شريط الأخبار
لا ترمي أكياس الورق البنية .. 10 استخدامات غير متوقعة في منزلك طلاق نهى نبيل ليس نهائياً الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم 37 على التوالي من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عملية سرية داخل إيران .. كواليس إنقاذ الطيار الأميركي إبليس تلميذًا...في تبليسي أيا عرب، قرطبه لم تبح بكل اسرارها بعد!!!! "إله رمال طبس لا يزال موجودا".. ماذا قصد الحرس الثوري بهذه الرسالة لترامب؟ إعلام إيراني ينشر صورا وفيديوهات لحطام طائرات أمريكية مدمرة أثناء محاولة إنقاذ الطيار الأمريكي قاليباف يتهكم على "نجاح" واشنطن في إنقاذ طيارها: مزيد من هذه الإنجازات يعني نهاية أمريكا الحرس الثوري الإيراني: مقتل 5 أشخاص في هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت منطقة دشت مغان ترامب يعلن نجاح عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني من داخل الأراضي الإيرانية أكسيوس: القوات الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بالقدس لليوم الـ37 على التوالي "المركزي " يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني بحجم إجمالي يبلغ 760 مليون دينار استشهاد 19 ألف طالب فلسطيني منذ السابع من تشرين الأول 2023 وزير الشؤون السياسية يؤكد دور الشباب بترسيخ الاستقرار والمضي بمسارات التحديث التعليم العالي: ترشيح 4500 طالب إضافي لقروض صندوق دعم الطالب إغلاقات وتحويلات في عدد من شوارع البحر الميت الجمعة بالتزامن مع انطلاق برومين ألترا ماراثون التربية: امتحان الثانوية العامة لطلبة الصف الثاني عشر يبدأ 25 حزيران المقبل

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!
ميساء أحمد المواجدة
ليس غريباً أن تحصدّ حكومة الدكتور جعفر حسّان على ثقة أعضاء مجلس النواب بنحو ٨٢ صوتاً..
فالرئيس حسّان يسعى منذ تكليفه من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني بتشكيل الحكومة؛ بترجمة كتاب التكليف السامي، والوصول إلى المواطنين في مختلف محافظات المملكة، والاطلاع على الواقع عن كثب..
حصول الحكومة على الثقة بهذا الرقم من الأصوات أمر إيجابي، لأن الثقة المبالغ فيها بعدد الأصوات أمر لا يخدم الحكومة ولا تطلعاتها.
خلال العقدين الماضيين حصلت بعض الحكومات على ثقة أعضاء مجلس النواب بأرقام كبيرة، وبالتالي كان له تداعيات خطيرة على أداء الحكومات وعلاقتهم مع المواطنين، لأن الحصول على الثقة باكتساح في عدد الأصوات لا يخدم الحكومة لا بل يحملها أكثر من طاقتها!!
غريب الأمر أن بعض النواب الذين يمثلون حزب واحد اختلفوا فيما بينهم بين مانح للثقة للحكومة، وبين حاجب للثقة، وهو أمر يستحق المتابعة والوقوف عليه!!
من غير المنطق أن نجد حزبا سياسياً حصد عدد من المقاعد النيابية في الانتخابات، وفقاً لبرنامج عمل حزبي، يختلف ممثليه فيما بينهم على التصويت للحكومة بين مانح للثقة وبين حاجب عنها!!
الأصل أن يكون التصويت لمنح أو حجب الثقة من قبل الأعضاء الحزبيين في المجلس، تصويت برامجي وفقاً لرؤى سياسية واضحة، لا أن يكون التشتت في الموقف بين أعضاء الحزب الواحد!!
اعتقد أن هذه الحالة من التشتت التي ظهرت أثناء عملية التصويت، تتطلب من قبل الأحزاب التي فازت بمقاعد نيابية أن تجمع مع ممثليها تحت قبة البرلمان، للتوافق على المواقف السياسية والخطط البرامجية، واتخاذ القرارات وفقا لرؤى برامجية متفق عليها؛ حتى تتطابق أفكار وآراء ممثلي الحزب تحت قبة البرلمان بعيدا عن حالة التشظي في الرأي كما حدث أثناء التصويت على الثقة !!
العمل الحزبي البرامجي يتطلب التوافق بين أعضاء الحزب الواحد في الرأي والطرح، والتناغم بالتوجهات السياسية للحزب تحت قبة البرلمان، وهو مؤشر مهم يظهر جدية الحزب في العمل السياسية.