القلعة نيوز
في أمام مناسبة وطنية عابرة، بل أمام محطةٍ مشرقة من تاريخ الأردن الحديث، نستذكر فيها مسيرةً من العطاء والإنجاز والقيادة الحكيمة التي عززت مكانة الوطن ورسخت حضوره إقليميًا ودوليًا.
سبعة وعشرون عامًا من العمل الدؤوب والرؤية الثاقبة، قاد خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الأردن بثباتٍ واقتدار، فكان القائد الذي حمل الأمانة بإخلاص، وصان المنجز الوطني، وعزز مسيرة التحديث والتطوير، واضعًا الإنسان الأردني في صميم الأولويات ومحور التنمية.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستحضر بكل فخر ما تحقق من إنجازات، ونجدد عهد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، مؤمنين بأن الأردن سيبقى، بعون الله، وطنًا للكرامة والعزة والإنجاز، قادرًا على تجاوز التحديات وصناعة الفرص ومواصلة مسيرة البناء والتقدم.
هو الأردن الذي علم أبناءه أن الأوطان تُبنى بالإرادة، وأن المجد يُصنع بالعمل، وأن الراية التي حملها الهاشميون ستبقى خفاقةً بالعز والفخر ما بقيت في القلوب محبة الوطن والإخلاص له.
كل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بألف خير، وكل عام والأردن أكثر قوةً ومنعةً وازدهارًا، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى الأردن نموذجًا للنهضة والاعتدال والإنجاز.
🇯🇴 عاش الأردن حرًا عزيزًا أبيًا، وعاشت الراية الهاشمية خفاقةً بالمجد والفخار. 🇯🇴
المهندس حسن شاهر البياري




