شريط الأخبار
عاجل: إصابة أردني في الإمارات بشظية إيرانية .. والخارجية تتابع تعيين المخادمة حكما لقمة الوحدات والحسين بدوري المحترفين لكرة القدم اتحاد عمان يتجاوز الجبيهة في كأس الأردن لكرة السلة قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين السبت شباب البلقاء تختتم بطولة خماسيات كرة القدم الرمضانية الجيش: اعتراض 79 من أصل 85 صاروخا ومسيّرة إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية مقتل فتى بعيار ناري إثر مشاجرة داخل مزرعة في لواء الشوبك الأردن يطلق حملة وطنية لتعزيز نظافة وحماية المواقع السياحية والأثرية بالصور...إطلاق خط الباص سريع التردد (107) بين عمّان والسلط لتعزيز النقل العام وتقليل الازدحام جامعة عمان العربية توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية لتعزيز البرامج التعليمية لأطفال القرى زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها كيف تتعامل مع حصى الكلى أثناء الصيام؟ محسن رضائي: حتى هذه اللحظة إيران هي المنتصرة في الحرب وقد كسرت هيمنة الولايات المتحدة إطلاق مسار الباص السريع بين عمّان والسلط محسن رضائي: حتى هذه اللحظة إيران هي المنتصرة في الحرب وقد كسرت هيمنة الولايات المتحدة #عاجل الاردن: الأمن: 9 إصابات جراء سقوط شظايا صواريخ في الاسبوع الثاني من الحرب الجيش: 85 صاروخاً ومسيرة إيرانية استهدفت الأردن الأسبوع الماضي .. واعتراض 79 إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان "الدفاع السعودية": اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد

مكاسب جديدة بسبب تطرف ونزق نتنياهو

مكاسب جديدة بسبب تطرف ونزق نتنياهو

د.محمد المومني

القلعة نيوز- تطرف ونزق نتنياهو ويمينه المتشدد خلق حالة تراجع نسبية من التعاطف مع إسرائيل في واشنطن.


أرقام جالوب تشير لتراجع التعاطف مع إسرائيل وزيادته مع الفلسطينيين بين أعضاء الحزب الديمقراطي، وثبات الأرقام والتعاطف بين أعضاء الحزب الجمهوري. هذا أمر كان قبل عشرة أو عشرين عاما لا يمكن تصديقه أو توقعه.

نتنياهو جعل من ذلك حقيقة معاشة. ليس هذا فحسب، نتنياهو جعل من الرئيس الأميركي الأكثر قربا وحبا لإسرائيل والمفاخر بصهيونيته – بايدن – يعنف نتنياهو على اقترابه من المساس بالديمقراطية الإسرائيلية بسبب مشروع التعديلات القضائية التي يقترحها الائتلاف اليميني الحاكم. بايدن يرى ديمقراطية إسرائيل أحد أسباب دعم أميركا والعالم لها، وها هو نتنياهو يعبث بذلك مهددا بمزيد من الاطاحة بنسب التعاطف مع إسرائيل.

هذه أخبار سيئة لنتنياهو ويمينه وأخبار سارة لمن قالوا ويقولون إن هذا السياسي نزق لا يعتمد عليه ولا يجب الوثوق به، أناني، مصلحته تتفوق حتى على مصلحة بلاده، غير مهتم بالسلام ولا يريد تسوية تحقق العدالة لأنه ليس من صنف رجال الدولة المحترمين.

ليس هذا كل ما في الأمر، ما فعله نتنياهو بتفرد وتجبر حقق ما كان كثيرون يريدونه منذ العام 2000، حيث الانتفاضة الثانية المسلحة والتي جاءت بقرار سياسي، فعلت فعلها السياسي العميق، ومن تداعياتها القضاء التام على معسكر السلام والتيار اليساري الليبرالي في إسرائيل. الآن حدث ما لم يكن أحد يتوقعه بهذا الزخم، فالتيار الليبرالي الإسرائيلي ينتفض وينهض، يصحو من سبات طويل مرير دفع كثيرون ثمنه.

نحن نشهد الآن بدايات لعودة التوازن للمشهد السياسي الإسرائيلي من وجود ليسار يقارع ويحاجج هرطقات اليمين، وهذا معناه أن الانزياح الإسرائيلي المجتمعي المستمر باتجاه اليمين منذ العام 2000 بدأ يتوقف، وأننا سنرى عودة لطروحات أكثر عقلانية وتوازن من ضمنها التعامل مع دول المنطقة، والأهم، الاشتباك سياسيا مع الفلسطينيين بما يعطيهم حقوقهم وينهي قضايا الحل النهائي لتقوم الدولة الفلسطينية جنبا الى جنب مع إسرائيل وينتهي هذا النزاع الدامي الأطول والأكثر استمرارا في العالم.

أيام رابين – بيريز قد تعود، وحقبة بداية التسعينيات ليست ضربا من المستحيل، والسلام ممكن ومنطقي وفي متناول اليد، وقد بدأت بالفعل خطوات ذلك من خلال إيقاف ولجم اليمين المتشدد وهذا يحدث يوميا وبتسارع.

من يرى المسيرات والمظاهرات من عشرات بل مئات الآلاف من الإسرائيليين يعلم أن شيئا جديدا يحدث هناك، ومن يرى الاطروحات من القائمين على تلك المسيرات يدرك أن أيام اليمين المتشدد الذهبية في مرحلة الأفول والتبدد، وهذا يجعلنا نتفاءل أن سوءات نتنياهو خرج منها بعض الخير، وأن رب ضارة نافعة، والنفع هنا يكمن في استيقاظ معسكر اليسار الليبرالي الإسرائيلي الذي كان تاريخيا أقرب وأكثر تفهما لتسوية سياسية مع الفلسطينيين.

(الغد)