شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

هل تتحكم بك سيارة المستقبل؟ قلق في محله يشعر به بعض السائقين

هل تتحكم بك سيارة المستقبل؟ قلق في محله يشعر به بعض السائقين
القلعة نيوز:

الانسان بطبيعته ميال إلى التحكم بكل شيء في الحياة بنفسه، وأن يكون هو سيد الموقف حتى إن أدى هذا إلى بروز قلاقل كثيرة حول فرضيات تقول إنه قد يأتي اليوم الذي تتحكم فيه الآلة بالانسان، بما في ذلك عالم السيارات المتطور جداً، برزت هذه القلاقل، وهي في محلها بحسب الخبراء النفسيين، بعد دخول العالم إلى عصر التكنولوجيا المتطورة. وبالفعل أصبحت وظائف كثيرة تنفذ من قبل الآلة. ولكن دعنا نسأل أنفسنا السؤال التالي: من الذي يطبق هذه التكنولوجيا المتطورة، أليس هو الانسان؟

عصر السيارات الحديثة جداً يقلق السائقين

عندما نقول هذا فإننا نعني بذلك السيارات ذاتية القيادة التي تستطيع السير على الطرقات بدون سائق. الناس بدأ ينتابهم القلق حول احتمال أن تتحكم بهم سيارة في المستقبل، تقوم بكل ما يقوم به السائق، في ظل الاختراعات والتقنيات التي تطور أكثر فأكثر سيارات القيادة الذاتية، ربما يتحدث البعض عن أن هذا التطور السريع يمنح المزيد من الراحة للإنسان، ولكن يخشى الكثيرون بأن تحل محلنا آلات وتكنولوجيات تنفذ مهامنا، فسيارات الأجرة مثلاً قد تحرم ملايين السائقين من وظائف قيادة العربات. هل هذا ممكن؟

قلق بعض الناس في ظل زحف الاختراعات

طرقات سريعة متعبة، تركيز شديد على المسالك وتنقل مستمر بين الدواسات، مشاكل تعاني منها يومياً؟ فما هو الحل؟

على ما يبدو، شعور الإرهاق والتعب أثناء القيادة سيصبح من الماضي، ولن نسمع عنه في المستقبل القريب مع تطوّر الأنظمة الإلكترونية الذكية، التي يتم تدعيم السيارات بها تدريجياً.

وبذلك تتجه الأنظار إلى النتائج الإيجابية التي سيحققها الاتفاقات التكنولوجية التي توقع بين بعض الشركات العالمية، لتطوير نظام إلكتروني يساعد على قيادة السيارات ذاتياً من دون عامل بشري، على أن يتم الانتهاء من تطويره خلال سنوات قليلة قادمة.

ويُعد هذا النظام متناسقاً بدرجة كبيرة مع المبادرات الأوروبية، التي سبق وطرحها العديد من الصانعين بشأن Vision Zero التي تهدف إلى توفير وسائل نقل للأفراد من دون حوادث، وكذلك مبادرة "السلامة للجميع” Safety for All التي تُعتبر خطوة هامة لتحويل تلك المبادرات السابقة إلى حقيقة واقعة.

فعلى مدار الأعوام العشرة الأخيرة، قامت مجموعة من الشركات العالمية بخطوات مهمة، إذ تمكنت السيارة الاختبارية من اجتياز مسافة 10.000 كلم بكل سلاسة على الطرق شديدة الازدحام أو التي تتميز بكثافة مرورية عالية، مع إمكانية تفعيل أنظمة الكبح والتسارع وكذلك تخطي السيارات الأخرى ذاتياً، من دون أي تدخل من السائق.

إذن فجرٌ جديدٌ ينتظر مستقبل قيادة السيارات، ولكن ما هي الصفات والميزات التي ستنتزعها التكنولوجيا منك أيها السائق؟

ألا تتمتع باستخدام المقود، تجاوز الآخرين، التسارع عندما تريد وبحرية، الكبح المفاجئ للمزح مع الأصدقاء، الزمور للفت انتباه أحد المارة، وماذا عن إمكان الشعور بالملل على الطرقات إن قدمت لك السيارة كل شيء .

يعتبر البعض أن القيادة هي الطريقة الأمثل للتخلص من التوتر والعصبية والمزاج السيئ، فيما لا يثق البعض الآخر بالتكنولوجيا باعتبارها أدنى ذكاء من الإنسان.

هناك من رأى في قيادة السيارة نفسها بنفسها، فرصة لاستثمار الوقت الضائع والعمل من داخل السيارة أثناء الازدحام او على الطرقات السريعة، أو تأمين الراحة الشخصية أثناء الرجوع من احتفال أو سهرة، أو حتى تجنب القيادة في الفترة الصباحية قبل الذهاب إلى العمل.

صحيحٌ أن التكنولوجيا هي لخدمة الإنسان وتقديم الأفضل له من الراحة والرفاهية وما هنالك، ولكنها بالتأكيد ستفقد السائق متعة القيادة والشعور بشغف تجربة قوة وسرعة وقدرات السيارة إلى أقصى الحدود.

الحقيقة الدولية – وكالات