شريط الأخبار
الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء)

القضاة يكتب: الكرامة والأم… وطن في مهد العطاء

القضاة يكتب: الكرامة والأم… وطن في مهد العطاء
الإعلامي أسامة القضاة يكتب: الكرامة والأم… وطن في مهد العطاء
القلعة نيوز:
في الحادي والعشرين من آذار تتجسد في وجداننا معانٍ سامية تمتزج فيها البطولة بالعطاء، والتضحية بالحياة حيث تحل ذكرى معركة الكرامة وعيد الأم في يوم واحد وكأن القدر شاء أن يجتمع المجد والفداء في وجهين متكاملين للوطن.
في هذا اليوم من عام 1968 وقف أبطال جيشنا العربي المصطفوي يدافعون عن ثرى الأردن الطاهر، كما تحمي الأم أبناءها سطروا بدمائهم الطاهرة ملحمة ناصعة عنوانها التضحية والعزة تمامًا كما تعطي الأم بلا مقابل وتمنح من روحها دون انتظار للرد لقد كانت الكرامة ميلادًا جديدًا للإرادة الأردنية، ودرسًا خالدًا في أن الأرض لا تُصان إلا بالدم، كما أن الأم لا تُقدّر إلا بالعطاء.
وكما أن الجندي يقاتل فداءً لوطنه، فإن الأم هي أول وطن يحتضن الإنسان، فهي التي تزرع فيه معاني الحب والانتماء، وتغرس في قلبه قيم التضحية والوفاء في عيدها، نقف احترامًا لكل أم قدمت ابنها شهيدًا من أجل الأردن، ولكل أم حملت في قلبها وجع الفراق، لكنها بقيت شامخة كجبال الوطن، تمنح القوة والأمل.
تلك اللحظة التي احتضن فيها الوطن دماء شهدائه، لا تختلف عن لحظة تحتضن فيها الأم طفلها، فكلاهما يعطي دون حدود، وكلاهما يشكلان جذور الهوية الأردنية التي لا تنحني. في هذا اليوم المبارك، نترحم على شهداء الكرامة، ونقبل يد كل أم زرعت في أبنائها حب الوطن، ونسأل الله أن يحفظ الأردن كما تحفظ الأم أبناءها، حصنًا منيعًا وبيتًا دافئًا لكل من ينتمي إليه.