شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

زريقات تكتب : بين الشمال و الجنوب

زريقات تكتب : بين الشمال و الجنوب
الكاتبة الاردنية رانيا زريقات

القلعة نيوز- غريب أن هناك الكثير من المواقع في العالم يتوق البشر لزيارتها، بينما أنا تسمرت هنا في (المنطقة العازلة) بين قبرص الشمالية وقبرص الجنوبية. أقف بيني وبين نفسي مأخوذة بهذا الصمت وبهذه العزلة الخضراء لأشعر بالسلام فقط هنا، بعيدة عن كل الجهات والفوارق، لأتأمل فكرة وربما وهم ليأخذني لفكرة أوسع وهي سر صراع الشمال والجنوب.

قد اتفق مع الجغرافيا في التقسيم وانحاز مع المناخ في عبقريته العفوية في التفريق وقدرته على التأثير بمزاج البشر والطقس، لكني أطرق رأسي حزنا عند نقطة بين البينين لأني لم أجد حدودا مرئية بهوية التراب، ولون الشجر، لتقول شجرة زيتون شمالية بأن زيتها أنقى من زيتونة جنوبية.

الهوية المختلفة الواضحة المعالم وجدتها على الوجه الشمالي والوجه الجنوبي وهذا النزاع الذي يدمي القلب، قلبي أنا! لسبب ما قسمنا قلوبنا وختمناها بهوية جغرافية وانتماء لتراب وحجارة ولتقديس المعنى أسميناها وطنا.

من يسكن الشمال يقدس الشمال ومن يسكن الجنوب يقدس الجنوب وبينهما أنا تخونني الكلمات لأجد سببا واضحا لهذا الصراع الذي ما هو إلا تضاريس.

في رواية إليزابيث غاسكل (شمال وجنوب) عبرت الكاتبة عن هذا الشعور من هذه المفارقة التي انتهت بقصة حب امرأة من الجنوب ورجل من الشمال.

هل يا ترى ما تفرقه التضاريس يجمعه الحب؟

لا أمل لدينا سوى الحب، لعل الشمال والجنوب والشرق والغرب يتوحدون لتصبح الأرض أقل عزلة وأكثر حبا!