شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

الداودية يكتب : الزير والمقطف والكيلة القيشاني

الداودية يكتب : الزير والمقطف والكيلة القيشاني
محمد الداودية / عضو مجلس اعيان
كنا نتوجه في فرصة للغداء إلى الدور في ذلك الزمن البعيد من أزمنة الطفيلة. الزير المترع بزيت الزيتون يجثم على اليمين وعلى «فرعته» صحن توتياء يحمل كيلة قيشاني.

أمّا «مقطف» القش الملون، المشغول من قصب القمح ذات حصيدة، الذي يكنز أرغفة خبز الطابون الطازج الساخن، فعلى يسار العابر إلى البيت.
كنا نتناول غداءنا الشهي على الواقف.

«ندبّ» كيلةَ القيشاني في الزير، فنغرف منه زيتاً أخضر ثقيلاً زُلالاً سلسبيلاً، ونظل «نمرش» من أرغفة الطابون المُحمر المُقمر الساخن، ونشرب مع كل قضمة، «شَفّةً» من الزيت المعطر الفواح.

هذه هي «وجبة» الغداء التي كانت مرفوقة بحبات من البندورة او الفلوس او الجوز أو الزبيب أو القطين، أحياناً قليلة !!

كانت وجبة الغداء تستغرق دقيقة واحدة وان طالت فدقيقتين، ننفلت بعدها إلى اللعب الذي هو أشبه بالمصارعة على كرة قدم بالاسم فقط، لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون، المصنوعة من شرائط القماش الملفوفة بشدة. وعندما تتيسر كرة قدم ذات استدارة، وملمس مثل ملمس يد فتاة عفوي، يكون فرح وجمع يشبه المظاهرة المرحبة بقدوم الملك او المحافظ.

أما العشاء فكان تشكيلة من الاطباق الايطالية أبرزها الستيك والسباغيتي والدجاج الكاشياتوري والمكرونه البشاميل واللازانيا الرول !!

وبدون هزار، فالعشاء من نفس الزير ومن نفس الكيلة ومن نفس المقطف.

هكذا أدمنت زيت الزيتون الذي يردني من الطفيلة او الكفارات، بكرا حُراً عطِراً فواحاً.

أما خبز القمح، على هيأتيه: الشراك والطابون، فهو الذي «تشمره» أمي وجدتي، والذي ما زلت مخلصاً له.

تغييرات طفيفة وإضافات بسيطة أجريتها على وجبة الغداء تلك. أصبحت عشاء على القاعد. وأدخلت عليها البندورة والفلفل الحار بعدما قرأت عن فوائدهما المهمة. فالأولى حديد صاف، والثاني المعروف منذ 7500 سنة، فهو مقاوم للخلايا إياها ومطهر للأمعاء.

وأسألوا الأطباء: هل يوجد أكثر فائدة من زيت الزيتون وخبز القمح والبندورة والزبيب والقطين والجوز واللوز .... ؟!

لقد ورد ذكر أكثرها في القرآن الكريم فأكثِروا من الزيت وخبز القمح يا رعاكم الله.

الدستور