شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

"رولا الحروب" تكتسح "البكار" بمناظرة على شاشة المملكة

رولا الحروب  تكتسح  البكار بمناظرة على شاشة المملكة
القلعة نيوز:
ضمن مناظرات صوت المملكة مع عامر جروب، وفي حلقة يوم أمس الأربعاء، تمكنت رولا الحروب، أمينة عام حزب العمال، من التغلب على السياسي والنائب المخضرم السابق خالد البكار، أمين عام حزب تقدم، الذي لم يستطع أن يفعل شيئًا في المناظرة أمام طوفان الأفكار الجديدة والجريئة والشجاعة للدكتورة الحروب التي فكرت خارج الصندوق وشخصت حقيقة واقع الأزمة السياسية والاقتصادية والنيابية كما يجب، وأوضحت طرقًا وبدائل للحلول، مما أثار إعجاب المشاهدين لقوة طرح وجراحة الدكتورة في تناولها القضايا ذات الشأن المحلي اليومي والوطني والسياسي، بعكس الدكتور البكار الذي يبدو أن المناظرة لم تسعفه في تقديم فكر الحزب وبرنامجه ورؤيته وخطته، فكان يدور في حلقة متشابكة غير مرسومة أو محددة المعالم في تناوله عناوين المناظرة، ولم يستطع أن يقدم خلاصة تجربته ولا حتى برنامج حزبه كما يجب، لاعتماده على العناوين المكررة والطريقة التقليدية الكلاسيكية في الطرح، في ظل غياب حلول أو بدائل بطيئة في معالجة بعض العيوب التي تسببت في الأزمة. وكانت النهاية غير موفقة للدكتور عندما سأله المذيع لماذا الجمهور ينتخب تقدم، فرد باختصار لأنه حزب برامجي واقعي، ولا نعلم ماذا يقصد أو يعني، بعكس الدكتورة الحروب التي قدمت حوارية متراصة ومنضبطة وموزونة ومترابطة في الحلول أكثر من تشخيص المرض، وخصوصًا في قضايا الاستثمار والتعليم والاقتصاد، حيث كانت حافظة لدرسها ومستوعبة لكل جزئياته، مما أحْرَجَ البكار الذي، بأمانة، لم يوفق في طرحه بالرغم من خبرته ووعيه وفكره الثاقب.