شريط الأخبار
ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة نعيم قاسم: الاحتلال يمهد لـ (إسرائيل الكبرى) حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة الزراعة تستأنف تصدير محصول البندورة التعمري ضمن التشكيلة المثالية للجولة 29 في الدوري الفرنسي دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) !

. يوســف الدرادكـــــــــــــــــة يكتــــب السـلامـة البيئيـة لمحـطـات الطاقـة النوويـة الفضائيـة

.  يوســف الدرادكـــــــــــــــــة يكتــــب  السـلامـة البيئيـة لمحـطـات الطاقـة النوويـة الفضائيـة

القلعة نيوز:

منذ بداية العمل على المركبات الفضائية بمحطات الطاقة النووية، تم إيلاء أهمية كبيرة لضمان السلامة البيئية في جميع مراحل تشغيل هذه المركبات الفضائية. ومع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات تشغيل المفاعل وتراكم النشاط الإشعاعي فيه وانخفاضه اللاحق، تم اعتماد مبادئ السلامة التالية:

الحفاظ على مفاعل محطة الطاقة النووية في حالة دون الحرجة (أي دون حدوث تفاعل انشطاري) حتى تدخل المركبة الفضائية إلى مدارها، بما في ذلك في جميع حالات الطوارئ؛

تشغيل مفاعل محطة الطاقة النووية فقط في مدار عمل المركبة الفضائية.

الإغلاق الإلزامي للمفاعل بعد انتهاء القمر الصناعي من برنامج معين، وكذلك في حالة الطوارئ

عزل محطة الطاقة النووية عن سكان الأرض للوقت اللازم لتقليل النشاط الإشعاعي للمفاعل المغلق إلى مستوى آمن.

إذا كان العزل مستحيلاً، يتم تشتيت (سحق) محطة الطاقة النووية إلى مستويات تضمن سلامة السكان في المنطقة التي تتساقط فيها شظايا المنشأة.

إطلاق القمر الصناعي النووي

القمر الصناعي النووي هو نوع افتراضي من المركبات الفضائية التي تستخدم مفاعلًا نوويًا كمصدر رئيسي للطاقة. وحتى الآن، لم يتم إطلاق أي قمر صناعي نووي بنجاح إلى الفضاء

في السبعينيات، أطلق الاتحاد السوفييتي عدة أقمار صناعية تعمل بالطاقة النووية، لكنها كانت جميعها مصممة للبحث العلمي ولم تستخدم الطاقة النووية لدفعها عبر الفضاء.

وحتى الآن، لا يزال إطلاق القمر الصناعي النووي مجرد احتمال نظري، لأن استخدام المفاعلات النووية في الفضاء يرتبط بعدد من المشاكل الخطيرة المتعلقة بالسلامة وإدارة النفايات المشعة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تطوير وتشغيل مثل هذه الأقمار الصناعية يتطلب تكاليف وموارد مالية كبيرة.

تواصل العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين، أبحاثها في استخدام الطاقة النووية في الفضاء، ولكن حتى الآن لم تعلن أي منها عن خطط لإطلاق قمر صناعي نووي.

الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية

الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية (NPS) هي مركبات فضائية تستخدم الطاقة النووية لتوليد الطاقة. تسمح محطات الطاقة النووية لهذه الأقمار الصناعية بالعمل دون الحاجة إلى استبدال أو تجديد إمدادات الطاقة بشكل منتظم، مما يزيد بشكل كبير من مدة خدمتها.

استخدام محطات الطاقة النووية في الأقمار الصناعية له عدد من المزايا والعيوب. تشمل الفوائد ما يلي:

عمر طويل: يمكن للأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية أن تعمل في المدار لعدة عقود، مما يجعلها فعالة من حيث التكلفة للمهام طويلة المدى.

الولاعات: تنتج محطات الطاقة النووية نفايات أقل من مصادر الطاقة التقليدية مثل الألواح الشمسية والبطاريات، مما يسمح باستخدام الأقمار الصناعية الأخف.

طاقة أكبر: محطات الطاقة النووية قادرة على إنتاج طاقة أكبر بكثير من الألواح الشمسية، مما يسمح للقمر الصناعي بأداء مهام أكثر تعقيدًا.

ومع ذلك، فإن استخدام محطات الطاقة النووية يطرح أيضًا عددًا من المخاطر والمشاكل. وتشمل هذه.

الأمان: تشكل محطات الطاقة النووية خطراً محتملاً في حالة وقوع حادث أو استخدام غير مصرح به، حيث يمكن أن تؤدي إلى التلوث الإشعاعي للفضاء الخارجي أو سطح الأرض.