شريط الأخبار
غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

رمضان كريم

رمضان كريم

لارا علي العتوم

تعددت الحروب التي جرت على مر التاريخ في شهر رمضان، كان الامل ان تنتهي الحرب على غزة في عدة مناسبات دينية وزاد مع قرب رمضان، وها نحن اليوم نعيش اجمل اشهر السنة ونتجه الى الله عز وجل بقلوب مليئة بالحزن والمزيد من التساؤل والحيرة حول ما يمكن ان تؤول اليه الامور وهل هناك أسوأ مما تشهده غزة.

من حرب استثنائية سواء على الصعيد العسكري او التكتل العالمي الى مجاعة لم تشهدها الانسانية مجاعة باتفاق الدول التي تروج لنفسها منذ سنوات عديدة بأنها تحارب المجاعات في العالم بل وتذهب الى ضخ الاموال الطائلة في اي بقعة في العالم لمحاربة الفقر، تقاطع انساني مريب ومخيف.

منذ اكثر بقليل من سبعين عاماً لم تشهد الاراضي الفلسطينية يوماً كباقي ايام دول العالم ولم يُسطر التاريخ احتلالا كاحتلال فلسطين ولم يقم اي جيش بهذه الاعمال الوحشية كالجيش الاسرائيلي في فلسطين.

بدأت الحكاية منذ اعوام مضت ولم تنته حتى يومنا هذا، حرب دامية ونهر الدم الفلسطيني من غزة يزيد عمقاً يوماً بعد يوم واختزال جميع الجهود العربية كأننا نواجه حائطا لا يمكننا كسره رغم هشاشته ولا احد يستطيع سماعنا رغم علو صوتنا ولم تبق الا السماء ورفع الايدي بالدعاء فمن كان معه الله فلا غالب له .

استطاعت اسرائيل بمن يقف وراءها ويدعمها ليس فقط في هدم غزة او الاصح ردمها وتعطشها لمزيد من الدماء بل ردمت الامل في قلوبنا وحولت اشتياقنا لسماع مدفع الافطار الى الخوف على اهل غزة من قنابل ومدافع بدأت منذ السابع من اكتوبر الى يومنا حتى في وقت السحور والافطار على رأس اهل غزة.

تقبل الله الطاعات وجعل الله النصر والأمان لاهل غزة، وجعل لجهودنا العربية باباً تستطيع ان تطل منه او تخرج منه بالسلام على غزة وأهل غزة.

حمى الله أمتنا، حمى الله الأردن.

الدستور