شريط الأخبار
الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق الخدمات الطبية: نجحنا في علاج امراض لم تستجب للعلاجات التقليدية العودات: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي محطات وطنية راسخة عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل بيان صادر عن الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي عيد الجلوس الملكي EEIC و إميرالد إيكو تكنولوجيز تستعرضان تقنيات توفير تكاليف التعقيم بنسبة 91% في مشروع لتحلية المياه بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه" Monster Hunter Wilds: Ascendance من المقرر إطلاقها في عام 2027! البعد التربوي للثورة العربية الكبرى الثورة العربية الكبرى وأبعادها التنموية في المملكة الأردنية الهاشمية

الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام رسالة مفتوحة إلى قادة الدول العربية

الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام رسالة مفتوحة إلى قادة الدول العربية
القلعة نيوز- وجه الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام والأمن IPSP ورئيس رابطة مسلمي اوروبا الفريدو مايلوزي
رسالة مفتوحة إلى قادة الدول العربية

ومايلي نص الرسالة :
الوحدة من أجل العدالة وازدهار الأمة
أصحاب الجلالة والفخامة، حُماة الحضارة العربية والإسلامية،

أكتب إليكم بكل احترام، وقلب مفعم بالامتنان. بوصفي غربياً ومسلمًا أوروبيًا، كان لي الشرف أن أتعرف على الحضارة العربية العظيمة، التي أنارت العالم بعلمها ومعرفتها وروحانيتها. لقد تعلمنا نحن الغربيون منكم قيمة العلم، وعمق الفكر الفلسفي، ومفهوم العدالة الذي ميز تاريخ العالم العربي.

لكن أكثر ما أثر في حياتي وأغناني هو الإنسانية الاستثنائية للشعوب العربية. لقد التقيت برجال ونساء من أنبل الشخصيات، علموني قيمة الصداقة الصادقة، والاحترام المقدس للعائلة، والتقدير الكبير لكبار السن، وشرف الوفاء بالعهود. رأيت في شعوبكم انعكاسًا لتقاليد عريقة تحمل قيمًا عالمية، يجب على العالم بأسره اليوم أن يعيد اكتشافها وحمايتها.

واليوم، أكتب إليكم بنداء ينبع من الحب والأمل: إن وحدة العالم العربي أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

نعيش في زمن مليء بالتحديات والظلم، حيث تعاني أمتنا من الانقسامات التي تضعف صوتها وتأثيرها على الساحة الدولية. إن معاناة فلسطين، ومأساة غزة، والتوترات التي تشهدها دولنا هي دليل على عالم بحاجة ماسة إلى العدالة والكرامة وقيادة تستطيع ترسيخ الحق والسلام.

أنتم حُماة إرث عظيم.
يذكرنا التاريخ بالعصور التي كان فيها العالم العربي، متحدًا وقويًا، مصدرًا للحكمة والتقدم والاستقرار. يذكرنا بالعصور التي كانت فيها مدن بغداد ودمشق وقرطبة والقاهرة منارات للعلم والمعرفة. يذكرنا بأجدادكم، الذين استلهموا من القرآن الكريم، وأثبتوا أن العدل والعلم والأخوة يمكن أن يبنوا حضارة مشرقة.

واليوم، العالم بحاجة إلى أن تضيء هذه الأنوار من جديد. ولكن لتحقيق ذلك، لا بد من الوحدة.
فالعالم العربي المنقسم هو عالم عربي ضعيف، أما العالم العربي الموحد، فيمكنه إعادة تأكيد احترام القانون الدولي، وحماية كرامة فلسطين، والدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة، واستعادة دوره المركزي في المشهد العالمي.

لقد علمنا الإسلام العدل والتضامن والرحمة. ويذكرنا القرآن الكريم:

"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا" (آل عمران 103)

فلماذا نسمح للخلافات أن تفرقنا، بينما تكمن قوتنا في وحدتنا؟

إن ندائي هذا ليس مجرد أمنية، بل هو ضرورة تاريخية. لقد حان الوقت لننهض بفخر ونثبت أن الإرث العربي والإسلامي يمكن أن يكون، مرة أخرى، منارة للعالم.

بكل الاحترام والأمل،

ألفريدو مايوليزي
الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام والأمن (IPSP-WOS)
رئيس الرابطة الأوروبية للمسلمين (EML)