شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

بهذه الكلمات محمود العواد يرثي صديقه محمود فانوس

بهذه الكلمات محمود العواد يرثي صديقه محمود فانوس
القلعة نيوز:

كتب الناشط محمود العواد مودعا صديقه مدير عام شركة غرندل محمود فانوس الذي انتقل الى رحمته تعالى بهذه الكلمات
في ذمة الله اليوم الأخ والصديق الحبيب طيب الذكر والمعشر الدكتور محمود باسم فانوس
مدير عام شركة غرندل

هذه هي الحياة: نهايات هنا، بدايات هناك
ليس المهم متى نبدأ ولا متى ننتهي
المهم أن نترك أثراً طيباً حيثما حللنا وارتحلنا!

ففي الماضي كانت الحياة سيدة الدار والموت ضيفنا العابر
أما في أيامنا هذه فقد تبادلا الأدوار
صار الموت سيد الدار والحياة ضيفنا العابر
رحم الله الصديق الطيب الخلوق البشوش جميل الروح نقي القلب والسريرة صاحب المواقف الإنسانية النبيلة :
الدكتور "محمود فانوس"
طيب المعشر لا تفارقه البسمة في كدٍّ او تعب او حتى في لحظة غضب كان يمازِح من حوله ليعيد الاجواء والعلاقات بين الناس كما كانت في السابق ليبقى الاخَ أخاً والصديق صديقاً
هذا هو محمود هذا الذي يُقال فيه:
قد يحتملُ الإنسانُ صعوبةَ العالمِ كلّه
بكلمةٍ حنونةٍ واحدة
وعلى المرء أن يبقى يحرس الجزء الرقيق بداخله مهما حاولَت الحياة إنتزاعه، أن يعيش أيامه مستشعرًا الحنَان المنبعث من صدره.
فهكذا عاش وهكذا عرفناه
رحمك الله يا دكتور محمود رحمةً واسعة واسكنك الفردوس الأعلى من الجنَّة
ها انت ترحل اليوم عن هذه الدنيا الفانية وكلنا يقين بالله أنَّ الذي له عُمْر لا تقتله شِدَّة!
صبَرت على مرضك ضاحكاً مستبشراً مؤمناً أنََ الامر كله بيد الله وأننا في هذه الدنيا لسنا لأحد بل إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون وانَّ لا أحد يموت قبل اوانه
وداعاً د. محمود فانوس