شريط الأخبار
الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية

السردية تكتب : الكذبة الجميلة

السردية تكتب : الكذبة الجميلة
القلعة نيوز- كتبت النائب الأسبق ميسر السردية

رأيت بعض الأشخاص يتحدثون منذ الأمس عن يوم الأب، ويكتبون ما تفيض به مشاعرهم عن عن آبائهم، تذكرت كذبة جميلة بريئة كذبتها في صغري تتعلق في هذا الشأن.

يقول الكاتب التركي الكبير عزيز نيسين في روايته (الطريق الوحيد) انه لا توجد كذبة مجردة، فمن يكذب كذبة يكون فيه بعضا منها، وقد يصبح ذاك البعض جزءا من حقيقة يقتنعها الشخص.

كنت في طفولتي اجلس مع قرينانتي بعد أن نتعب من اللعب، فيرحن يتحدثن عن آبائهم بفخر، اشتري لي ابوي كذا، أخذنا مشوار إلى كذا، وعدنا بكذا... لم يكن عندي ما أقوله لهن ولا أجاريهن به، فقد مات أبي مذ ولدتني أمي، لا أعرف حتى ملامحه ولا ماذا يحب أو يفضل في حياته.

ولأن خيالي أعمق من البحر، تأبطت مجلاتٍ قديمة حصلت عليها من عند أصدقاء للعائلة كي اتفرج عليهن.

المجلات قديمة، احداهن صدرت في عام ١٩٥٥ والأخرى عام ١٩٦١ وأبي مواليد ١٩٥٤،يعني عندما صدرت تلك المجلات كان مازال طفلا، لكن اقنعت الرفيقات اللواتي دُهشن بالصور الملونة أن تلك المجلات هي ملك والدي، وسألتهن هل يملك أحد من آباهن مثل هذه التركة التي ورثتها؟!

مرت السنوات تتري، وظللت كل فترة أطلع على الكنز الذي استعنت به كاذبة، واعمل على حفظه و صيانته كي لا يتلفه غبار الزمن وكأنه فعلا كان لأبي.... ومازلن هاتيك المجلات معي... وكأنها حقيقة أو بالأحرى ليست كذبة مجردة كما قال نيسين.
ليكن كل الآباء بألف خير ومحبة.