شريط الأخبار
زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه المحاميان البيطار والخصاونة يشاركان باجتماعات لجنة التحكيم التجارة الدولية

أبو خضير يكتب : الإعلاميون... جنود الحقيقة المنسيون

أبو خضير يكتب : الإعلاميون... جنود الحقيقة المنسيون
د.نسيم أبو خضير
في زحام الإهتمام بالفئات المختلفة في المجتمع ، يظل الإعلاميون في الظل ، رغم أنهم خط الدفاع الأول عن الحقيقة ، وحماة الرأي العام من التضليل والتشويه .
هم جنود الكلمة الذين خاضوا معارك لا تقل أهمية عن تلك التي يخوضها الجنود في الميدان ، ولكن بسلاح مختلف ، سلاح الوعي والتنوير وكشف الحقائق .

ليالٍ من العطاء... وأيام من النسيان .
الإعلامي ليس مجرد ناقل للأخبار أو حكواتي في برنامج ما ، بل هو حارس البوابة الذي يصد الشائعات ، ويكشف الفساد ، ويرسّخ الهوية الوطنية . سَهِرَ الليالي ، وأرهق فكره ، وأعمل قلمه وصوته ليقدّم للمجتمع الحقيقة ، فكان له الفضل في مواجهة الفتن ، والتصدي لمحاولات العبث بإستمرار الوطن . ومع ذلك ، نجد أن تكريمه لا يأتي بحجم عطائه ، وأن كثيرًا ممن لم يقدموا شيئًا يجنون أكثر مما يستحقون ، بينما الإعلامي ، الذي أفنى عمره خدمة للوطن ، يجد نفسه خارج حسابات التقدير .
لماذا هذا التهميش ؟
السبب ليس واحدًا ، بل مجموعة من العوامل التي تراكمت عبر الزمن ، منها :
ضعف التقدير الرسمي : فبينما يتم الإهتمام بقطاعات أخرى ، يُترك الإعلامي ليواجه مصيره وحده ، دون ضمانات تليق بحجم جهوده .

التغيرات التكنولوجية والإعلام الجديد : إذ أدى إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي إلى تقليل الإعتماد على الإعلاميين المحترفين ، ما جعل البعض يظن خطأً أن دورهم لم يعد مهمًا .
غياب النقابات القوية والداعمة : فلو كانت هناك نقابات تدافع بقوة عن حقوق الإعلاميين ، لما شهدنا هذا التراجع في الإهتمام بهم .
ما الحل؟
لا بد من إعادة الإعتبار لهذه الفئة ، عبر خطوات حقيقية مثل :
١ . تعزيز التشريعات التي تضمن حقوق الإعلاميين ، من حيث الرواتب والتأمينات والتقاعد .
٢. إطلاق جوائز تقديرية ومكافآت دورية لتكريم أصحاب القلم الحر والصوت الجريء تعتمد على الكفاءة لا على العلاقات والمحسوبيات .
٣. دعم المؤسسات الإعلامية الوطنية لضمان بقاء المهنة في مستوى يليق بدورها الأساسي في المجتمع .
٤ . إعادة النظر في مكانة الإعلامي داخل المنظومة الرسمية ، فمن غير المنطقي أن يكون هو من يرفع الوعي ، بينما لا يجد من يرفع صوته للمطالبة بحقه .
أعود وأقول : الإعلامي ليس موظفًا عاديًا ، بل هو صاحب رسالة . وإذا كان الأمنيون يحمون الحدود بالسلاح ، فإن الإعلامي يحمي العقول بالكلمة . إن تهميش هذه الفئة هو تهميش للحقيقة نفسها ، وهو ما لا يجب أن يقبل به أي مجتمع يطمح إلى الإزدهار والإستقرار . فإلى متى سيبقى الإعلامي محاربًا في الظل ، يُطالب بحقوق غيره ، وينسى أن يطالب بحقه؟