شريط الأخبار
الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن" العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني العموش: من يتحمل تعطيل الديمقراطية لعامين؟.. ويطالب بإلغاء مجالس الخدمات وانتخاب مجالس المحافظات رصد مستعر أعظم يضيء مجرة تبعد 50 مليون سنة ضوئية من سماء الأردن قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء سقوط شظايا صاروخية حسان في افتتاحية النواب: 3 محاور رئيسية بقانون الإدارة المحلية الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن

. يوســف الدرادكـــــــــــــــــة يكتــــب السـلامـة البيئيـة لمحـطـات الطاقـة النوويـة الفضائيـة

.  يوســف الدرادكـــــــــــــــــة يكتــــب  السـلامـة البيئيـة لمحـطـات الطاقـة النوويـة الفضائيـة

القلعة نيوز:

منذ بداية العمل على المركبات الفضائية بمحطات الطاقة النووية، تم إيلاء أهمية كبيرة لضمان السلامة البيئية في جميع مراحل تشغيل هذه المركبات الفضائية. ومع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات تشغيل المفاعل وتراكم النشاط الإشعاعي فيه وانخفاضه اللاحق، تم اعتماد مبادئ السلامة التالية:

الحفاظ على مفاعل محطة الطاقة النووية في حالة دون الحرجة (أي دون حدوث تفاعل انشطاري) حتى تدخل المركبة الفضائية إلى مدارها، بما في ذلك في جميع حالات الطوارئ؛

تشغيل مفاعل محطة الطاقة النووية فقط في مدار عمل المركبة الفضائية.

الإغلاق الإلزامي للمفاعل بعد انتهاء القمر الصناعي من برنامج معين، وكذلك في حالة الطوارئ

عزل محطة الطاقة النووية عن سكان الأرض للوقت اللازم لتقليل النشاط الإشعاعي للمفاعل المغلق إلى مستوى آمن.

إذا كان العزل مستحيلاً، يتم تشتيت (سحق) محطة الطاقة النووية إلى مستويات تضمن سلامة السكان في المنطقة التي تتساقط فيها شظايا المنشأة.

إطلاق القمر الصناعي النووي

القمر الصناعي النووي هو نوع افتراضي من المركبات الفضائية التي تستخدم مفاعلًا نوويًا كمصدر رئيسي للطاقة. وحتى الآن، لم يتم إطلاق أي قمر صناعي نووي بنجاح إلى الفضاء

في السبعينيات، أطلق الاتحاد السوفييتي عدة أقمار صناعية تعمل بالطاقة النووية، لكنها كانت جميعها مصممة للبحث العلمي ولم تستخدم الطاقة النووية لدفعها عبر الفضاء.

وحتى الآن، لا يزال إطلاق القمر الصناعي النووي مجرد احتمال نظري، لأن استخدام المفاعلات النووية في الفضاء يرتبط بعدد من المشاكل الخطيرة المتعلقة بالسلامة وإدارة النفايات المشعة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تطوير وتشغيل مثل هذه الأقمار الصناعية يتطلب تكاليف وموارد مالية كبيرة.

تواصل العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين، أبحاثها في استخدام الطاقة النووية في الفضاء، ولكن حتى الآن لم تعلن أي منها عن خطط لإطلاق قمر صناعي نووي.

الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية

الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية (NPS) هي مركبات فضائية تستخدم الطاقة النووية لتوليد الطاقة. تسمح محطات الطاقة النووية لهذه الأقمار الصناعية بالعمل دون الحاجة إلى استبدال أو تجديد إمدادات الطاقة بشكل منتظم، مما يزيد بشكل كبير من مدة خدمتها.

استخدام محطات الطاقة النووية في الأقمار الصناعية له عدد من المزايا والعيوب. تشمل الفوائد ما يلي:

عمر طويل: يمكن للأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية أن تعمل في المدار لعدة عقود، مما يجعلها فعالة من حيث التكلفة للمهام طويلة المدى.

الولاعات: تنتج محطات الطاقة النووية نفايات أقل من مصادر الطاقة التقليدية مثل الألواح الشمسية والبطاريات، مما يسمح باستخدام الأقمار الصناعية الأخف.

طاقة أكبر: محطات الطاقة النووية قادرة على إنتاج طاقة أكبر بكثير من الألواح الشمسية، مما يسمح للقمر الصناعي بأداء مهام أكثر تعقيدًا.

ومع ذلك، فإن استخدام محطات الطاقة النووية يطرح أيضًا عددًا من المخاطر والمشاكل. وتشمل هذه.

الأمان: تشكل محطات الطاقة النووية خطراً محتملاً في حالة وقوع حادث أو استخدام غير مصرح به، حيث يمكن أن تؤدي إلى التلوث الإشعاعي للفضاء الخارجي أو سطح الأرض.