شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

أين يقع قصر يلدز

أين يقع قصر يلدز

القلعة نيوز- قصر يلدز هو واحد من أبرز القصور الشهيرة في تركيا، وهو يجذب الزوار بفخامته وجمال تصميمه الداخلي. يتميز القصر بصالات الطعام والاستقبال التي تتميز بالفخامة، حيث يزين سقف الصالة بألواح ذهبية رائعة، وتم تصميم أرضيات الصالات على طراز أوروبي يستخدم الباركيه.


تميزت المفروشات في غرف الطعام والنوم والاستقبال بمزيج من الأثاث الأوروبي والأثاث التركي الفاخر، بما في ذلك المفروشات الصدفية التي تزينها حبيبات صغيرة لؤلؤية. القصر يعتبر مكانًا فاخرًا يستحق الزيارة لالتقاط الصور التذكارية الفريدة.

يقع قصر يلدز في مدينة إسطنبول التركية، في حديقة يلدز. تم تسمية القصر بهذا الاسم نسبة إلى أول بناء تم بناؤه في هذه الحديقة، وكلمة "يلدز" تعني "النجمة". تم بناء القصر في نهاية القرن التاسع عشر، تحديدًا عام 1875، ويقال إنه تم بناؤه كهدية لوالدة السلطان سليم الثالث.

تم توسيع القصر في عهد السلطان عبد الحميد الثاني عام 1890 ليصبح منزلًا للضيوف ومقرًا للحكومة العثمانية خلال حكمه. وتمت توسيعه مرة أخرى في عام 1898 عند استقبال القيصر ويليام الثاني إمبراطور ألمانيا. يتكون القصر من عدة أجنحة وغرف للحاكم والأمراء والأميرات، بالإضافة إلى غرف للخدم وحدائق وإسطبلات للخيول.

بني القصر في حديقة يلدز، التي كانت غابة جميلة تمتد على مساحة كبيرة وتضم أشجارًا متنوعة وأنواعًا مختلفة من الزهور. تمت إحضار هذه المواد من جميع أنحاء العالم. بدأ البناء بمبنى صغير تم توسيعه بواسطة السلطان عبد الحميد الثاني ليصبح القصر الفخم الذي نعرفه اليوم.