شريط الأخبار
لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة عزل موظف من وظيفته في وزارة العدل

"عمرو" يشخص اسباب ضعف الحركة الشرائية على المواد الغذائية في الاسواق

عمرو يشخص اسباب ضعف الحركة الشرائية على المواد الغذائية في الاسواق
القلعة نيوز:
قال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الاردن المهندس جمال عمرو " لاخبار البلد" ان ارتفاع اجور السكن وازمة التكنولوجية وارتفاع اجور الماء والكهرباء والكماليات والاعباء التي من شأنها ان ترهق الدخل الشهري المحدود للمواطن جميعها عوامل ساهمت في ضعف الحركة الشرائية على المواد الغذائية في الاسواق .

واوضح ان شلل الحركة السياحية واضطرابات باب المندب وارتفاع اجور الشحن التي تتزايد تنضم ايضا الى العوامل المذكورة .

واضاف انه بسبب ضعف القوة الشرائية اصبح هناك تكسد للبضائع مما خلق تنافس عند التجار .

وبين ان مخزون القمح يكفي من 6-8 اشهر ويعتبر مخزون جيد بالاضافة الى الارز والسكر و الحبوب والبقوليات التي تتوفربمخزون مطمئن.

الا ان المعلبات مثل التونة والسردين وغيرها من المواد القادمة من فيتنام وتايلند والصين تواجه مشكلة بسبب ازدياد اجور شحنها بحيث تبقى عالقة لمدة تصل الى 90 يوم بسبب الازمة على باب المنشأة وتحويل بعض الشركات مسارها الى رأس الرجاء الصالح وعدم توفر حاويات تُحمل بها البضائع.

وأشار إلى أن غالبية أسعار المواد الغذائية والأساسية مستقرة، وهناك انخفاضات على بعض الأصناف، لا سيما مادة الأرز الحبة المتوسطة لوجود منافسة قوية بين المستوردين والتجار، فيما سجلت مادة السكر حالة استقرار مع توفر كميات كبيرة منها.