شريط الأخبار
*أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار* سرّ معان عند رعد عوجان لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف بعيدًا عن الوطن وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد الكساسبة بالكرك ( صور ) الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج في 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران

أبو خضير يكتب :"زكاة الزيتون بين العدل والتكاليف : دعوة لإعادة النظر"

أبو خضير يكتب :زكاة الزيتون بين العدل والتكاليف : دعوة لإعادة النظر
د.نسيم أبو خضير
قضية زكاة الزيتون وأثر التكاليف على صاحب المال يعكس نظرة واقعية ومنطقية تجاه أحكام الزكاة في ظل التطورات العملية والحياتية . من الواضح أن مسألة خصم التكاليف تحتاج إلى إجتهاد فقهي يأخذ في الحسبان الظروف الراهنة وطبيعة الزراعة الحديثة .
تحليل فقهي:
١ . حكم الزكاة في الزيتون :
زكاة الزيتون واجبة إذا بلغ النصاب وهو خمسة أوسق (حوالي 653 كغم) ، سواء أكان حباً أم زيتاً .
الأصل أن الزكاة تؤدى كما هي الثمار ، إلا إذا تعذر على الفقير الإنتفاع بها إلا بعد عصرها ، فيجوز إخراجها زيتاً .
٢ . التكاليف المتعلقة بالزكاة :
لا يوجد نص صريح يفرض على مالك الزيتون تغطية نفقات العصر أو النقل عن الفقير .
قياساً على أحكام زكاة الحبوب والثمار ، فإن التكاليف المرتبطة بالإعداد والتجهيز (كالدرس والحصاد) يمكن أن تخصم قبل احتساب الزكاة ، خاصة إذا كان ذلك يؤدي إلى تحقق عدالة في توزيع الزكاة .
٣ . الرؤية العملية :
إذا أُخذ الزيتون حباً ، فإن الفقير سيتكبد تكاليف العصر والنقل .
إذا أُخرج الزيت مباشرة ، فمن العدل خصم ما يعادل هذه التكاليف من القيمة النهائية ، لأن المالك لا يتحملها نيابة عن الفقير .

اقتراح لإعادة النظر:
يمكن لمجلس الإفتاء النظر في هذه المسألة من منظور فقه الموازنات ، حيث يتم تحقيق المصلحة للمالك والفقير دون إرهاق أحد الطرفين . وقد يقترح :
خصم تكاليف النقل والعصر من نسبة الزكاة المحددة ، بحيث تُخرج الزكاة كزيت ولكن بعد إحتساب ما تحمله المالك من نفقات مباشرة .
مراعاة الظروف المحلية ، مثل إرتفاع تكاليف العصر والنقل التي قد تؤثر على عدالة التشريع إذا لم تُراعَ .
فتوى عدم خصم التكاليف قد تحتاج إلى مراجعة لأن التطبيق العملي يضع عبئاً غير عادل على المالك . القياس على حالة الفقير الذي يأخذ الزيتون حباً ويضطر لتحمل هذه النفقات يبرز ضرورة إعادة التفكير لضمان تحقيق مقاصد الشريعة في التيسير والعدالة .