاتب والصحافي الكبير إبراهيم ياخور في أيام مرضه الأخيرة، ثم يعود إلى تجسيد شخصية لها عالمها الخاص وأعباؤها الكثيرة بعيداً من هموم مؤدّيها، ويحرص على التحدّث إلى الوالد كلّما سنحت له الفرصة بين المشهد والآخر. حتى المقابلة التي جمعته مع القدير سلوم حداد، أُجريت على عجل وبدا فيها ياخور قلقاً ومشغول البال لاضطراره للعودة إلى المشفى".

التقيت بباسم ياخور شخصياً للمرة الأولى في عام 2012. وصلت إلى موقع تصوير مسلسل "حدود شقيقة" حيث كان يتناول الغداء مع فريق العمل، لكنه فور التعريف بي كصحافي في جريدة "السفير" من جانب المخرج الصديق أسامة الحمد، نهض ياخور ملقياً التحية، ومقدّماً كرسيه الخاص لأجلس عليه. انكسر في داخلي الرعب الذي أشعلته في عهد قريب شخصية "أبو نبال" بشرّها ولسانها السليط. حينذاك كسر صمتاً التزمه معظم الفنانين "الوازنين" السوريين، متجنّبين الخوض في حديث حول بلادهم التي بدأت النار بالتهامها، فتحدّث بلسان جميع أبناء وطنه، وكان الحديث يشبه دموعه حين رأى زميلته شكران مرتجى في الكواليس خوفاً على البلد، وربما بعض الانكسار بعيداً منه... مشهد اختلسته وطُبع في ذاكرتي.

بعد كل هذه السنين، ما زلت أصرخ في داخلي كلما شاهدت تمثيل الفنان الذي عرفته إنساناً يقيناً: "كيف يفعلها؟"، لا يمكنني رؤية باسم ياخور إلاّ أحد "أكمل" الممثلين، إذ أبدع كوميدياً وتراجيدياً وصولاً إلى الأعمال التاريخية، في مساحة استطاع القليلون جداً تغطيتها فنياً! ولا يزال حتى الآن حريصاً على التجديد في "المشروع الفني" من دون استكانة لمكانة "النجم".