شريط الأخبار
الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي

مروان العظامات.. كل عام وأنت فرحة لوالدك

مروان العظامات.. كل عام وأنت فرحة لوالدك
مروان العظامات....كل عام وأنت بألف خير
القلعة نيوز - يُكمل اليوم الطفل مروان العظامات إبن الكاتب عاهد العظامات عامه الأوّل، حيث كتب العظامات عبّر صفحته منشوراً قال فيه: ميلاد بطلي كان في مثلِ هذا اليوم " ٦/١٢/٢٠٢٢ " سيظل هذا التاريخ ما ظلَّ بقائي، تاريخاً ينبضُ بفرحي، وكيف لا يكونُ مُميّزاً، وهو يومُ ولادة النبض الثاني لنبضي، والعِوض الأول لفقدي. إبني ومُهجة قلبي يودّع عامه الأوّل؛ عاماً ملأ وجوده كل لحظاتي بالسعادة، ولم يترك فراغاً للحزن رُغمَ كثرة المُنغصات، عامٌ كامل لم أكُن أخافُ عليه مما ظنَّ به الظانيين سوءاً بالله، لثقتي المُطلقة بقُدرته سُبحانه وتعالى. فلقد حبى وخطى خطواته الأولى، وأجمل الأصوات التي سمعتها في حياتي صوته عندما يُحاول مُناداتي، وأحلى الضحكات ضحكاتهُ لي؛ أما عيونه الجميلتين: ففيهُما أقرأ قصّة تحدي ونجاح عظيمة سيشهدُ عليها المستقبل. حمداً لله وشُكراً أن رزقني إياكَ يا بُنيّ، وأسأله عز وجل أن يجعل سنينك مديدة، وأن يُحيطها بحفّظه لك من كُل شر، وأن تكون من الصالحين المُوفّقيين، المُقبليين على طاعته، وأن تكون محظوظاً بمستقبلٍ زاهرٍ ، لترفع رأسي بك أمام كُل الناس، وتغدوا مُحور أحاديثهم عنك بكل ما هو خير وفخر؛ ولتُكمل مسيرتي في الكفار والتحدي بحثاً عن واقع حياة يليق بك كإنسان ، فلقد حمّلتُك من الآن أمانة أحلامي التي رسمتُها ولم أستطع على تحقيقها واقعاً.