شريط الأخبار
حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان "التعليم النيابية" تقر مواد بقانون التربية وتنمية الموارد امير قطر في ابوظبي ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 12 دولة تؤكد مشاركتها المبدئية في "عربية القوى" بتونس والبطولة في موعدها وزير الاستثمار يعقد لقاءً مع شبكة الأعمال الأردنية السويدية لتعزيز التعاون الاستثماري دول ومؤسسات حقوقية أوروبية تندد بتشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بنوعيه والديزل الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق

أبو خضير يكتب : مشاركة الحزبيين في الحكومة

أبو خضير يكتب : مشاركة الحزبيين في الحكومة
د.نسيم أبو خضير
تلعب الأحزاب السياسية دورًا محوريًا في الرقابة والتشريع والإصلاح على المستويات السياسية والإقتصادية والإدارية من خلال تواجدها في مجلس النواب " المجلس التشريعي " ويتركز هذا الدور من خلال عدة محاور أساسية :
أولاً : المحور الرقابي على الحكومة : فالأحزاب تمارس دورًا هامًا في الرقابة على أداء السلطة التنفيذية ، من خلال متابعة السياسات والبرامج الحكومية ، ومراقبة تنفيذ الخطط ، وإجراء المحاسبة عند حدوث تقصير أو خلل . مشفوعةً بتقديم إستجوابات ومساءلات للوزراء ، وتشكيل لجان تحقيق برلمانية .
ثانياً : محور التشريع :
فالأحزاب تشارك في سن القوانين وصياغتها وفقًا لرؤيتها وبرامجها الإنتخابيةعن طريق إقتراح مشاريع القوانين ، والتعديل عليها ، أو إلغائها . فالأحزاب تسعى إلى تحقيق إصلاحات تشريعية تلامس إحتياجات المواطنين ، وتسهم في تحسين مختلف القطاعات .
ثالثاً : محورالإصلاح السياسي : فالأحزاب تسعى إلى تعزيز الديمقراطية ، وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار . من خلال المجلس التشريعي ، كما تعمل على تحسين وتعديل قانون الإنتخاب ، وتعزيز الشفافية والمساءلة السياسية ، ما يسهم في تحقيق إستقرار سياسي أكبر .
رابعاً : محور الإصلاح الاقتصادي : تسهم الأحزاب السياسية في طرح سياسات إقتصادية تدعم التنمية المستدامة ، وتحفز الإستثمار ، وتقلل من معدلات البطالة والفقر من خلال العمل التشريعي .
فالأحزاب تقدم مقترحات لقوانين ، تدعم النمو الإقتصادي ، وتعمل على متابعة تنفيذ السياسات الإقتصادية الحكومية لضمان فاعليتها .
خامساً : محور الإصلاح الإداري : فالأحزاب يجب أن تسعى إلى إصلاح الأجهزة الإدارية الحكومية ، من خلال القوانين التي تعزز الشفافية والكفاءة ، وتقضي على الواسطة والمحسوبية والفساد ، وهذا يتطلب وضع إستراتيجيات لتحسين الأداء الإداري ، وتبسيط الإجراءات ، لجذب الإستثمارات الداخلية والخارجية ، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين .
إن تركيز الأحزاب وإهتمامها بهذه المحاور الرئيسة يمكنها الإسهام في تحقيق التغيير الإيجابي ، وتلبية تطلعات المواطنين في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية .
لذا أقترح تأجيل توزير الحزبيين في المرحلة الأولى من مشاركتهم في الإنتخابات النيابية - وهي تجربة جديدة - ، لعدة أسباب تتعلق ببناء الثقة بينها وبين المواطنين ، وتعزيز المشاركة السياسية .
إن السماح للأحزاب بالتركيز على نشر برامجها الإنتخابية من خلال نوابها في المجلس النيابي ، يمنحهم الفرصة لإثبات قدرتهم على تحقيق تطلعات الشعب ، وذلك من خلال الأدوات التشريعية ، وليس عبر الوزارات التنفيذية .
هذا النهج قد يسهم في بناء جسور الثقة بين الأحزاب والمواطنين ، إذ يرى المواطنون تأثير تلك البرامج على أرض الواقع قبل إنتقال الحزبيين إلى المناصب الوزارية .
كما أن توزير الحزبيين - قياديين وأعضاء - في وقت مبكر ، قد يؤدي إلى إنخراط النخبة في الأحزاب بدوافع غير مبنية على البرامج والأفكار ، وإنما على الطموح للوصول إلى المناصب الحكومية . لذا، فإن التركيز على العمل التشريعي يعزز من مصداقية الحزب ، ويضمن أن إنخراط الأفراد في الأحزاب يكون مبنيًا على رؤية وبرنامج واضحين ، تسهم في إستقطاب الأشخاص ذوي الكفاءات القادرة على تمثيل المواطنين بجدارة ، ووفق الرؤية الملكية للإصلاح السياسي .