شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

بهذه الكلمات محمود العواد يرثي صديقه محمود فانوس

بهذه الكلمات محمود العواد يرثي صديقه محمود فانوس
القلعة نيوز:

كتب الناشط محمود العواد مودعا صديقه مدير عام شركة غرندل محمود فانوس الذي انتقل الى رحمته تعالى بهذه الكلمات
في ذمة الله اليوم الأخ والصديق الحبيب طيب الذكر والمعشر الدكتور محمود باسم فانوس
مدير عام شركة غرندل

هذه هي الحياة: نهايات هنا، بدايات هناك
ليس المهم متى نبدأ ولا متى ننتهي
المهم أن نترك أثراً طيباً حيثما حللنا وارتحلنا!

ففي الماضي كانت الحياة سيدة الدار والموت ضيفنا العابر
أما في أيامنا هذه فقد تبادلا الأدوار
صار الموت سيد الدار والحياة ضيفنا العابر
رحم الله الصديق الطيب الخلوق البشوش جميل الروح نقي القلب والسريرة صاحب المواقف الإنسانية النبيلة :
الدكتور "محمود فانوس"
طيب المعشر لا تفارقه البسمة في كدٍّ او تعب او حتى في لحظة غضب كان يمازِح من حوله ليعيد الاجواء والعلاقات بين الناس كما كانت في السابق ليبقى الاخَ أخاً والصديق صديقاً
هذا هو محمود هذا الذي يُقال فيه:
قد يحتملُ الإنسانُ صعوبةَ العالمِ كلّه
بكلمةٍ حنونةٍ واحدة
وعلى المرء أن يبقى يحرس الجزء الرقيق بداخله مهما حاولَت الحياة إنتزاعه، أن يعيش أيامه مستشعرًا الحنَان المنبعث من صدره.
فهكذا عاش وهكذا عرفناه
رحمك الله يا دكتور محمود رحمةً واسعة واسكنك الفردوس الأعلى من الجنَّة
ها انت ترحل اليوم عن هذه الدنيا الفانية وكلنا يقين بالله أنَّ الذي له عُمْر لا تقتله شِدَّة!
صبَرت على مرضك ضاحكاً مستبشراً مؤمناً أنََ الامر كله بيد الله وأننا في هذه الدنيا لسنا لأحد بل إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون وانَّ لا أحد يموت قبل اوانه
وداعاً د. محمود فانوس