شريط الأخبار
تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى لا لدعم الأحزاب مالياً اضطراب العين الكسولة.. الأسباب والأعراض والعلاج لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين

. يوســف الدرادكـــــــــــــــــة يكتــــب السـلامـة البيئيـة لمحـطـات الطاقـة النوويـة الفضائيـة

.  يوســف الدرادكـــــــــــــــــة يكتــــب  السـلامـة البيئيـة لمحـطـات الطاقـة النوويـة الفضائيـة

القلعة نيوز:

منذ بداية العمل على المركبات الفضائية بمحطات الطاقة النووية، تم إيلاء أهمية كبيرة لضمان السلامة البيئية في جميع مراحل تشغيل هذه المركبات الفضائية. ومع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات تشغيل المفاعل وتراكم النشاط الإشعاعي فيه وانخفاضه اللاحق، تم اعتماد مبادئ السلامة التالية:

الحفاظ على مفاعل محطة الطاقة النووية في حالة دون الحرجة (أي دون حدوث تفاعل انشطاري) حتى تدخل المركبة الفضائية إلى مدارها، بما في ذلك في جميع حالات الطوارئ؛

تشغيل مفاعل محطة الطاقة النووية فقط في مدار عمل المركبة الفضائية.

الإغلاق الإلزامي للمفاعل بعد انتهاء القمر الصناعي من برنامج معين، وكذلك في حالة الطوارئ

عزل محطة الطاقة النووية عن سكان الأرض للوقت اللازم لتقليل النشاط الإشعاعي للمفاعل المغلق إلى مستوى آمن.

إذا كان العزل مستحيلاً، يتم تشتيت (سحق) محطة الطاقة النووية إلى مستويات تضمن سلامة السكان في المنطقة التي تتساقط فيها شظايا المنشأة.

إطلاق القمر الصناعي النووي

القمر الصناعي النووي هو نوع افتراضي من المركبات الفضائية التي تستخدم مفاعلًا نوويًا كمصدر رئيسي للطاقة. وحتى الآن، لم يتم إطلاق أي قمر صناعي نووي بنجاح إلى الفضاء

في السبعينيات، أطلق الاتحاد السوفييتي عدة أقمار صناعية تعمل بالطاقة النووية، لكنها كانت جميعها مصممة للبحث العلمي ولم تستخدم الطاقة النووية لدفعها عبر الفضاء.

وحتى الآن، لا يزال إطلاق القمر الصناعي النووي مجرد احتمال نظري، لأن استخدام المفاعلات النووية في الفضاء يرتبط بعدد من المشاكل الخطيرة المتعلقة بالسلامة وإدارة النفايات المشعة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تطوير وتشغيل مثل هذه الأقمار الصناعية يتطلب تكاليف وموارد مالية كبيرة.

تواصل العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين، أبحاثها في استخدام الطاقة النووية في الفضاء، ولكن حتى الآن لم تعلن أي منها عن خطط لإطلاق قمر صناعي نووي.

الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية

الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية (NPS) هي مركبات فضائية تستخدم الطاقة النووية لتوليد الطاقة. تسمح محطات الطاقة النووية لهذه الأقمار الصناعية بالعمل دون الحاجة إلى استبدال أو تجديد إمدادات الطاقة بشكل منتظم، مما يزيد بشكل كبير من مدة خدمتها.

استخدام محطات الطاقة النووية في الأقمار الصناعية له عدد من المزايا والعيوب. تشمل الفوائد ما يلي:

عمر طويل: يمكن للأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة النووية أن تعمل في المدار لعدة عقود، مما يجعلها فعالة من حيث التكلفة للمهام طويلة المدى.

الولاعات: تنتج محطات الطاقة النووية نفايات أقل من مصادر الطاقة التقليدية مثل الألواح الشمسية والبطاريات، مما يسمح باستخدام الأقمار الصناعية الأخف.

طاقة أكبر: محطات الطاقة النووية قادرة على إنتاج طاقة أكبر بكثير من الألواح الشمسية، مما يسمح للقمر الصناعي بأداء مهام أكثر تعقيدًا.

ومع ذلك، فإن استخدام محطات الطاقة النووية يطرح أيضًا عددًا من المخاطر والمشاكل. وتشمل هذه.

الأمان: تشكل محطات الطاقة النووية خطراً محتملاً في حالة وقوع حادث أو استخدام غير مصرح به، حيث يمكن أن تؤدي إلى التلوث الإشعاعي للفضاء الخارجي أو سطح الأرض.