شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

ماذا سيقول الوزير هذه المرة؟

ماذا سيقول الوزير هذه المرة؟

ماهر ابو طير

يزور وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن عمان اليوم، ضمن جولة رابعة له في المنطقة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتأتي زيارته لعمان في اليوم الثالث والتسعين لحرب غزة.


تتنزل التساؤلات اليوم حول الذي سيقوله الوزير لدول المنطقة، وما الذي سيسمعه أيضا من دول المنطقة، خصوصا، في ظل خمسة أمور: أولها الدعم المفتوح والأعمى لإسرائيل في عدوانها على الأبرياء في غزة، وثانيها تدمير القطاع الذي لم يعد صالحا للحياة وكلفة ذلك على استعادة الحياة، وسيناريوهات التهجير، والخطر الممتد الى القدس والضفة الغربية، وثالثها احتمالات توسع الحرب لتتحول إلى حرب إقليمية، مع تصاعد الخط البياني لمؤشرات هذه الحرب، ورابعها الأضرار التي تتسبب بها الولايات المتحدة لحلفائها في المنطقة، جراء الانحياز الكامل لإسرائيل، بما يرتد ولو جزئيا على الاستقرار الداخلي في هذه الدول، بما يعنيه ذلك على الأمن الإقليمي، وخامسها عدم وجود أي تصور أو موقف أميركي لوقف الحرب كليا داخل القطاع.

من المؤكد أن وزارة الخارجية الأميركية، وكل جهات صنع القرار في الولايات المتحدة السياسية والأمنية تدرك كل الأبعاد السابقة، وهي ليست بحاجة إلى تذكير بكل هذه الأمور، ولا غيرها، خصوصا، في ظل استمرار الدعم الأميركي للحرب، وهو دعم تحاول الولايات المتحدة تلطيفه والتخفيف من كلفته الثقيلة جدا عبر مواصلة التركيز على الدعم الإنساني والاغاثي، من جهة، وعبر الايحاء أن لهذه الحرب سقفا زمنيا يجب أن تتوقف عنده، فيما الواقع يقول إن أهل قطاع غزة يريدون وقف الحرب كليا، كأولوية قبل قوافل المساعدات، مثلما أن قرار وقف الحرب على ما يبدو حتى الآن ليس أميركيا، بل إسرائيليا في ظل تورط إسرائيل في حرب لم تعد قادرة على إدارتها وتحقيق أهدافها، وفي ظل معادلات خطيرة داخل مجتمع الاحتلال وحالة الانقسام والخسائر التي يواجهها، بشكل غير مسبوق منذ تأسيس هذه القاعدة الاستعمارية في المشرق.

ما ينبغي قوله اليوم ان الولايات المتحدة باتت طرفا مباشرا في هذه الحرب، وليس أدل على ذلك من استدراج واشنطن نحو مسارات مختلفة، من بينها إمداد الاحتلال بالمال والسلاح والذخيرة، إضافة إلى ما تتعرض له قواعد الولايات المتحدة في سورية والعراق، وصولا إلى التلويحات بانهاء الوجود الأميركي في العراق، إذا تمكنت بغداد من ذلك اصلا، واضطرار الولايات المتحدة للتدخل في البحر الاحمر وبناء تحالف لحماية الملاحة، وتأثيرات كل هذا على النفط والسفن وأسعار الشحن والتأمين وارتداد كل ذلك على دول حليفة مثل مصر، والاثر الخطير على قناة السويس كمصدر اقتصادي للمصريين، وما يعنيه ذلك على الصعيد الدولي.

الإدارة الأميركية ليس لديها أي تصور لوقف الحرب، باستثناء حسابات استشراف المستقبل، وبدون هذه الحسابات لن تتوقف الحرب، وهذه الحسابات قد تتمركز حول الكلفة الاقليمية للحرب، وإذا لم تقف واشننطن عند هذه الكلفة، فلن تضغط على إسرائيل لوقفها، وهذا يعني أن قرار وقف الحرب سيبقى إسرائيليا، فيما سيصبح قرارا أميركيا من باب الحسابات الإقليمية الاستراتيجية فقط، وهي حسابات ربما تهون إسرائيل منها حتى الآن لاعتباراتها الداخلية.

هذا يعني أن وقف الحرب مصلحة أميركية، لاعتبارات كثيرة، ولا يكفي ان يواصل الأميركيون الكلام عن الإرهاب، واستقرار المنطقة، والتأسف على الابرياء، وأهمية ارساء السلام، وغير ذلك من صياغات حفظناها في هذه المنطقة، بما يعني أن جولات العلاقات العامة غير مطلوبة في هذا التوقيت، وكل ما تحتاجه المنطقة إلى إعادة تموضع في الموقف الأميركي، ووقف الحرب، ووقف الجنون الإسرائيلي بشأن الوضع في غزة، وما بعد نهاية الحرب، والوضع في الضفة الغربية، والقدس أيضا، التي شهدت اقتحامات شبه يومية الشهر الماضي للمسجد الأقصى.

الغد