شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

نتنياهو يسعى لسحب صاعق حرب إقليمية مدمرة

نتنياهو يسعى لسحب صاعق حرب إقليمية مدمرة

شحادة أبو بقر

خلال ثلاثة أشهر من حرب الإبادة على غزة، لم يتمكن نتنياهو من تحقيق هدف واحد من تلك التي أعلنها بداية الحرب البرية.


وفي السياق، فلقد خسر الكيان الإسرائيلي كل التعاطف والدعم الأميركي والأوروبي الشديد الذي تجلى بداية الحرب، وصار المشهد واضحا للعالم كله، وهو حرب إبادة ضد المدنيين ودمار وتشريد وتجويع وحصار لم يشهد التاريخ له مثيلا، حيث لا غذاء ولا دواء ولا ماء وفقدان لجميع متطلبات الحياة في قطاع غزة.

نتنياهو يعلم جيدا هو وزمرته، أن الحرب لن تحقق شيئا وعد به المجتمع الإسرائيلي وأميركا وأوروبا، فلا قضاء على حماس ولا تحرير لرهائن، وخسائر فادحة جدا في جيش الإحتلال وفي إقتصاد الكيان وإنقسام كبير داخل هذا الكيان.

من هنا، بدأ نتنياهو وزمرته التفكير في الخروج من هذا المأزق الكبير، وإستقر رأيهم على أن توسيع نطاق الحرب وجر أميركا وأوروبا للمشاركة فيها تحت ذريعة محاربة ما يسمونه الإرهاب، سيقلب الموازين ويخفف وطأة إنتقاد العالم للكيان وتصبح إسرائيل مجرد أحد الأطراف في حرب إقليمية واسعة.

من أجل هذا، اغتال الكيان قياديا كبيرا من حماس في لبنان، وزاد بأن قتل قيادات من حزب الله، ثم نفذ هجوما إرهابيا كبيرا في إيران، ويمتنع حتى الآن عن الرد على الحوثيين بإنتظار تشكل تحالف دولي كبير يشارك فيه الكيان للرد.

لا أحد في الإقليم يريد حربا إقليمية أو عالمية، فلا أميركا راغبة في التورط ولا أوروبا ولا إيران ولا حزب الله ولا أحد من العرب، والكل يسعى لوقف الحرب على غزة، وهو وقف يعني هزيمة للكيان ونهاية مأساوية لنتنياهو وزمرته ليس أقلها السجن مثلا.

نتنياهو يعلم أن الكيان خسر الحرب على غزة وإنكشف تماما أمام صلابة المقاومة، وبالتالي فإن وقف الحرب كارثة كبرى عليه ومن معه.

لهذا فهو سيواصل ضرب أهداف في لبنان ولن يتردد عن الفعل ذاته في اليمن بحجة حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر وفي سورية وربما في العراق وأيران مجددا، والهدف إشراك أميركا وأوروبا رغما عنهما في حرب أوسع ستنفي كما يعتقد هو، هزيمة الكيان ولو نظريا أمام قوة المقاومة في غزة.

لا ندري هل ينجح نتنياهو في إشعال المنطقة كلها أم لا. الجواب عند واشنطن تحديدا، بتطبيق القانون الدولي وإرغام الكيان على الهروب من غزة والجلوس رغم أنفه على طاولة مؤتمر دولي ينهي كل الاحتلال في فلسطين وسورية ولبنان، وإلا فالمنطقة كلها على فوهة حرب أوسع، ونتنياهو هو من سيسحب الصاعق. الله من أمام قصدي.

الرأي