شريط الأخبار
السفير الصيني يرجّح إطلاق رحلات مباشرة بين عمّان وبكين قبل نهاية العام السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية" "الخدمات الطبية" تجري أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال التنفيذ القضائي يحذر: الكفالة التزام مش مجرد توقيع الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد مجلس التربية ينسب بتسمية رؤساء مجالس امناء الجامعات (اسماء) في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 ظواهر فلكية تزين سماء سبتمبر .. من اقترانات القمر إلى تألق الزهرة شركة مصفاة البترول الأردنية تشارك في التمرين السيبراني الوطني 2026 تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك بريطانيا.. إجراء تأديبي ضد مسؤولة تمنت موت نتنياهو منتخب الشباب يلتقي نظيره الأفغاني غدا اختتام فعاليات مهرجان شبيب بدورته الــ32 أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة

الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام رسالة مفتوحة إلى قادة الدول العربية

الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام رسالة مفتوحة إلى قادة الدول العربية
القلعة نيوز- وجه الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام والأمن IPSP ورئيس رابطة مسلمي اوروبا الفريدو مايلوزي
رسالة مفتوحة إلى قادة الدول العربية

ومايلي نص الرسالة :
الوحدة من أجل العدالة وازدهار الأمة
أصحاب الجلالة والفخامة، حُماة الحضارة العربية والإسلامية،

أكتب إليكم بكل احترام، وقلب مفعم بالامتنان. بوصفي غربياً ومسلمًا أوروبيًا، كان لي الشرف أن أتعرف على الحضارة العربية العظيمة، التي أنارت العالم بعلمها ومعرفتها وروحانيتها. لقد تعلمنا نحن الغربيون منكم قيمة العلم، وعمق الفكر الفلسفي، ومفهوم العدالة الذي ميز تاريخ العالم العربي.

لكن أكثر ما أثر في حياتي وأغناني هو الإنسانية الاستثنائية للشعوب العربية. لقد التقيت برجال ونساء من أنبل الشخصيات، علموني قيمة الصداقة الصادقة، والاحترام المقدس للعائلة، والتقدير الكبير لكبار السن، وشرف الوفاء بالعهود. رأيت في شعوبكم انعكاسًا لتقاليد عريقة تحمل قيمًا عالمية، يجب على العالم بأسره اليوم أن يعيد اكتشافها وحمايتها.

واليوم، أكتب إليكم بنداء ينبع من الحب والأمل: إن وحدة العالم العربي أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

نعيش في زمن مليء بالتحديات والظلم، حيث تعاني أمتنا من الانقسامات التي تضعف صوتها وتأثيرها على الساحة الدولية. إن معاناة فلسطين، ومأساة غزة، والتوترات التي تشهدها دولنا هي دليل على عالم بحاجة ماسة إلى العدالة والكرامة وقيادة تستطيع ترسيخ الحق والسلام.

أنتم حُماة إرث عظيم.
يذكرنا التاريخ بالعصور التي كان فيها العالم العربي، متحدًا وقويًا، مصدرًا للحكمة والتقدم والاستقرار. يذكرنا بالعصور التي كانت فيها مدن بغداد ودمشق وقرطبة والقاهرة منارات للعلم والمعرفة. يذكرنا بأجدادكم، الذين استلهموا من القرآن الكريم، وأثبتوا أن العدل والعلم والأخوة يمكن أن يبنوا حضارة مشرقة.

واليوم، العالم بحاجة إلى أن تضيء هذه الأنوار من جديد. ولكن لتحقيق ذلك، لا بد من الوحدة.
فالعالم العربي المنقسم هو عالم عربي ضعيف، أما العالم العربي الموحد، فيمكنه إعادة تأكيد احترام القانون الدولي، وحماية كرامة فلسطين، والدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة، واستعادة دوره المركزي في المشهد العالمي.

لقد علمنا الإسلام العدل والتضامن والرحمة. ويذكرنا القرآن الكريم:

"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا" (آل عمران 103)

فلماذا نسمح للخلافات أن تفرقنا، بينما تكمن قوتنا في وحدتنا؟

إن ندائي هذا ليس مجرد أمنية، بل هو ضرورة تاريخية. لقد حان الوقت لننهض بفخر ونثبت أن الإرث العربي والإسلامي يمكن أن يكون، مرة أخرى، منارة للعالم.

بكل الاحترام والأمل،

ألفريدو مايوليزي
الأمين العام للبرلمان الدولي للسلام والأمن (IPSP-WOS)
رئيس الرابطة الأوروبية للمسلمين (EML)