شريط الأخبار
Diplomacy races ahead as Hormuz remains hostage to unresolved nuclear tensions إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي وصول بعثة حج القوات المسلحة الأردنية 51 إلى عرفات "مركز الأرصاد السعودي" يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى

القطار الصيني الأردني

القطار الصيني الأردني
القلعة نيوز:
زيدون الحديد
قبل أيام تابعت تقريرا لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني والذي أعلنت فيه عن بدئها بتسيير رحلات سياحية من عمان الى الجيزة قريبا كفكرة جديدة لتطوير السياحة وخلق فرص عمل والسير على نهج تلفريك عجلون ضمن خطة اردنا جنة لترويج السياحية في المملكة، وتعمقت اثناء متابعتي ببعض التفاصيل كخط سير الرحلة وأسعار التذاكر والسلامة العامة وغيرها من الأمور التي تهم أي مواطن اردني.

في المقابل هذا المشروع الجميل الذي تم العمل عليه بجد أعتقد انه سيفقد بريقه خلال اشهر بسيطة من انطلاقته، ليس من باب التشاؤم وانما من باب التنوع والتكاملية في خطة المشروع كونه بحاجة الى أفكار إبداعية اكثر يجب العمل عليها لزيادة شغف المواطن بركوب الرحلة والتي من الممكن ان تفتح وتزيد فرص العمل لدى الشباب الأردني.


بشكل عام هذا المشروع ليس هو أساس الفكرة من مقالي وإنما وددت التحدث عنه كونه فكرة ريادية جديدة تم العمل عليها بجد وإنجازها رغم الصعوبات من حيث قدم السكة وتتبع طريق السير وطبيعة الإيرادات وملكيتها كونها "وقف" لثلاث دول وهي الأردن وسورية وتركيا.


لكن القضية الأبرز التي أريد التحدث عنها هي مشروع ما يسمى بالقطار الصيني سابقا والذي كان على وشك ان يكون من اهم وأبرز المشاريع في الأردن كونه رياديا ويختص فقط بنقل البضائع، فانطلقت الفكرة من استثمار صيني الى استثمار سعودي أردني، ليتضح الهدف الأساسي منه وهو نقل البضائع من الأردن الى السعودية والعكس، بحيث إن المشروع سيربط مدينة العقبة بالماضونة كمرحلة أولى ومن ثم ربط الماضونة بالحدود السعودية كمرحلة ثانية.


هذا المشروع الذي لم ير النور بعد وبقي على ورق داخل ادراج المكاتب، يجب احياؤه من جديد والعمل عليه كون المنطقة العربية والخليجية أصبحت تشهد ثورات استثمارية واقتصادية وتطورا غير مسبوق، خاصة في المملكة العربية السعودية التي تشهد نهضتها تنوعا في شتى المجالات.


فما يسمى بالمشروع الصيني لنقل البضائع اصبح اليوم ضرورة ملحة مع التطور الموجود في المنطقة ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، كون الجارة السعودية تبحث عن أي تطور يسهل عليها عملية نقل البضائع منها واليها بشكل افضل.


هذه الفكرة والتي كانت احد أهم المشاريع التي أنشئ من اجلها الصندوق الأردني السعودي والذي كان الهدف منه زيادة حجم الصادرات بين البلدين، والسير مع الفكر السعودي في تطوير طرق نقل البضائع، من خلال خفض العمر التشغيلي لشاحنات النقل الموجودة الى اقل من 15 عاماً ومن ثم الى اقل من 10 أعوام ومن ثم الوصول الى نقطة نقل البضائع عن طريق القطارات فقط كونها الطريقة الاسهل والاسرع والاكثر أمانا.


أما في ما يخص التنافسية فهو مشروع يجب الوقوف عليه والتأمل به كونه جزءا من المستقبل الذي يحاكي مدينة نيوم السعودية، والتي ستكون نقطة انطلاقة للعالم الحديث، حيث سيتواجد بها اهم واكبر الموانئ في العالم وهو ما يتطلب منا وجود سكة قطار حديثة تستطيع التعامل مع المدينة القريبة حدوديا معنا، ناهيك عن تأثر ميناء العقبة الذي لا اريد التحدث عنه كي لا أطيل.


وهنا ومن باب الحرص على مستقبل اقتصادنا يجب السير والعمل بهذا المشروع وتحقيق الهدف والغاية من وجوده بشكل سريع جدا لمواكبة التطور المتسارع الذي يدور في فلك المنطقة، لهذا فنحن بأمس الحاجة الى اتخاذ قرارات جريئة بها حرص ويقظة شديدين يمكنها ان تصب في مصلحة الوطن والمواطن.