شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة يكتب: لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟

الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة يكتب: لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟
كتــب الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة / الأكاديمي والباحث لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟


القلعة نيوز:
لأن "المهندسون يصنعون المستقبل"، مقتبسة بذلك الشعار المعروف المستوحى من عبارة "الباحثون يدرسون العالم كما هو والمهندسون فقط هم من يصنعون العالم الذي لم يكن موجودًا قبلهم" "منسوبة إلى عالم الرياضيات الشهير ومهندس الفضاء ثيودور فون كارمان. وهذا يدل على أن الهندسة مجال مهم للغاية لتنمية المجتمع، دون التقليل من دور وأهمية المجالات الأخرى بالطبع. حقا إن العالم يتغير، فهو في تحول دائم. الآن نحن في صلاحيات الذكاء الاصطناعي. هل تعتقد أن الهندسة لا تزال لها مكانة خاصة في بناء العالم الحديث؟ بالطبع! ومن الأمثلة على ذلك الهاتف المحمول، الذي أصبح اليوم شيئًا شائعًا، وإذا قارناه بما كان عليه قبل 30 عامًا، فإن الهاتف المحمول اليوم يتمتع بقدرة حاسوبية أكبر من مراكز الحوسبة التي كانت موجودة في الجامعات أو المؤسسات البحثية. ومن أي مكان، بشرط أن يكون لدينا إشارة، يمكننا مشاهدة برنامج تلفزيوني، على سبيل المثال، من أستراليا أو جنوب أفريقيا. لدينا اليوم تبادل بيانات مثير للإعجاب يجعلنا أكثر إنتاجية. في الواقع، لقد غيرت تقنيات الهاتف المحمول والاتصالات وجه العديد من المجالات، بما في ذلك الإعلام والصحافة. لذا فإن هذا التقدم الذي نتطلع إليه، خاصة في الهندسة أو العلوم الأساسية، مهم جدًا. يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة جديدة من شأنها تبسيط وتسهيل نشاطنا وحياتنا اليومية.

إلى أي مدى يسهل ذلك حياتك الشخصية؟ هل تستخدم الذكاء الاصطناعي؟ هل يجعل نمط حياتك أسهل؟

في الوقت الراهن، على سبيل المثال، تم إطلاق Gbt Chat منذ عام تقريبًا، ولكننا في الجامعة نفكر بالفعل في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتغيير الطريقة التي نقوم بها بتدريس الدورات أو تقديم المحتوى. ونناقش أيضًا مشاريع بحثية متنوعة، يمكن من خلالها، على سبيل المثال، تطوير الدليل والممارسات الجيدة لاستخدام كل هذه الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في التعليم. يمكن للمهندس إنشاء برنامج، وإطلاق قمر صناعي نانوي، وبناء مبنى ممتاز، وتصميم الملابس الحديثة وغيرها الكثير التي تأتي لدعم النمو الاقتصادي للبلاد.