شريط الأخبار
الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع وزير المياه: مليار دولار مساهمة حكومية بمشروع الناقل الوطني ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي منخرط بالمفاوضات الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة المحكمة ترد طعنين بعدم دستورية مواد بالأحوال الشخصية وورسوم طوابع الواردات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "ترامب 007" .. الرئيس الأميركي يشبه نفسه بجيمس بوند استشهاد مسعفين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً من ضمنهم ٣ أشخاص من المصنفين بالخطرين جداً محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية

لا مجال للشك في نزاهة الانتخابات ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

لا مجال للشك في نزاهة الانتخابات ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
المتابع والمطلع على إجراءات الهيئة المستقلة للانتخاب وترتيباتها الإدارية واللوجستية والتنفيذية والفنية وكل ما يخص إجراءات العملية الانتخابية برمتها بدءاً من عرض جداول الناخبين ، مرورا بمرحلة استقبال طلبات الترشح ، وفترة الطعون ، واعتماد طلبات الترشح للقوائم المحلية والحزبية العامة، ومن ثم فترة الدعاية الانتخابية ، وانتهاء بيوم الإقتراع وفرز النتائج وإعلانها ، يلاحظ حجم الجهد العلني الواضح والمكشوف لجميع التيارات الوطنية الاجتماعية منها والسياسية ، على أن الانتخابات سوف تجري في جو نزيه ومحايد، فالنتائج سوف تعلن أولا بأول على المنصة التي سوف تعلن عنها الهيئة لاطلاع المرشحين والمواطنين عليها ، علاوة على الضمانات الأخرى التي نص عليها القانون والتعليمات التنفيذية الصدارة عن الهيئة بموجب قانون الانتخاب ، مثل السماح للمراقبين الدوليين والمحليين والإعلاميين ومنظمات حقوق الإنسان بمتابعة مجريات العملية الانتخابية أولا بأول ، وإبداء ملاحظاتهم ومتابعتها من قبل الهيئة ، بالإضافة إلى إجراءات الإقتراع والفرز داخل غرف الإقتراع من حيث فتح الصناديق صباحا قبل بدء عملية الإقتراع أمام مندوبي المرشحين والمراقبين والتأكد من أن الصناديق فارغة، وعمل محضر بذلك والتوقيع عليه من رئيس وأعضاء لجنة الإقتراع والفرز ومن يرغب من المندوبين والمراقبين ، ومن ثم إغلاق الصناديق بعد انتهاء عملية الإقتراع مساءا، والتوقيع على محاضر إغلاق الصناديق من نفس الأشخاص بعد التأكد من أعداد أوراق الإقتراع المستخدمة وغير المستخدمة، ومن ثم إجراءات الفرز التي سوف تتم بوجود كاميرات أمام المندوبين لإظهار الأسماء الواردة في أوراق الإقتراع وظهورها على الشاشة ، ومطابقة الإسم مع ما يقرأه رئيس لجنة الإقتراع والفرز، ومن ثم مطابقة نتائج فرز كل صندوق يدويا وإلكترونيا، وبعد ذلك تعليق نسخة من محضر الفرز على باب قاعة الإقتراع والفرز وإعطاء كل مندوب نسخة لمن يرغب ، ومن ثم التوجه إلى مكتب مدير مركز الإقتراع وإجراء عملية تجميع أصوات كافة صناديق الفرز للمركز ، ونفس الشيء إعطاء كل مندوب نسخة من محضر التجميع بعد مطابقته يدويا وإلكترونيا ، وتعليق نسخه من محضر التجميع على باب المركز ، وهكذا دواليك، أليس بكل هذه الإجراءات القانونية الشفافة والمكشوفة خطوة بخطوة كفيلة بأن تجري الانتخابات بكل نزاهة وحيادية ونظافة من أي تدخل أو تجاوز كان، وتزيل أي شكوك لدى المواطن والناخب على حد سواء من بأن هناك تلاعب أو تجاوزات أو مخالفات أو سمه ما شئت ، وأن تخرج الانتخابات بيضاء نقية من أي شوائب شكوكية، وصولاً إلى قناعة وثقة تامة لدى الناس عامة بأن الانتخابات جرت في جو ديمقراطي نزيه ، لتظهر أمام العالم أجمع أن الأردن بلد ديمقراطي وانتخاباته نزيهه، وتعكس صورة حضارية ناصعة عن الأردن، وللحديث بقية.