شريط الأخبار
مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب إيران تؤكد استعدادها "لكل السيناريوهات" بعد تهديدات ترامب باكستان تطلب من ترامب تمديد مهلة إيران أسبوعين ومن طهران فتح مضيق هرمز لـ14 يوما تراجع تخليص المركبات بنسبة 80% يثير جدلاً نيابياً درة تواصل فتح خزائن أسرارها الشخصية مندوب إيران: سنتخذ الإجراءات المناسبة ردا على التهديدات الأمريكية مطالب بإعادة مشروع ملعب القويرة بعد شطبه ومناقلة مخصصاته حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية الرمثا يفوز على شباب الأردن في دوري المحترفين أبو كشك مدرباً للفيصلي خلفاً لأبو زمع تصاعد التكهنات بين الديمقراطيين حول إمكانية عزل ترامب بسبب منشور حول إيران أكسيوس: التوصل لاتفاق مع إيران يبدو احتمالا ضعيفا Super Mario Galaxy يتصدر شباك التذاكر عالميًا بانطلاقة قوية نقابة المهن التمثيلية تحسم موقفها من مشاركة سعد لمجرد في فيلم بمصر هاريس تهاجم ترامب: دخل حربا كارثية دون خطة للخروج منها وفاة سلوى القدسي خطيبة فريد الأطرش عن 87 عامًا في بيروت ترامب: موقفي بشأن الهجوم على إيران قد يتغير إذا أحرزت المفاوضات تقدما "أكسيوس": المفاوضات بين واشنطن وطهران أحرزت تقدما خلال الـ24 ساعة الماضية البيت الأبيض: ترامب وحده يعلم ماذا سيفعل إعلام: إيران تعلق الاتصال المباشر مع أمريكا بعد تهديد ترامب بـ"اندثار حضارتها"

"عكروا مزاجه بمرحاضهم".. طالب كيمياء يسمم جيرانه بطريقة لا تخطر على البال

عكروا مزاجه بمرحاضهم.. طالب كيمياء يسمم جيرانه بطريقة لا تخطر على البال
القلعة نيوز:

أقدم طالب دكتوراه في قسم الكيمياء بولاية فلوريدا الأمريكية على تصنيع مادة كيميائية سامة وزجها تحت باب منزل جاره "لأنه يعكر مزاجه".

واستخدم الطالب لي "Xuming Li"، البالغ من العمر 36 عاما، مختبرا في حرم جامعة جنوب فلوريدا لتجهيز الخليط السام، حيث كان يحقنه إلى داخل منزل الجار من خلال صدع في الباب الخارجي للشقة.

وبدأت علامات الإعياء تظهر على الجار الضحية وعائلته، حتى أنه نقل طفلته الرضيعة إلى المستشفى. وأثار الوضع شك الجار، الذي يدعى عمر عبد الله، خاصة بعد أن اشتكى مرارا من شم رائحة كريهة في منزله، فوضع كاميرا مراقبة عند بابه.

وكانت الصدمة عندما اكتشف الفاعل، حيث أظهرت اللقطات الطالب وهو يحمل حقنة قبل أن ينحني ويحقن مادة، يعتقد أنها خليط من مسكنات أفيونية قوية مثل الميثادون والهيدروكودون، تحت باب المنزل.

ويقول عبد الله إنه انتقل هو وزوجته الحامل وابنتهما الصغيرة إلى المجمع في يونيو 2022، وسكن في الشقة التي تقع فوق شقة الطالب.

وسرعان ما بدأ لي بإرسال رسائل نصية غاضبة إلى جيرانه الجدد، يشكو فيها من أنه لا يستطيع النوم بسبب صوت مياه المرحاض. وبعد فترة وجيزة، بدأت الأسرة فجأة تعاني من نوبات غير مبررة من الغثيان والدوار.

ويتذكر عبد الله: "أنظر إلى ابنتي. كانت عيناها مليئة بالدموع. لم تكن تبكي، لكن عيناها كانتا ممتلئتين بالدموع".

ولاحظ أحد أصدقاء العائلة لأول مرة وجود رائحة كيميائية أثناء قيامه بإحضار طرد لهم أثناء وجودهم في إجازة. ثم لاحظ عبد الله أيضا الرائحة، واشتبه في وجود مشكلة في سخان المياه الخاص به.

ومع ذلك، استمرت الرائحة الكريهة حتى بعد استبدال الجهاز وتنظيف قنوات الهواء وفتحات التهوية. وفي محاولة يائسة للتوصل إلى حل، اتصل بقسم الإطفاء، الذي أجرى الاختبارات لكنه لم يجد شيئا خاطئا.

فقام الضحية بوضع كاميرا خفية عند الباب، وصدم من المشهد، حيث يقول عبد الله: "كنا نرتعش. لا يمكننا أن نتخيل أنه سيأتي ويفعل شيئا"، مشيرا إلى أنه كان يبدو "شابا عاديا".

وقام على الفور بإخلاء الشقة واتصل بالشرطة، التي ألقت القبض على لي ووجهت له سلسلة من التهم، بما في ذلك حيازة مادة خطرة خاضعة للرقابة.

ثم تم إطلاق سراحه بكفالة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 5 ديسمبر المقبل. ولا تزال محاولة اتحاد الملاك في المجمع لطرد لي وزميله في السكن مستمرة.

من جهتها، قالت جامعة جنوب فلوريدا في بيان لها: "إن سلامة ورفاهية مجتمع جامعة جنوب فلوريدا هي أولويتنا القصوى. لدى قسم الكيمياء بجامعة جنوب فلوريدا العديد من الضمانات المعمول بها لضمان احتساب جميع المواد الكيميائية والمواد الأخرى المملوكة للجامعة لأغراض التدريس والبحث واستخدامها بشكل صحيح".

ولا تحتوي مختبرات الكيمياء التابعة لجامعة جنوب فلوريدا على مواد كيميائية مصنفة كمواد خاضعة للرقابة في الجدول الثاني، والتي تشمل الهيدروكودون والميثادون.

الحقيقة الدولية – وكالات