شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

2026 السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة

2026 السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة

د. محمد أبو حمور

شهد اليوم الدولي للمتطوعين والذي يوافق الخامس من شهر كانون الأول من كل عام الإطلاق العالمي الرسمي للسنة الدولية للمتطوعين 2026 في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.


وعلى الصعيد المحلي أختتمت قبل بضعة أيام فعاليات الاحتفال باليوم الدولي للتطوع، التي نظّمتها مؤسسة ولي العهد عبر المنصة الوطنية للتطوع "نحنُ".

وجاءت هذه الفعاليات في إطار الجهود التي تبذل لتعزيز ثقافة العمل التطوعي ومبادئ الخدمة العامة والمواطنة الفاعلة في الأردن، وتسليط الضوء على أثر مشاركة الشباب في المبادرات الوطنية وإبراز قوة التطوّع في بناء مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة الدور المتنامي للتطوع المنسجم مع الأولويات الوطنية، إلى جانب دعم الشراكات وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الجهات الفاعلة من مختلف القطاعات.

لم يعد التطوع مجرد نشاط خيري عابر أو عمل جانبي في المجتمع، بل هو طاقة قادرة على تغيير الواقع وبناء إنسان أكثر وعيا ومسؤولية، والأكثر من ذلك تحوله إلى ركيزة أساسية تدعم الاقتصادات الوطنية وتعزز النسيج الاجتماعي.

كما أنه يمثل أيضاً استثماراً في رأس المال البشري والاجتماعي، ويؤدي دوراً محورياً في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.

وتبرز الأهمية الاجتماعية للتطوع بوصفه محركاً لتعزيز الانسجام والاستقرار المجتمعي حيث يلتقي أفراد من خلفيات متنوعة لتحقيق هدف مشترك، مما يرفع من روح التسامح وينمي الشعور بالانتماء، ويشعر الفرد بأنه جزء فاعل في بناء وطنه ويقلل من معدلات الجريمة والسلوكيات السلبية ويوفر للأفراد شعوراً بالمعنى والقيمة.

وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة للمجتمع، وتشكل الفرق التطوعية خط دفاع فعال لمواجهة الأزمات والكوارث مما يقلل من الخسائر المادية والبشرية من خلال سرعة الاستجابة وكفاءة التوزيع ويسرع عملية التعافي الاقتصادي.

تنطوي الجهود التطوعية الموجهة بشكل جيد على قيمة اقتصادية كبيرة فهي تساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الحكومة عبر قيام المتطوعين بمهام حيوية في مجالات التعليم والصحة وحماية البيئة.

ومن خلال التطوع يكتسب الأفراد مهارات القيادة والتنظيم والعمل الجماعي، وهي مهارات تجعلهم أكثر قابلية للتوظيف وأكثر إنتاجية في سوق العمل، مما يقلل من معدلات البطالة ويدفع عجلة الاقتصاد.

كما يمكن للتطوع أن يصبح أداة استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر المساهمة في نشر الوعي البيئي، ودعم المشروعات الصغيرة، وتحسين جودة الحياة في المناطق النائية، وهذا الجهد المتكامل يخلق بيئة محفزة للابتكار والنمو مما يضمن توزيعاً أفضل للمكتسبات التنموية.

الاستثمار في ثقافة التطوع وتنظيمها وتوفير التشريعات والوسائل والادوات المناسبة لدعمها ضرورة حتمية لتعزيز تماسك المجتمع وبناء اقتصاد متين وتحسين ظروف معيشة المواطنين.

"الرأي"