شريط الأخبار
الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون في 2025 يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل الأمن العام: القبض على شخص نشر فيديو مسيئا للمشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم الأرصاد: عودة الأجواء الباردة والماطرة بداية الأسبوع غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران

الفرح عبادة

الفرح عبادة

سميح المعايطة

القلعة نيوز- صناعة الفرح عبادة، ومن يصنعون الابتسامة ويقدمونها لمن حولهم جعل الله من ابتساماتهم في وجوه من حولهم عبادة، وحتى مواسم العبادات من رمضان والحج فهي مواسم عطاء يقدم فيها الإنسان لنفسه خيرا لاخرته لكنه أيضا يقدم فيها أعمال الخير ويصنع الفرح للآخرين من صدقة وتواصل والأضاحي التي يفرح بها من تصله من المحتاجين والأقارب، وحتى مظاهر العيد من لباس وغيره للأطفال والكبار، إضافة إلى منافع للتجار، فكل هذا فرح يرافق العبادة.


وحتى العبادة فانها لمن يقوم بها موسم فرح لانه يدخر لنفسه عملا صالحا عند لقاء الله.

ومهما تكن إمكانات كل فرد المادية فإن الفرح ملازم لمواسم العبادة، فاليوم يوم عرفة يوم إنجاز وفرح للحجاج الذين أكرمهم الله بالحج وفرصة المغفرة الكاملة، وأيضا لمن هم في بيوتهم حيث الفرح بيوم عرفة وما فيه من أجر لمن صامه وأجر مضاعف لكل أعمال الخير في الأيام العشر الأولى من ذي الحجة التي وصفها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بانها خير الأيام وأن العمل الصالح فيها له أجر لا يكون في غيره من الأيام.

الله سبحانه وتعالى بحكمته ورحمته جعل أيام العبادة ومواسمها أيام فرح بالأجر والخير وجعل فيها أبوابا للفرج لمن تصله أعمال الخير، وجعل ما بعد مواسم العبادة أيام عيد وفرح أيضا.

عيد الأضحى المبارك غدا موسم خير، وأجواء الخير فيه للحجاج الذين قدموا عبادتهم بانتظار القبول والمغفرة، وأيضا سبقها موسم عبادة في أيام ذي الحجة السابقة وغدا عيدا بالأضاحي لمن يقدمها لله تعالى وفرحا لمن تصله من فقير أو قريب وفرحا بالعيد للأطفال ومواسم تواصل للكبار.

إذا كانت العبادات بكل أنواعها جزءا من علاقة الإنسان بالله سبحانه وتعالى فإن مواسم العبادات وآثارها وأفعال الخير التي ترافقها هي جزء من صناعة الفرح للمجتمع ولمحيط فاعل الخير ومؤدي العبادة.

كل عام وامتنا وبلدنا وأهلنا بألف خير وتقبل الله عبادة كل صاحب عبادة وكل فاعل للخير..

(الغد)