شريط الأخبار
الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون في 2025 يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل الأمن العام: القبض على شخص نشر فيديو مسيئا للمشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم الأرصاد: عودة الأجواء الباردة والماطرة بداية الأسبوع غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران

معاناة أمومة معلمات تعليم إضافي

معاناة أمومة معلمات تعليم إضافي

محمود الخطاطبة

القلعة نيوز- إذا ما صحت الروايات التي تُشير إلى «وجود مُعلمات مُعينات على حساب التعليم الإضافي، لدى وزارة التربية والتعليم، تضطر الواحدة منهن أن تقطع إجازة أمومتها بعد مرور بضعة أيام من تاريخ إنجابها، حتى لا تفقد عملها»، فإن ذلك يؤكد وبشكل قطعي لا مجال للشك فيه بأن هُناك «انتهاكا» واضحا للقوانين التي تضمن حق المرأة بإجازة أمومة.


الغريب في هذا الأمر، أن «الخرق» هُنا جاء من وزارة مُهمة، يقع على عاتقها تعليم الأبناء، ذكورًا وإناثًا، أبجديات وأساسيات حُسن المُعاملة والأخلاق وقول الحق والعدالة وحماية الحقوق، إلا أن «التربية» ووفق تعليماتها وقرارتها تلك أصابت أحد أنواع الحماية الاجتماعية في «مقتل»، وتركت ندوبًا، الخوف كُل الخوف أن لا تزول أو تُمحى مع مرور الزمن، وقد تكون سابقة يُبنى عليها الكثير من «الانتهاكات».

في أي قانون أو عُرف على وجه الكرة الأرضية، تعود المرأة المُنجبة إلى عملها بُعيد ثلاثة أو سبعة أيام!، فأخذها إجازة أمومة كفلتها كُل القوانين والدساتير والأعراف الدولية، ناهيك عن أنها أصلًا أمر إنساني وأخلاقي.. ويا ليت الأمر يقف عند ذلك الحد، فحتى تلك الأيام التي تغيب بها المرأة عن عملها، تقوم الإدارات المعنية من حسمها من راتبها.

الجميع يعلم علم اليقين بأنه عند حدوث مصائب أو أزمات أو نكسات أو ظروف قاهرة، أكانت طبيعية أم بفعل فاعل، يكون الكُل على قلب رجل واحد، يشعرون بآلام البعض، ويعملون قدر المُستطاع للتخفيف من حدتها.. لكن للأسف فإن الحُكومة، بوزاراتها المُختلفة، تقوم بعكس ذلك تماما، فبدلا من أن تتخذ إجراءات وقرارات تُخفف من أوجاع المواطنين وأوضاعهم المعيشية الصعبة، فإنها تتعمد التضييق عليهم، ودفعهم أكثر إلى حافة الهاوية!.

وبغض النظر عن أن تلك الفئة من المُعلمات، غير الخاضعات لأحكام نظام الخدمة المدنية، يُعلمن طلبة أردنيين أو لاجئين، في مدراس مُهيأة أو «خيم» أو «كرافانات»، ضمن ظروف صعبة أو عادية، إلا أن ما هو ظاهر للعيان وبكل وضوح لا لُبس فيه، أن وزارة التربية والتعليم إما أنها غير «مُكترثة» لهؤلاء المُعلمات وأوضاعهن، أو أنها عاجزة عن حل مُشكلتهن، مُبررة ذلك بالقول بأنهن غير خاضعات لقانون العمل.

إذا كانت وزارة التربية غير قادرة على إيجاد حل أو مخرج لمثل هذه القضية، فكيف بها الحال عندما تُصادف قضية مفصلية أو أزمة كبيرة؟.. كُل ذلك والعديد من المسؤولين يتحدثون، ليلًا نهارًا، عن سُبل وآليات وخطط تعزيز الحماية الاجتماعية، بأنواعها المُختلفة، لكن الظاهر كُل ذلك حبر على ورق، لن يرى النور، وسيبقى المواطن يُعاني جراء ذلك!.

(الغد)