شريط الأخبار
حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور ) ضبط مركبة تنقل السماد العضوي غير المعالج في شمال عمّان الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب أبو تايه يفتح النار على الحكومة والسبب مشروع الناقل المدرسي غرف دبي تطلق مسارات تدريبية متخصصة لتمكين 14،000 شركة في القطاع الخاص من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد دوري A2RL يرسي معياراً دولياً جديداً في أول سباق أوروبي بخمس سيارات ذاتية بالكامل التَّعْلِيمُ... رِسَالَةٌ مُقَدَّسَةٌ أَمْ صِنَاعَةٌ لِلشَّهَادَاتِ؟ بيع صقر بـ2.1 مليون درهم (571 ألف دولار) في أبوظبي مسجلاً أعلى سعر في تاريخ مزادات الصقور عالمياً حين تخون العبارة صاحب الخبرة . الدكتور حيدر فريحات ، لماذا يحتاج الأردن إلى خبراته أكثر مما يحتاج إلى محاكمته على جملة؟!! رواية «لا أتنفس» للقاصة زهور كرام

لماذا يسخر العالم من طريقة البريطانيين الفريدة في غسل الأطباق؟

لماذا يسخر العالم من طريقة البريطانيين الفريدة في غسل الأطباق؟
القلعة نيوز- قد يبدو غسل الأطباق مهمة يومية روتينية، إلا أن هذه العملية البسيطة أثارت جدلًا واسعًا في الآونة الأخيرة، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالطريقة الفريدة التي يعتمدها البريطانيون في غسل الأطباق، وهو ما أثار تعجبًا وسخريةً لدى الكثيرين حول العالم.


ما الغريب فيها؟

معظم البلدان تتبع نظامًا واضحًا في غسل الأطباق: وضع القليل من الصابون، فرك الأطباق، ثم شطفها جيدًا تحت الماء للتأكد من إزالة الصابون تمامًا. ولكن البريطانيين رفضوا الانصياع لهذه القاعدة!.

في كثير من المنازل البريطانية، يتم نقع الأطباق في حوض مملوء بالماء والصابون ثم رفعها... دون شطفها بالماء النظيف بعد ذلك، مما قد يخلف بعض بقايا الصابون على الأطباق، وهو ما يعتبره كثيرون غير مألوف أو حتى غير صحي.

لم يسخر العالم من هذه العادة؟

تجد ثقافات كثيرة الأمر غريبًا، وحتى مضحكًا. دعونا نلقي نظرة على بعض الأسباب التي تجعل العالم يسخر من هذا الأسلوب:

الطعم الخفي
من الطرائف التي تُتداول حول هذا الموضوع أن البريطانيين يضيفون "نكهة خفية" إلى أطباقهم وهي الصابون! وعلى الرغم من أن هذا لا يحدث بالفعل، إلا أن فكرة تناول وجبة من طبق يحتوي على بقايا الصابون تثير الاشمئزاز لدى البعض.

لا تسرفوا في الماء
من جانب آخر، يشتهر البريطانيون بحرصهم على الحفاظ على الموارد، خاصة الماء. وبالتالي، يعتبرون ملء الحوض بالماء والصابون وغسل الأطباق دفعة واحدة أكثر توفيرًا من ترك الصنبور مفتوحًا لشطف كل طبق على حدة. وعلى الرغم من أن هذه الطريقة تُعد صديقة للبيئة، وتقلل من استهلاك المياه، إلا أن البعض يعتبرها مبالغة وغير ضرورية.

كيف يدافع البريطانيون عن طريقتهم؟

لا يقف البريطانيون صامتين أمام هذه السخرية، بل يستجيبون لها بروح من الفكاهة والحكمة. إذ يؤكد الكثير منهم أن بقايا الصابون لا تؤثر على طعم الطعام، وأنها بعد فترة قصيرة تجف تمامًا أو تتبخر.

ويرى البعض أن هذه الطريقة تتماشى مع التوجهات البيئية، حيث يستخدمون أقل قدر ممكن من الماء لغسل أكبر عدد من الأطباق، مما يقلل من الهدر.

هل يمكننا تعلم شيء من هذه العادة؟

عادة غسل الأطباق البريطانية تسلط الضوء على الفروقات الثقافية، وكيفية تعامل المجتمعات مع الأمور اليومية والبسيطة. ما يعتبره شخص في ثقافة ما غريبًا أو غير مقبول، يمكن أن يكون جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي لشخص آخر.


لذا، في المرة القادمة التي تغسلين فيها أطباقك، تذكري أن تغلقي صنبور المياه قليلًا، فربما لدى البريطانيين وجهة نظر في طريقتهم الفريدة!.

"فوشيا"