شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

هجوم رفح .. لا يكتمل العدوان والتهجير إلا به

هجوم رفح .. لا يكتمل العدوان والتهجير إلا به

سميح المعايطة

رفح الفلسطينية آخر جغرافيا غزة على الحدود مع مصر، وآخر مدن قطاع غزة التي لم يدخلها جيش الاحتلال بريا وان كان بعض القصف الجوي والصاروخي قد حدث خلال الأسابيع الأخيرة، وفي رفح محصلة كل ما تم في غزة من نزوح منذ السابع من تشرين الأول الماضي وفيها ما يقارب من مليون وأربعمائة ألف فلسطيني تجمعوا من بقية غزة حيث يشاهد العالم صورا وفيديوهات تلخص الاكتظاظ وتكاثر الخيام في كل مكان.


رفح وفق منطق جيش الاحتلال مربع عسكري آخير لم تقتحمه قوات الاحتلال بريا ولم تخض فيه مواجهات مع فصائل المقاومة، وفي رفح كما تقول أسرائيل كتائب لحماس هي هدف الاحتلال لقتالها، لكن رفح لها قيمة سياسية كبيرة لانها الاختبار لقدرة إسرائيل على تنفيذ مخطط التهجير إلى مصر أو إلى دول أخرى أو عبر البحر إلى دول عديدة في العالم، لكن إسرائيل لا تتحدث عن التهجير في هذه المرحلة وقبل أن تقوم بالهجوم على رفح لانها لا تريد أن تعرض نفسها لضغوطات من حلفائها وأعدائها، لكن هذا لايعني إلغاء مشروع التهجير.

كل أحاديث نتنياهو وأركان حكومته وقياداتها العسكرية تؤكد أن اجتياح رفح بريا أمر لا تكتمل الحرب إلا به، وان الدخول البري رغم كل الضغوطات يجب أن يتم، وتحاول حكومة الاحتلال تخفيف الضغط بإعلانها عن خطة لإجلاء المدنيين خارج رفح، لان سببا أساسيا لدى دول مثل أميركا ليس رفض فكرة الهجوم لكن الخوف من مجازر في صفوف المدنيين بسبب الاكتظاظ، ولهذا تعلن حكومة نتنياهو عن خطط لإجلاء أعداد من المدنيين خارج رفح عندما يكون موعد الاجتياح البري لرفح، دون أن يكون هناك أي اختبار من حلفاء إسرائيل لهذه الخطة ان كانت شكلية أم حقيقية.
ووفق منطق العدوان على غزة منذ أن بدأ فإن إلغاء اجتياح رفح بريا يفقد الحرب إسرائيليا قيمتها، فالاحتلال يريد دخول كل مناطق غزة وايذاء حماس عسكريا واخراجها من معادلة غزة، كما أن فكرة التهجير لن تكون دون اجتياح بري لرفح، ولهذا ففي ظل الوقائع الحالية وحتى ضمن الفهم للموقف الأميركي فإن اجتياح بري لرفح قادم خاصة بعد فشل مفاوضات الهدنة والتي لم تكن لتتم ما دام أحد شروطها وقف كامل للعدوان وانسحاب كامل من غزة، وهذا ما يؤكده نتنياهو وكل طاقمه السياسي والعسكري.
ووفق منطق حكومة الاحتلال فإن كل ما كان خلال شهور العدوان لن يعني شيئا ملموسا دون دخول رفح، ولهذا فحتى الهدنة الإنسانية وتبادل الأسرى ان تم فلن يكون إلا مثل الهدنة الأولى فاصلا إنسانيا ولن يكون ثمن الهدنة وقفا كاملا لوقف إطلاق النار.
إسرائيل تعلن على لسان قادتها العسكريين ان عملياتها في خان يونس على وشك الانتهاء، وبعدها سيكون اجتياح رفح هو التالي، فإن حدثت هدنة فإنها من وجهة نظر الاحتلال فرصة لالتقاط الأنفاس والتحضير لرفح، وان لم تحدث الهدنة وهذا ما هو واضح فتوقيت دخول رفح سيخضع لحسابات سياسية لكن كل ما يقوله قادة الاحتلال ان رفح خطوة لابد منها، بل ومنتظرة في أي وقت وربما مع بدء عمل ميناء غزة الذي سيأتي بالمساعدات وقد يأخذ من غزة نازحين إلى دول العالم.

الغد