شريط الأخبار
وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا" حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشرين أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الهميسات يقيم الاقتصاد السياسي للعلاقات الأمريكية - الأردنية بعد الحرب الباردة *جمعية قطاع الإسكان تُشهِر مشاركتها في الحملة المليونية ضد المخدرات* سوريا .. احتفالات بعد حكم الإعدام على بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب الرئيس اللبناني يستقبل وفدًا نيابيًا أردنيًا مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

الحمود يكتب : أن يبقى الأردن عزيزًا ومُصانًا"هذا عهد الملك "

الحمود يكتب : أن يبقى الأردن عزيزًا ومُصانًاهذا عهد الملك
العين/ فاضل محمد الحمود

من القلبِ إلى القلبِ وبلسان العشق الصادق والحب أطلّ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على شعبهِ العظيم بإحتفالات اليوبيل الفضي لخمسةٍ وعشرين عامًا على عهد البناء والإنجاز والعطاء كانت بهِ الخطوة تُعادل ميلًا واليوم يُعادل عامًا ،فجاءَ هذا الخطاب المَهيب الذي فاضَ بالثقة والعاطفة والحكمة بمثابةِ خارطة طريقٍ لمسار الأردن في طريقِ التقدم الرامي إلى تحديث منظومة الدولة.
إن خطاب جلالة الملك بمناسبة اليوبيل الفضي للجلوس الملكي أكدَ على إصرار جلالة الملك على إجتثاثِ التحديات وضرورة تصويب الأخطاء وتوجيه المسارات بطريقةٍ صحيحة من خلال الدعم والتأييد لقطاع الشباب والرهان عليه وتولّي الكل لمسؤوليته الوطنية ليشكرَ جلالة الملك الجندي الذي زرع نفسه على حدودِ الوطن والطبيب الذي قدّم إنسانيته على حياته فلم يتردد عن مساندة الأشقاء تحتَ وابل النار وأنياب المعارك والمعلم الذي يبني الأجيال ليقدم كل أردني من موقعه كل ما يستطيع ليكون بذلك عزم النشامى الذين هبّوا وقت الشدائد فانتصروا للمظلوم وأجاروا المستجير ودافعوا عن قضايا الأمة .

إن جلالة الملك وبحديثه الواضح عن عزّة ومجد الأردن والحفاظ على الهوية الوطنية الأردنية التي أصبحت محط فخرٍ واعتزازٍ لكل نشامى الوطن الفخورين بقوة مؤسسات الدولة وتماسكِ النسيج الوطني ومَنَعةِ قوّاته المسلحة وأجهزته الأمنية التي حملتْ شرف التضحية والفداء والتصدي لكل محاولات المساس بأمن الوطن وسيادته لتكون القوة الضاربة بيدٍ من حديدٍ لكل من تسول له نفسه العبث بهذا الحمى العزيز والمُصان لتستمر بذلك مظلة الأمن والأمان والأنفة والعنفوان لوطن كان وما زال وسيبقى شامخًا في وجه التحديات قادًرا على الصمود في وجه أحلكِ الظروف وأصعبها لما يحمله من نُبل الرسالة وإصرار الأجيال على تحقيق الآمال ليبقى الأردن صلبًا منيعًا لا تُغيّره الظروف ولا تثني عزائمه كبار التحديات .

إن حديث جلالة الملك عن إستلهام قوته من أسرته الأردنية الكبيرة التي إلتفّت حوله بحبٍ لتصبحَ الإرادة والتفاؤل عنوان العمل والإنجاز ليقول جلالة الملك وبكل ثقةٍ "إن عهدي لكم بأن يبقى الأردن حرًا عزيزًا كريمًا و آمنًا مُطمئنًا "ليقف هنا الجميع ويقولون بلسان رجلٍ واحد (إرفع سيفك يا أبو حسين إحنا رجالك يا أبو حسين ).

إن إستعراضَ الإنجاز العظيم في مسيرة الأعوام الماضية يشكلُ رسالةً قويةً لكل المشككين السوداويين الذي لا يقنعون ولا يقبلون بأي إيجابيةٍ كانت فبرغم الظروف الصعبة المتتالية على الأردن إلا انه استطاع أن يُطاول عنان التطور الذي أصاب كل القطاعات فكانت لغة الأرقام حاضرةً ودلائل الإنجاز قادرةً على قطع الشك والتشكيك فحمل استعراض الإنجاز بالتزامن مع الإستعراض العسكري رسالةً واضحةً بحتمية حماية الإنجاز ومواكبة التطور العسكري وتدعيم القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية بأفضل وأحدث المعدّات لتطل علينا طائرة ( شاهين) التي تعتبر من أفضل الطائرات المُسيّرة على مستوى العالم وغيرها من المعدّات والأسلحة التي دخلت إلى الخدمة حديثًا.

إن الإحتفالَ باليوبيل الفضي ما هو إلا رسالة المحبة التي انطلقت بين الملك وأبنائه الذين هتفوا بإسمه وأقسموا له على العهد والوعد ليقول الصغار قبل الكبار والنساء والرجال بأننا نحبك يا أبا الحسين فأنت فينا الملك والجندي والإنسان ليبتسم لهم مليكهم بعد أن اغرورقت عيناه من فيض المحبة لتصمت كل الأصوات ويختفي الضجيج في المكان فلا يُسمع إلا صوت القلوب وهي تقول ( بالروح بالدم نفديك يا ابو حسين).