شريط الأخبار
قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني

فؤاد سعيد الشوابكة جيشنا: إيمان واعتزاز

فؤاد سعيد الشوابكة   جيشنا: إيمان واعتزاز
القلعة نيوز:

في وجه من يزاودون على جيشنا، ويغرقون في أزماتهم اللفظية، ويحاولون تشويه صورته بكلماتهم الجوفاء، نكتب اليوم لا دفاعاً بل إيماناً، لا تبريراً بل اعتزازاً. نكتب لنؤكد ما نؤمن به، ولنعلن بلا تردد أن جيشنا ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل رمز للوطن، وشريان الحياة في أرضنا الغالية.

نعم، نؤمن به جيشاً ثقيلاً، يحمل بين طياته الفولاذ والقوة، لكنه ليس ثقلاً يثقل كاهل الأمة، بل ثقلاً يحميها ويضمن استمرارها. نؤمن به جيشاً بطيء الاستدارة، لا ينتقل بين لحظة وأخرى، لأنه جيش يعتمد على الحكمة والتخطيط، لا على العجلة والاندفاع. إنه تقليدي بكل ما في الكلمة من معنى، محتفظاً برتابته وتعقيده كجزء من هويته، لكنه في نفس الوقت حكيم وثابت كالجبال التي تحمي أرضنا.

نؤمن به جيشاً لا يقتصر دوره على حمل السلاح وحماية الحدود فقط، بل جيشاً يفتح الطرق للأمل، ويوزع الخبز للجياع، ويعالج المرضى في أحلك الظروف. إنه جيش يجسد الروح الإنسانية قبل أن يجسد القوة العسكرية، جيش يعرف أن حماية الوطن لا تكتمل إلا بحماية شعبه ودعمه في كل محنة.

جيشنا أسمر كملامح الأرض التي يدافع عنها، دافئ كشمسها، وحكيم كتاريخها العريق. إنه تقليدي لأنه يحمل في داخله تراث الأجداد، وهو دافئ لأنه ينبض بنبض الأمة، وهو كل ما تبقى لنا من صمود وقوة في وجه التحديات. ليس مجرد جيش، بل هو الضمير الوطني الذي يرفض الانكسار، والروح التي ترفض الاستسلام.

نكتب هذا المقال ليس لنرد على المتشككين أو المنتقدين، بل لنعلن اعتزازنا بمن يحمي أرضنا وشعبنا، بمن يجسد التضحية والفداء في كل خطوة. جيشنا ليس مجرد مؤسسة، بل هو جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية، ونحن نؤمن به، نعتز به، ونفخر به، لأنه ليس فقط جيشنا، بل هو قلب أمتنا النابض.