شريط الأخبار
مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر

السردي يكتب : إسرائيل الكبرى في تصريحات نتنياهو: مخاوف وتوترات إقليمية

السردي يكتب : إسرائيل الكبرى في تصريحات نتنياهو: مخاوف وتوترات إقليمية
د علي السردي
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالة من الجدل على المستويين الإقليمي والدولي، بعد تصريحاته الأخيرة حول ما وصفه بـ "إسرائيل الكبرى". هذه التصريحات أعادت إلى الساحة الدولية نقاشات حادة تتعلق بالحدود الإقليمية، والدور الاستراتيجي لإسرائيل في الشرق الأوسط، علاوة على التأثيرات المحتملة على جهود السلام والمفاوضات السياسية القائمة في المنطقة.

اثارت تصريحات بنيامين نتنياهو مخاوف الدول المجاورة، الامر الذي يستدعي من الأنظمة السياسية لهذه الدول إعادة تقييم السياسات الدبلوماسية مع اسرائيل، خاصة فيما يتعلق بالملف الفلسطيني وحدود الاحتلال والاستيطان. من زاوية اخرى قد ينظر الي حديث نتنياهو قد يكون جزءًا من خطاب موجهه الى الداخل الاسرائيلي يهدف إلى تعزيز دعمه السياسي، في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه حكومته.

على الصعيد الإقليمي، من المتوقع أن تتفاعل القوى العربية والدولية مع هذه التصريحات عبر مواقف دبلوماسية وتحركات سياسية محددة، تشمل متابعة أي تغييرات في السياسات الإسرائيلية والضغط على تل أبيب للامتثال للقرارات الدولية. كما قد تؤثر هذه التصريحات على العلاقات الثنائية مع الدول الشريكة في الاستقرار الإقليمي، لا سيما تلك التي تربطها بإسرائيل اتفاقيات تطبيع أو مصالح استراتيجية مشتركة.

وعلى صعيد السياسة الدولية أن مصطلح "إسرائيل الكبرى" يحمل دلالات جيوسياسية واضحة، قد تُفسَّر على أنها محاولة لإعادة تعريف الحدود التاريخية والجغرافية للكيان الإسرائيلي، ما يفتح حوارات واسعة حول السيادة والأمن القومي لكل من إسرائيل والدول المحيطة بها. وفي ذات الوقت، تبقى التساؤلات قائمة حول انعكاس هذا الخطاب على العملية التفاوضية مع الفلسطينيين، وعلى فرص تحقيق حل الدولتين الذي يشكل حجر الزاوية لأي استقرار طويل الأمد في المنطقة.

ختاما ان استمرار هذه التصريحات وتصاعد ردود الفعل الإقليمية والدولية، تعطي مؤشرات على حالة التواتر في الشرق الأوسط، وتستدعي مزيد من الجهود الدولية لمراقبة أي تغييرات قد تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي ومسار السلام. السؤال المطروح في السياق: هل ستكون "إسرائيل الكبرى" مجرد خطاب سياسي داخلي، أم أنها لعبة سياسية قد تعيد تشكيل المعادلة الجيوسياسية في المنطقة؟