شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

" هلال و احتلال " للكاتبة أفنان العنتري

 هلال و احتلال  للكاتبة أفنان العنتري
الكاتبة أفنان العنتري

سرحانة أنا ..
بعد الإفطار ..
في تلك الشاشة المزروعة على ذاك الجدار .
مسلسل و دراما ، مسابقة للشطار ، وكوميديا بلا هدف ، حتى مات الشغف وصولا إلى تلك المحطة ، محطة الأخبار .
الهلال باسم في تلك الديار ، رغم الرياح العاتية ، رغم المطر ، رغم البيت الحزين ، رغم ذاك الدمار .
كان الهلال منيرا في عتمة الطريق ، طريق النزوح ..
طريق الفراق ..
طريق الحريق ..
طريق الغريق .
كان الهلال واضح الرؤية ..
رغم السحاب ، سحاب امرأة وطفلها ، يحمل قلم تلوين وكتاب ..
سحاب من وحي الدعاء ..
سحاب ذاك الشاب .
كان الهلال يجمع الأحباب ..
في دائرة الرغيف ، طعم الخلاص بعد أن ذاقوا العذاب ..
من متن ذاك الأسر ، وراء ذاك الباب .
كان الهلال مسلما من رب السلام ..
والطفلة الحلوة بجديلة أحلى تحمل أماني العيد ، و تغزل الأحلام .
كان الهلال يروي الأحياء ، وكأنه الكوثر في تلك السماء .
لا جوعى ولا عطشى ..
دماؤهم حرة من رحم البقاء .
كان الهلال حانيا ومؤنسا ..
يداوي الجرحى ..
و يبشر الشهداء .
و يقول للشيخ لا تقطع الرجاء .
و الحلوة الصغيرة قد نوت الصيام ..
والشيخ قال للهلال سأستعد للقيام ..
نام الهلال ...
واستيقظ الصباح ..
عاد الهلال ..
غاب الهلال ..
عاد الهلال ..
غاب الهلال ..
عاد الغمام
غاب السلام ...
قتلوا الهلال .. و داهموا الشيخ ..
و لا تزال الحلوة تنتظر
وتنتظر ..
موعد الآذان ...