شريط الأخبار
المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية محمد أبو هديب أمينًا عامًا لحزب “مبادرة” في ختام المؤتمر العام الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للاستاذ الدكتور اخليف الطراونة بتخرج قرة عينه المهندس سيف الشيخة الدكتورة سارة طالب السهيل ترعى فعاليات اليوم المفتوح والبازار في مدارس الأكاديمية الأمريكية الأردنية بمدينة الشرق وسط حضور مميز. الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران

أبو خضير يكتب : مشاركة الحزبيين في الحكومة

أبو خضير يكتب : مشاركة الحزبيين في الحكومة
د.نسيم أبو خضير
تلعب الأحزاب السياسية دورًا محوريًا في الرقابة والتشريع والإصلاح على المستويات السياسية والإقتصادية والإدارية من خلال تواجدها في مجلس النواب " المجلس التشريعي " ويتركز هذا الدور من خلال عدة محاور أساسية :
أولاً : المحور الرقابي على الحكومة : فالأحزاب تمارس دورًا هامًا في الرقابة على أداء السلطة التنفيذية ، من خلال متابعة السياسات والبرامج الحكومية ، ومراقبة تنفيذ الخطط ، وإجراء المحاسبة عند حدوث تقصير أو خلل . مشفوعةً بتقديم إستجوابات ومساءلات للوزراء ، وتشكيل لجان تحقيق برلمانية .
ثانياً : محور التشريع :
فالأحزاب تشارك في سن القوانين وصياغتها وفقًا لرؤيتها وبرامجها الإنتخابيةعن طريق إقتراح مشاريع القوانين ، والتعديل عليها ، أو إلغائها . فالأحزاب تسعى إلى تحقيق إصلاحات تشريعية تلامس إحتياجات المواطنين ، وتسهم في تحسين مختلف القطاعات .
ثالثاً : محورالإصلاح السياسي : فالأحزاب تسعى إلى تعزيز الديمقراطية ، وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار . من خلال المجلس التشريعي ، كما تعمل على تحسين وتعديل قانون الإنتخاب ، وتعزيز الشفافية والمساءلة السياسية ، ما يسهم في تحقيق إستقرار سياسي أكبر .
رابعاً : محور الإصلاح الاقتصادي : تسهم الأحزاب السياسية في طرح سياسات إقتصادية تدعم التنمية المستدامة ، وتحفز الإستثمار ، وتقلل من معدلات البطالة والفقر من خلال العمل التشريعي .
فالأحزاب تقدم مقترحات لقوانين ، تدعم النمو الإقتصادي ، وتعمل على متابعة تنفيذ السياسات الإقتصادية الحكومية لضمان فاعليتها .
خامساً : محور الإصلاح الإداري : فالأحزاب يجب أن تسعى إلى إصلاح الأجهزة الإدارية الحكومية ، من خلال القوانين التي تعزز الشفافية والكفاءة ، وتقضي على الواسطة والمحسوبية والفساد ، وهذا يتطلب وضع إستراتيجيات لتحسين الأداء الإداري ، وتبسيط الإجراءات ، لجذب الإستثمارات الداخلية والخارجية ، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين .
إن تركيز الأحزاب وإهتمامها بهذه المحاور الرئيسة يمكنها الإسهام في تحقيق التغيير الإيجابي ، وتلبية تطلعات المواطنين في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية .
لذا أقترح تأجيل توزير الحزبيين في المرحلة الأولى من مشاركتهم في الإنتخابات النيابية - وهي تجربة جديدة - ، لعدة أسباب تتعلق ببناء الثقة بينها وبين المواطنين ، وتعزيز المشاركة السياسية .
إن السماح للأحزاب بالتركيز على نشر برامجها الإنتخابية من خلال نوابها في المجلس النيابي ، يمنحهم الفرصة لإثبات قدرتهم على تحقيق تطلعات الشعب ، وذلك من خلال الأدوات التشريعية ، وليس عبر الوزارات التنفيذية .
هذا النهج قد يسهم في بناء جسور الثقة بين الأحزاب والمواطنين ، إذ يرى المواطنون تأثير تلك البرامج على أرض الواقع قبل إنتقال الحزبيين إلى المناصب الوزارية .
كما أن توزير الحزبيين - قياديين وأعضاء - في وقت مبكر ، قد يؤدي إلى إنخراط النخبة في الأحزاب بدوافع غير مبنية على البرامج والأفكار ، وإنما على الطموح للوصول إلى المناصب الحكومية . لذا، فإن التركيز على العمل التشريعي يعزز من مصداقية الحزب ، ويضمن أن إنخراط الأفراد في الأحزاب يكون مبنيًا على رؤية وبرنامج واضحين ، تسهم في إستقطاب الأشخاص ذوي الكفاءات القادرة على تمثيل المواطنين بجدارة ، ووفق الرؤية الملكية للإصلاح السياسي .