شريط الأخبار
أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة

"عكروا مزاجه بمرحاضهم".. طالب كيمياء يسمم جيرانه بطريقة لا تخطر على البال

عكروا مزاجه بمرحاضهم.. طالب كيمياء يسمم جيرانه بطريقة لا تخطر على البال
القلعة نيوز:

أقدم طالب دكتوراه في قسم الكيمياء بولاية فلوريدا الأمريكية على تصنيع مادة كيميائية سامة وزجها تحت باب منزل جاره "لأنه يعكر مزاجه".

واستخدم الطالب لي "Xuming Li"، البالغ من العمر 36 عاما، مختبرا في حرم جامعة جنوب فلوريدا لتجهيز الخليط السام، حيث كان يحقنه إلى داخل منزل الجار من خلال صدع في الباب الخارجي للشقة.

وبدأت علامات الإعياء تظهر على الجار الضحية وعائلته، حتى أنه نقل طفلته الرضيعة إلى المستشفى. وأثار الوضع شك الجار، الذي يدعى عمر عبد الله، خاصة بعد أن اشتكى مرارا من شم رائحة كريهة في منزله، فوضع كاميرا مراقبة عند بابه.

وكانت الصدمة عندما اكتشف الفاعل، حيث أظهرت اللقطات الطالب وهو يحمل حقنة قبل أن ينحني ويحقن مادة، يعتقد أنها خليط من مسكنات أفيونية قوية مثل الميثادون والهيدروكودون، تحت باب المنزل.

ويقول عبد الله إنه انتقل هو وزوجته الحامل وابنتهما الصغيرة إلى المجمع في يونيو 2022، وسكن في الشقة التي تقع فوق شقة الطالب.

وسرعان ما بدأ لي بإرسال رسائل نصية غاضبة إلى جيرانه الجدد، يشكو فيها من أنه لا يستطيع النوم بسبب صوت مياه المرحاض. وبعد فترة وجيزة، بدأت الأسرة فجأة تعاني من نوبات غير مبررة من الغثيان والدوار.

ويتذكر عبد الله: "أنظر إلى ابنتي. كانت عيناها مليئة بالدموع. لم تكن تبكي، لكن عيناها كانتا ممتلئتين بالدموع".

ولاحظ أحد أصدقاء العائلة لأول مرة وجود رائحة كيميائية أثناء قيامه بإحضار طرد لهم أثناء وجودهم في إجازة. ثم لاحظ عبد الله أيضا الرائحة، واشتبه في وجود مشكلة في سخان المياه الخاص به.

ومع ذلك، استمرت الرائحة الكريهة حتى بعد استبدال الجهاز وتنظيف قنوات الهواء وفتحات التهوية. وفي محاولة يائسة للتوصل إلى حل، اتصل بقسم الإطفاء، الذي أجرى الاختبارات لكنه لم يجد شيئا خاطئا.

فقام الضحية بوضع كاميرا خفية عند الباب، وصدم من المشهد، حيث يقول عبد الله: "كنا نرتعش. لا يمكننا أن نتخيل أنه سيأتي ويفعل شيئا"، مشيرا إلى أنه كان يبدو "شابا عاديا".

وقام على الفور بإخلاء الشقة واتصل بالشرطة، التي ألقت القبض على لي ووجهت له سلسلة من التهم، بما في ذلك حيازة مادة خطرة خاضعة للرقابة.

ثم تم إطلاق سراحه بكفالة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 5 ديسمبر المقبل. ولا تزال محاولة اتحاد الملاك في المجمع لطرد لي وزميله في السكن مستمرة.

من جهتها، قالت جامعة جنوب فلوريدا في بيان لها: "إن سلامة ورفاهية مجتمع جامعة جنوب فلوريدا هي أولويتنا القصوى. لدى قسم الكيمياء بجامعة جنوب فلوريدا العديد من الضمانات المعمول بها لضمان احتساب جميع المواد الكيميائية والمواد الأخرى المملوكة للجامعة لأغراض التدريس والبحث واستخدامها بشكل صحيح".

ولا تحتوي مختبرات الكيمياء التابعة لجامعة جنوب فلوريدا على مواد كيميائية مصنفة كمواد خاضعة للرقابة في الجدول الثاني، والتي تشمل الهيدروكودون والميثادون.

الحقيقة الدولية – وكالات