شريط الأخبار
الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية

أبو خضير يكتب : هل نحن فاسدون ؟! :

أبو خضير يكتب : هل نحن فاسدون ؟! :
القلعة نيوز- كتب د. نسيم أبو خضير

ينظر البعض إلى الفساد على أنه
إساءة استخدام المركز الحكومي أو الخاص والموارد الحكومية والخاصة
ويشمل هذا استخدام الوظيفة والمركز الحكومي أو الخاص في تجاوز الأنظمة المالية والإدارية للموظف المعنى ، أو أحد أقاربه ، أو أصدقائه، أو في تبادل المصالح أو الحصول على منافع مالية غير مستحقة مثل نهب المال العام أو استخدام السيارات الحكومية والخاصة للأغراض الخاصة للموظف أو من فضله ، واستخدام الآليات ، والمعدات ، والمباني ، والتسهيلات الحكومية والخاصة لأغراض غير الأغراض المسموح بها .
إستخدام المركز الحكومي أو الخاص في تجاوز بعض الأنظمة الحكومية أو أنظمة الشركات الداخلية أو استخدام هذه الأنظمة كوسيلة لتعطيل المعاملات المالية أو أعمال المؤسسات والجهات الأخرى من أجل الإبتزاز والحصول على منافع وفوائد مالية وغير مالية للأشخاص المعنيين بتطبيق الأنظمة .
ويأتي الفساد عن طريق السعي وراء أو تلقي أو قبول أي هدايا أو مميزات من أي شخص أو جهة خاصة أو عامة يمكن أن تؤثر على نزاهة العمل أو سير المعاملات المالية ، بما في ذلك السلع والخدمات أو تخفيضاتها ودعوات السفر والعشاء أو بعض الخدمات الأخرى التي قد تستغل للتأثير على الموظفين.
سرقة أو نهب المال العام والخاص
وتتم سرقة أو نهب المال العام والخاص عن طريق قيام المتنفذين أو التعاون مع آخرين لأخذ الأموال والممتلكات مباشرة من خزائن الدولة أو الشركات أو المؤسسات الخاصة أو ودائعها أو نهب أملاكها أو تحميل الدولة والشركات والمؤسسات ديوناً خاصة أو المبالغة في التعويضات والإحتيال في قضايا الدعم والتحويلات والمنافع الحكومية والخاصة أو عدم دفع القروض الحكومية والخاصة.
كما يقوم الفاسدون بإبتزاز حاجة المراجعين إلى إنجاز معاملاتهم والحصول على مستحقاتهم للحصول على منافع نقدية أو غيرها.
وقد يزوِّر الفاسدون المستندات والتواقيع وذلك للحصول على منافع ذاتية أو رفع قيم المعاملات المالية أو الشركات أو فضها .
انواع متعدده من الفساد الحكومي والخاص .
في كل مجلس وفي كل لقاء يتحدث الناس " المواطنون" عن الفاسدين وتجاوزاتهم مستنكرين عليهم هذه الأفعال المشينة في التعدي على مال الدولة .
وهؤلاء الذين يتحدثون عن الفساد والفاسدين لم ينظروا إلى فسادهم وأعمالهم المشينة .
منهم التاجر الفاسد الذي يطفف في الميزان ويتعامل بالربا .
ومنهم المزارع الفاسد الذي يخفي عيب سلعته " يوجِّه بضاعته بالمنتج الجيد ويخفي تحته الردئ ، وقد يستخدم الهرمونات او المياه العادمة .
ومنهم النجار والحداد الذي يغش في جودة المادة الخام وحسن الإتقان.
ومدارسنا الخاصة تمارس الفساد بما تفرضه على الطلاب . والسائق يمارس الفساد باللعب بالعداد.
إذا نظرنا نظرة متفحصة على الفساد والفاسدين وجدنا ان أكثرنا يمارس الفساد وهو من الفاسدين ويبرئُ نفسه ليلصلقها بالعاملين الحكوميين وهو لايقل عنهم حينما يحتكر او يرفع الأسعار .
فهلا نظرنا إلى ممارساتنا وحاكمنا فسادنا قبل أن نحاسب غيرنا ؟
ألسنا فاسدين بأكل أموال الناس بالإحتيال عليهم وخداعهم ؟
إذا بقينا كما نحن فكلنا فاسدون مفسدون .
لاتنه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه
عارّ عليك إذا فعلتَ عظيمُ .