شريط الأخبار
الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع وزير المياه: مليار دولار مساهمة حكومية بمشروع الناقل الوطني ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي منخرط بالمفاوضات الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة المحكمة ترد طعنين بعدم دستورية مواد بالأحوال الشخصية وورسوم طوابع الواردات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "ترامب 007" .. الرئيس الأميركي يشبه نفسه بجيمس بوند استشهاد مسعفين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً من ضمنهم ٣ أشخاص من المصنفين بالخطرين جداً محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية

الكاتب ليث فهد يكتب نصًا بعنوان "لها"

الكاتب ليث فهد يكتب نصًا بعنوان لها
القلعة نيوز:

"لها"
ليث فهد

وتبقين أجمل من أجملِ ما رأيتُ في حياتي، وأغلى من أيّ شَيءٍ مَلكَتهُ في دُنياي، وأكبر من أي حلمٍ أردتُ تحقيقه؛ فَكُنتي وبقيتي وسَتبقين أكبر من أي شيء أردتُ إمتلاكه..
لا يُمكنكِ تَخيل حجم محبة قلبي إليكِ ولا حتى مدى اهتمامي بأصغرِ وأدق تفصايلك، كماذا ترتدين في الصباح، أو ماذا تشاهدين في المساء، ، وما هي تعابير وجهكِ عندما تقرأي رسائلي التي تُكتب بأقلام قلبي التي صُنعت من أجلك، أو حتى ما نوع قهوتكِ المُفضلة، بالمناسبة أنا عاشق جدًا لِما تعشقين، وكذلك كارهٌ جدًا لنفسي، فلِما لا نُحب نفسي أنا وأنتِ معًا!
فما أنا إلّا شَخصٌ هاوٍ مهووسٌ بكِ، وبرسمة شفتيك، تلك التي أجمل من أجمل شيء في جنة الأرض، سبق وأن قُلتُ لكِ أنك جنة الأرض وملاك السماء..
في عينيكِ دُنياي، وفي حضنكِ بيتي الذي أسعى جاهداً لامتلاكه في رضا الرَّب، سبحانه كيف تفنن في خلقك!
كالطفل،أتأمل تفاصيل وجهك كأنها دمية أريد الحصول عليها، وأرغب بضمها والاحتفاظ بِها إِلى أن اتقدم بالعمر، ولكن الأمر مختلف قليلاً، الآن أنا شاب وأرغبُ بضمك والاحتفاظ بكِ إلى أن يأتي أوان رحيلي عن هذه الدنيا، وهذا هو السبب الأوحد الذي يمكنه أن يبعدني عنكِ.
ولكن أخيرًا يجب أن تعلمي، أنني طوال الوقت الذي كنتُ فيه حيًا أُرزق، دَعوتُ الخالق بإن يجعلكِ حوريتي في الجنة كما كنتي في الأرض، وبَكيتُ ساجدًا مُتمنيًا من الله بإن يُحنن قلبك ونكمل حياتنا سويًا مكتفيةً بي ومكتفيًا بكِ.