شريط الأخبار
أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 9 ضباط وجنود في جنوب لبنان زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي بمشاركة 50 طائرة.. إسرائيل تعلن تفاصيل استهداف مواقع نووية في إيران الحوثيون يعلنون تنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد "أهداف حساسة" في إسرائيل قاليباف يدعو المجتمع الدولي لمطالعة تقارير الأمم المتحدة حول جرائم الحرب الإسرائيلية شهيدان برصاص الاحتلال شرق غزة إعادة فتح وتأهيل الطريق الملوكي النافذ بين الطفيلة والكرك الكويت تعلن تعرض مطارها الدولي لهجمات بمسيرات الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة بنسبة 19.6% في كانون الثاني متحدثون : الأردن يرسخ نهجا متوازنا يجمع بين الحكمة والحزم في مواجهة التحديات الإقليمية 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يشارك بمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في لندن مسؤول أميركي: ترامب قد يوجه ضربات أقوى لإيران الأطرش: الصناعات الدوائية تمتلك قدرة وطاقة إنتاجية عالية تعزز الأمن الدوائي الوطني سلطنة عُمان: إصابة عامل بهجوم بمسيرتين على ميناء صلالة البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة للعام 16 على التوالي .. زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل .. وقصف عنيف على طهران

علي الحجايا أول أردني استقر في اميركا عام 1856

علي الحجايا أول أردني استقر في اميركا عام 1856
القلعة نيوز:

هو الشاب الأردني الذي أصبح أسطورة في التاريخ الأمريكي، وكان أول أردني يستقر في أمريكا ومن أشهر العرب القادمين إليها.


كان عمره 28 عاما عندما وصل إلى أمريكا عام 1856م مبعوثا من الحكومة العثمانية ومعه 32 جملا وثلاثة من حداة الجمال الأردنيين لتدريب الأمريكيين على استخدام الجمال في شق الطرق وعمليات المسح والأستكشاف في غرب القارة الأمريكية إبان حربهم مع المكسيك .


قاد الشاب علي الحجايا قوافل الجمال في صحراء أريزونا وعبر بها إلى كاليفورنيا في الغرب الأمريكي، وأصبح علي مستكشفا في الجيش الأمريكي وبدأ بالتنقيب عن الذهب ليصبح بعد ذلك مواطنا أمريكيا في العام 1880م بأسم فيليب تادرو وتزوج من أمريكية تدعى غروتودرو سيرينا التي أنجبت له ابنتين .


ذهب علي إلى صحراء أريزونا للتنقيب عن اليشب (حجارة تستخدم للزينة)، فتوفي هناك ليكون أول عربي ومسلم يلقى حتفه في أمريكا .



لقد أعجب الأمريكيون بأخلاقيات الحاج علي وصدقه ونزاهته الشخصية واعتنوا به في شيخوخته، وقد ورد ذلك في كتاب أمام ألسنة اللهب لمؤلفه غرغري أورفلي،، وفي أريزونا ظل اسمه يتردد كأسطورة، ودونت له أغنية شعبية حماسية أمريكية طويلة تغنت به، ولطالما تغناها الأمريكيون في تراثهم وفلكرولهم.


وتقديرا له منحه الأمريكيون في وقت لاحق وسامًا حين أقامت سلطة الطرق في أريزونا هرما على قبره اعتلاه جملا نحاسيا .