شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

"احتيال القرن".. السجن وغرامة ملياري دولار للمدير التنفيذي السويسري لشركة بترو سعودي

احتيال القرن.. السجن وغرامة ملياري دولار للمدير التنفيذي السويسري لشركة بترو سعودي

القلعة نيوز:

دانت المحكمة الجنائية الفيدرالية السويسرية، اثنين من كبار مديري شركة نفط سعودية - سويسرية، تتخذ مقرا في جنيف، بتهم تشمل الاحتيال وغسل الأموال في عملية احتيال واسعة، أسفرت عن سرقة ما لا يقل عن 1.8 مليار دولار من صندوق استثمار مملوك للدولة الماليزية.

وقال مسؤولون إن طارق عبيد، المدير التنفيذي لشركة "بتروسعودي"، وهو مواطن سعودي سويسري مزدوج الجنسية، حكم عليه بالسجن سبع سنوات.

كما حكم على المساعد البريطاني السويسري باتريك ماهوني بالسجن ست سنوات من المحكمة الجنائية الفيدرالية في جنوب بيلينزونا.

وكان الادعاء السويسري طلب الحكم بالسجن عشر سنوات على عبيد، وتسع سنوات على ماهوني.

وقال مسؤولون إن المحكمة أمرتهم أيضا بدفع ملياري دولار، بالإضافة إلى الفوائد، لصندوق الثروة السيادية الماليزي، ماليزيا دفيلوبمنت بيرهاد 1، المعروف اختصار باسم إم بي دي1، ورسوم أخرى.

وعلى مدار ست سنوات بدءا من عام 2009، قام المسؤولون التنفيذيون ومستشار رئيس الوزراء الماليزي آنذاك نجيب رزاق بتكوين مشروع مشترك مع صندوق إم بي دي1، تم بناؤه جزئيا إثر مزاعم كاذبة بأن شركة "بتروسعودي" لديها إمكانية الوصول إلى حقول النفط في الأرجنتين وتركمانستان - مما أدى إلى قيام الصندوق بضخ الأموال في المشروع.

ووفقا لوكالة "بلومبرغ"، قال الصندوق الماليزي، في بيان مطالبته، إنه تم تضليله للاعتقاد بأن ملكًا سعوديًا يمتلك شركة "بترو سعودي"، مما أدى إلى موافقته على المشروع المشترك.

وأوضحت أن الصندوق الماليزي اختار شركة محاماة مقرها المملكة المتحدة لتكون مسؤولة عن الدعوى المدنية المرفوعة، في 7 مايو، أمام المحكمة العليا في كوالالمبور.

وخلال المحاكمة، نددت المدعية العامة أليس دو شامبرييه بـ"احتيال القرن"، وقالت إن المديرين التنفيذيين كانا "متلاعبين ماكرين ومتعجرفين، وليس لديهما أي وازع، وجشعين جشعا فاحشا"، حسبما نقلت صحيفة لو تيمب السويسرية عنها خلال الإجراءات في أبريل.

ونفى محامو الدفاع الاتهامات وطالبوا بالبراءة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المتهمان يعتزمان الاستئناف أم لا.

وأثرت فضيحة إم بي دي1 ومحاولات التستر عليها على الحكومة الماليزية في ذلك الوقت. وتعرض نجيب لهزيمة ساحقة في انتخابات 2018 وبدأ يقضي عقوبة السجن في 2022 بتهمة الكسب غير المشروع. ويُزعم أنه حصل على أكثر من 700 مليون دولار.

وكان للفضيحة أيضا أصداؤها في هوليوود، إذ مولت بعض الأموال المسروقة حفلات باذخة، ويختا فاخرا، وعقارات فاخرة، وحتى فيلم ”ذئب وول ستريت” عام 2013.

وقال ممثلو الادعاء السويسريون إن عبيد استخدم بعض الأموال للتبرع بسبعة ملايين دولار لمايو كلينك في مينيسوتا تكريما لوالديه.