شريط الأخبار
رولى الحروب تخلف الجراح ارتفاع أسعار الذهب محلياً عاجل : المحكمة الإدارية العليا تؤيد فصل النائب الحزبي محمد الجراح من حزب العمال مجلس النواب يناقش قانون الغاز وعقود التأمين وسط اجتماعات لجان متعددة عطية يطالب الحكومة بشمول 17 ألف طالب ببرنامج المنح والقروض واعتماد العام الحالي سنة استثنائية بالأسماء .. أمن الدولة تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم رئيس الوزراء يجتمع مع كتلة الميثاق النيابية اليوم الأرصاد الجوية تحذر: ضباب كثيف يحد من الرؤية في رأس منيف الأوقاف تحدد صلاة التراويح بـ20 ركعة في مساجد المملكة وتؤكد التخفيف على المصلين محمد علي الحجايا يوجه رسالة عاجله إلى دولة رئيس الوزراء بحل معاناة أصحاب القلابات في لواء الحسا وجرف الدراويش ضبط كميات من العصائر المخالفة للشروط الصحية في بني كنانة استعداداً لشهر رمضان النائب العرموطي على سرير الشفاء "سلامات أبو عماد" الحجايا يوجة نداء الى وزير الداخلية .. طرقوا باب الحاكم الإداري دون فائدة .... وقفة احتجاجية لأصحاب القلابات في الحسا وجرف الدروايش ومطالب بوقف سياسة التغول والاحتكار والرفع العادل لسعر الطن صرخة استغاثة من لواء الحسا وجرف الدراويش ... "أصحاب القلابات".. وقفة كرامة في وجه الجوع والتغول. 22 مدرسة جديدة في الكرك خلال 4 أعوام كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة في عين الباشا تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت قرارات مجلس الوزراء في محافظة الكرك مجلس الوزراء يوافق على حزمة قرارات مالية لدعم الجامعات الرسمية بقيمة إجمالية تقارب 100 مليون دينار

شهادات الأسرى الإسرائيليين تكذّب روايات إعلامهم الهادفة إلى"شيطنة المقاومة"

شهادات الأسرى الإسرائيليين تكذّب روايات إعلامهم الهادفة إلىشيطنة المقاومة
- شهادات الأسرى والأسيرات الإسرائيليين المفرج عنهم من قبل المقاومة الفلسطينية تكشف عن التعامل الإنساني الذي عاملتهم به، وتدحض ادعاءات الإعلام الغربي والإسرائيلي بشأن "شيطنة" المقاومة الفلسطينية.

القلعة نيوز- مثّلت شهادات الأسرى والأسيرات الإسرائيليين المفرج عنهم عن التعامل الإنساني الذي لقوه من المقاومة الفلسطينية ضربةً قاسية للمحاولات الإسرائيلية لتشويه صورة حركة "حماس".

ولم تترك الشهادات مجالاً للشك بشأن كذب وزيف الادّعاءات الإسرائيلية حول ظروف هؤلاء الأسرى، على عكس ما يعيشه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، الأمر الذي دفع خبراء الى القول إنّ حماس تنجح مرةً أخرى في التفوّق على "إسرائيل" في مجال الوعي والحرب النفسية على المستويين الداخلي والدولي.

الرقابة العسكرية الإسرائيلية تسيطر على الإعلام بشكل كامل

محلل الميادين للشؤون الفلسطينية والإقليمية، ناصر اللحام، قال إنّ "الرقابة العسكرية الإسرائيلية تسيطر على الإعلام بشكل كامل وعلى ماكينة التحريض، ولا يزال الصحافيون الاسرائيليون بمعظمهم مشاركون في الجريمة وفي التضليل وفي أخذ الجمهور الإسرائيلي رهينة لما يريده الرقيب العسكري والجيش والمؤسسات الأمنية".

وتابع اللحام أنّ "ما ورد من شهادات من الأسرى الإسرائيليين ليس مهم أنه يُثبت أن الفلسطينين والعرب طيبون، لكنه يُثبت بالتأكيد كم أن الإسرائيليين قبيحون في التعامل مع الأسرى، ولئيمون وحاقدون".


انحياز الإعلام الغربي لـ"إسرائيل"

محلل الميادين للشؤون الأوروبية والدولية، موسى عاصي، أكد أنّ هناك قرار اتّخذته وسائل الإعلام الغربية ولا سيّما الإعلام الأوروبي لتبنّي الرواية الإسرائيلية بغض النظر عن التقلبات والتغييرات وما يحصل من تطورات إن كان في الميدان أو على المستوى السياسي.

وتابع أنّ "هناك معادلة يسير عليها الإعلام الغربي، هي من جهة تُظهر الإسرائيلي وكأنه سوبرمان الذي قضى على حماس حتى اضطُرَّت لطلب الهدنة والإفراج عن الأسرى نتيجة الضغط العسكري والهزيمة العسكرية".

وأضاف: "من جهة ثانية وهذا جزء ثاني من المعادلة الغريبة العجيبة، تُظهر إسرائيل كضحية، والمشكلة أنّه بعد خروج الأسرى والأسيرات وكل الحدث عن المعاملة الحسنة التي تعرّض لها هؤلاء والتي لقوها من قبَل مقاتلي حماس لم نرَ أي كلمة من جانب الإعلام الغربي يوضِح هذه المسألة.

"شيطنة" المقاومة

قال محلل الميادين للشؤون العربية والإسلامية، قتيبة الصالح، إنّ "هذا الانحياز للرواية الإسرائيلية هو لإبراز هذه الرواية في إطار تبنّي مطلق إلى حد كبير لها، وهو استمرار لشيطنة المقاومة، واستمرار لحصر الجانب الفلسطيني في إطار المقاومة أو حركة حماس التي يتم شيطنتها لدرجة كبيرة".

وتابع أنّ "الكثير من الإعلام الغربي حين بدأ يتحدث عن الهدنة تحدّث عن إطلاق أسرى إسرائيليين في مقابل الهدنة، وغيّب تماماً الحديث عن الأسرى الفلسطينيين أو حتى سياقهم في هذا الإطار، وحتى عندما تمّ الحديث عن أسرى فلسطينيين على سبيل المثال تمّ الحديث عن نساء وأطفال إسرائيليين في مقابل نساء وشبّان فلسطينيين وليس أطفال".

تأثير الخطاب الغربي المنحاز على الجاليات العربية والإسلامية

قال عاصي إنّ "تأثير هذا الخطاب الذي يساهم الإعلام الغربي بشكلٍ واضح في تيسيره، بدأنا نتلمّسه وبشكلٍ خطير جداً لأنّنا أمام مرحلة اليوم من الملاحقة إذا صحّ التعبير للمسلمين وخصوصاً العرب في الدول الأوروبية، وفرنسا هي أكثر هذه الدول تطرّفاً، وبات اليمين المتطرّف المعروف تاريخياً بأنه معادي للسامية ومعادي لليهود اليوم تحوّل إلى معاداة الإسلام والمسلمين".

وأضاف أنّه "على سبيل المثال خلال التظاهرات الداعمة للفلسطينيين هناك عصابات من اليمين المتطرف تلاحق المتظاهرين في كافة التظاهرات أو في الجامعات الفرنسية أو الأوروبية، وهذه مسألة خطيرة جداً".

مساحة الإعلام المنصف "ضيقة"

أكد الصالح أنّ "مساحة الإعلام المنصف ضيقة وصغيرة ربّما لكنها فاعلة متحركة ومرنة إلى حد كبير".

وربط الصالح ذلك "مع التحوّل الذي يشهده الرأي العام العالمي خلال السنوات الأخيرة وبالتحديد منذ بدء الحرب في أوكرانيا، وهذا الرأي العالمي إلى حد كبير لم يعد متلقياً بل بات هو من يبحث عن معلومة".

ولفت الصالح إلى أنّه "حتى نحن على منصاتنا الناطقة بغير العربية نلاحظ حركة مرور أعلى، ما يعني أن غير الناطقين بالعربية يسعون إلى الحصول على معلومة مختلفة أو لربّما على وجه آخَر للحرب إن جاز التعبير".

وتحدث الصالح عن دور وسائل التواصل الاجتماعي الجديد، في إطار كشف الحقائق إلى حد كبير والذي يمكن أن يغطي على دور الإمبراطورية الإعلامية.



آلية مواجهة الخطاب المنحاز لـ"إسرائيل"

قال عاصي إنّه "في هذه المرحلة هناك هجوم واسع وشرس جداً من قبل إسرائيل لإعادة إظهار صورتها بعد أن تهشّمت هذه الصورة بفضل وسائل التواصل الاجتماعي وليس الإعلام الغربي".

ولفت إلى أنّ "إسرائيل تعمل الآن على خطين، الخط الأول هو الحملة الدعائية التي بدأها قبل حوالى ثلاثة أسابيع عند زيارة وزير الخارجية الإسرائيلية إلى عدد من الدول الأوروبية ولقائه مع الحكومات والبرلمانات الاوروبية وعلى مستوى آخَر هو عرض وثائقي أعدّته إسرائيل، عن السابع من أكتوبر تعرضه في البرلمانات الأوروبية".

وأكد عاصي أنّه "يجب أن يكون هناك حملة دعائية مقابلة لهذه الحملة الشرسة الإسرائيلية، وصاحب المبادرة وصاحب هذا الدور الذي يمكن أن يُعوَّل عليه في هذه المسألة، في الدرجة الأولى هي السلطة الفلسطينية التي تملك في معظم دول العالم ممثليات، سفارات، بعثات دبلوماسية، ويجب على هذه البعثات أن تتحرك كلٌ في مستواه".