شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

فؤاد سعيد الشوابكة جيشنا: إيمان واعتزاز

فؤاد سعيد الشوابكة   جيشنا: إيمان واعتزاز
القلعة نيوز:

في وجه من يزاودون على جيشنا، ويغرقون في أزماتهم اللفظية، ويحاولون تشويه صورته بكلماتهم الجوفاء، نكتب اليوم لا دفاعاً بل إيماناً، لا تبريراً بل اعتزازاً. نكتب لنؤكد ما نؤمن به، ولنعلن بلا تردد أن جيشنا ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل رمز للوطن، وشريان الحياة في أرضنا الغالية.

نعم، نؤمن به جيشاً ثقيلاً، يحمل بين طياته الفولاذ والقوة، لكنه ليس ثقلاً يثقل كاهل الأمة، بل ثقلاً يحميها ويضمن استمرارها. نؤمن به جيشاً بطيء الاستدارة، لا ينتقل بين لحظة وأخرى، لأنه جيش يعتمد على الحكمة والتخطيط، لا على العجلة والاندفاع. إنه تقليدي بكل ما في الكلمة من معنى، محتفظاً برتابته وتعقيده كجزء من هويته، لكنه في نفس الوقت حكيم وثابت كالجبال التي تحمي أرضنا.

نؤمن به جيشاً لا يقتصر دوره على حمل السلاح وحماية الحدود فقط، بل جيشاً يفتح الطرق للأمل، ويوزع الخبز للجياع، ويعالج المرضى في أحلك الظروف. إنه جيش يجسد الروح الإنسانية قبل أن يجسد القوة العسكرية، جيش يعرف أن حماية الوطن لا تكتمل إلا بحماية شعبه ودعمه في كل محنة.

جيشنا أسمر كملامح الأرض التي يدافع عنها، دافئ كشمسها، وحكيم كتاريخها العريق. إنه تقليدي لأنه يحمل في داخله تراث الأجداد، وهو دافئ لأنه ينبض بنبض الأمة، وهو كل ما تبقى لنا من صمود وقوة في وجه التحديات. ليس مجرد جيش، بل هو الضمير الوطني الذي يرفض الانكسار، والروح التي ترفض الاستسلام.

نكتب هذا المقال ليس لنرد على المتشككين أو المنتقدين، بل لنعلن اعتزازنا بمن يحمي أرضنا وشعبنا، بمن يجسد التضحية والفداء في كل خطوة. جيشنا ليس مجرد مؤسسة، بل هو جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية، ونحن نؤمن به، نعتز به، ونفخر به، لأنه ليس فقط جيشنا، بل هو قلب أمتنا النابض.