شريط الأخبار
الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها"

أين يقع قصر يلدز

أين يقع قصر يلدز

القلعة نيوز- قصر يلدز هو واحد من أبرز القصور الشهيرة في تركيا، وهو يجذب الزوار بفخامته وجمال تصميمه الداخلي. يتميز القصر بصالات الطعام والاستقبال التي تتميز بالفخامة، حيث يزين سقف الصالة بألواح ذهبية رائعة، وتم تصميم أرضيات الصالات على طراز أوروبي يستخدم الباركيه.


تميزت المفروشات في غرف الطعام والنوم والاستقبال بمزيج من الأثاث الأوروبي والأثاث التركي الفاخر، بما في ذلك المفروشات الصدفية التي تزينها حبيبات صغيرة لؤلؤية. القصر يعتبر مكانًا فاخرًا يستحق الزيارة لالتقاط الصور التذكارية الفريدة.

يقع قصر يلدز في مدينة إسطنبول التركية، في حديقة يلدز. تم تسمية القصر بهذا الاسم نسبة إلى أول بناء تم بناؤه في هذه الحديقة، وكلمة "يلدز" تعني "النجمة". تم بناء القصر في نهاية القرن التاسع عشر، تحديدًا عام 1875، ويقال إنه تم بناؤه كهدية لوالدة السلطان سليم الثالث.

تم توسيع القصر في عهد السلطان عبد الحميد الثاني عام 1890 ليصبح منزلًا للضيوف ومقرًا للحكومة العثمانية خلال حكمه. وتمت توسيعه مرة أخرى في عام 1898 عند استقبال القيصر ويليام الثاني إمبراطور ألمانيا. يتكون القصر من عدة أجنحة وغرف للحاكم والأمراء والأميرات، بالإضافة إلى غرف للخدم وحدائق وإسطبلات للخيول.

بني القصر في حديقة يلدز، التي كانت غابة جميلة تمتد على مساحة كبيرة وتضم أشجارًا متنوعة وأنواعًا مختلفة من الزهور. تمت إحضار هذه المواد من جميع أنحاء العالم. بدأ البناء بمبنى صغير تم توسيعه بواسطة السلطان عبد الحميد الثاني ليصبح القصر الفخم الذي نعرفه اليوم.