شريط الأخبار
مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه البدور: حملتنا ضد المخدرات مستمرة وتهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية الحنيطي خلال لقائه كبار ضباط القوات المسلحة : يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية في حضرة الفخر والسيادة ... قبيلة السرحان تُخلّد بطولات شهدائها في ذكرى الاستقلال الثمانين ( فيديو ) وزير الثقافة : ‏الحفاظ على الممتلكات العامة واجب أخلاقي ووطني و مسؤولية مشتركة حسان يفتتح 6 مصانع في منطقة القطرانة بالكرك النائب طهبوب توجه "هاتريك رقابي" يشمل الصحة والطاقة والسياحة الأردن يدين اقتحام متطرفين المسجد الأقصى ورفع الأعلام وترديد اناشيد داخله 3 وفيات بتصادم مركبتين في إربد الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين الاحتلال يشرع بهدم مطعم في باب العامود بالقدس حسّان يوجّه بمنح منطقة الروضة الصناعية حوافز وامتيازات شراكة أعمال أردنية إماراتية تبحث توسيع التعاون الاقتصادي خبير أمني ينفي علاقة انفجار شاليه الأغوار بقربه من الحدود .. ويفسر العصف الوميضي ترامب: قريبون من اتفاق جيد مع إيران وإلا سنعود لوزارة الحرب الشيخ عبدالرزاق عواد السرور يجمع أبناء الوطن من مختلف المحافظات في اكبر مهرجان وطني حاشد بعيد الاستقلال على مستوى المملكة ويؤكد : الأردن سيبقى شامخًا بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه . مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال

تضارب التصريحات الإيرانية الامريكية تعمق الهوة للاتفاق

تضارب التصريحات الإيرانية الامريكية تعمق الهوة للاتفاق
تضارب التصريحات الإيرانية الامريكية تعمق الهوة للاتفاق
القلعة نيوز
- بقلم : كريستين حنا نصر
الصراع و الحرب القديمة الجديدة بين أمريكا و ايران و منذ ازمة الرهائن الأمريكيين عندما اقتحمت مجموعة من الطلاب الإسلاميين الانتماء السفارة الامريكية في طهران و احتجزوا 52 امريكي رهينة لمدة 444 يوم أي من 4 نوفمبر 1979 حتى 20 يناير 1981 ، عبر هذه السنين الماضية قطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين و تعاظم نفوذ ايران في بعض الدول العربية و أهمها العراق و اليمن و لبنان و سوريا الأسد و دعمهم لحروب بالوكالة في هذه الدول و تفاقم الشرخ السني و الشيعي في المنطقة و ترجمته الى حرب طاحنة طائفية في العراق و سوريا الأسد تحديداً مع تواجد حزب الله اللبناني مسيطر في الأراضي السورية دعماً لحكم حزب البعث السوري المتمثل في حكم آل الأسد البائد ، و بالطبع في العراق سيطرة ايران على موارد الدولة العراقية و تواجد المليشيات العراقية بولائها لإيران ، كذلك اندلعت الحرب و تفاقم الصراع مع عملية السابع من أكتوبر بين حركة حماس و هجومهم على المناطق الحدودية لإسرائيل و اجتياز الشيك الحدودي و الانتهاكات التي تمت بحق المواطنين الإسرائيليين و التي اشعلت و عمقت الحرب و الصراع بين حركة حماس و إسرائيل في غزة و الصراع و تداعيات الحرب مستمرة الى اليوم بين السعي الى بسط السلام في غزة و اختراق الهدن المتعددة و الحرب الطاحنة بينهم ، و التي قتل الكثير من الطرفين لكن المتضرر الأكثر هو الشعب في غزة الذي قبل السابع من أكتوبر كان يعمل في إسرائيل و بعد هذا الصراع استبدلت العمالة الفلسطينية من غزة بعاملين آسيويين و تعمق الهوة بينهم و التعايش بينهم بعد عملية حماس في السابع من أكتوبر ( طوفان الأقصى ) و تفاقم الحرب الطاحنة بينهم ، الحرب توسعت بسبب الدعم الإيراني لحركة حماس و الصواريخ المتبادلة بين أمريكا و إسرائيل من جهة و ايران و وكلائها بالإقليم من جهة أخرى في حرب الـ 12 يوم ، و في خضم هذه الصراعات و الحروب المتقطعة القديمة الجديدة بينهم و التي تم بعدها هجوم إسرائيلي امريكي متمثل بعملية جوية بدأت في 28 فبراير 2026 متزامنة مع المظاهرات للشعب الإيراني و سعيهم لإسقاط النظام الحالي الحاكم في ايران في عدة مدن إيرانية بداية من تجار البازار و الذي ترافقت معها تدهور العملة الإيرانية و التضخم و غلاء المعيشة و تم قمع المظاهرات و قطع الانترنت و خدمة ستار لينك ( التي اعلن ايلون ماسك انه سيمدها للشعب الإيراني ) عن كامل ايران للسعي الى تهدئة الوضع و عدم تفاقم حدة المظاهرات .
الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك يهدف اساساً الى الملف النووي الإيراني المعقد و السعي الى تدمير البرنامج النووي الإيراني و عدم تحويله الى سلاح نووي خطير و كذلك تقليص القوى الصاروخية للصواريخ الباليستية الإيرانية ، حدة القصف الجوي في اليوم الاول أدى الى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي و عشرات المسؤولين و الكثير من القادة للحرس الثوري من الصف الأول و الثاني و إصابة المرشد الحالي الذي انتخب بعد علي خامنئي ، ابنه مجتبى خامنئي الذي لم يتم تنصيبه رسمياً بعد بسبب وضعه الصحي الحرج و الجدير ذكره ان الحرس الثوري بقيادة احمد وحيدي يستلم زمام الأمور حالياً ، في المقابل كان رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث اطلقت عشرات الصواريخ الباليستية و ايضاً شاهد درونز مستهدفة عدة مناطق في العمق الإسرائيلي و عدة قواعد عسكرية أمريكية متواجدة في الشرق العربي و منها المملكة الأردنية الهاشمية و التي تصدت لهذه الصواريخ للدفاع عن سيادة الأردن و امن شعبها و أراضيها ، و تم اطلاق اكثر عدد من الصواريخ ( بدعم من وكلاء ايران في الشرق العربي ) على الامارات المتحدة و تحديداُ دبي و للأسف استهداف مرافق حيوية و سياحية و مطارات و ابنية سكنية و فنادق و الذي اثر كثيراً على زعزعة الاقتصاد الاماراتي و الاضرار مستمرة الى الآن بعدة درونز تستهدف ارضه من ايران بين الحين و الآخر ، كذلك تم استهداف البحرين بالأغلبية الشيعة و حكم الأقلية السنية ، و اهداف ايران المبطنة بهذه الاستهدافات غير المبررة على جيرانها من الدول الخليجية منها السعودية و الكويت و قطر ، و منذ 28 فبراير و لغاية الآن رغم الهدنة الهشة الحرب مستمرة مع أغلاق مضيق هرمز و تواجد الألغام في ممراته و حصار أمريكا للموانئ الإيرانية و الهرج و المرج لمسلسل المحادثات الإيرانية الامريكية الذي لم تنتهي حلقته الأخيرة و الى الآن .
اردت في هذا المقال بالتحديد سرد تاريخ و تطورات هذا الصراع و عنوانه الأبرز لهذه المرحلة الحالية عدم اليقين و تضارب التصريحات بين ايران و أمريكا و الوسطاء للمحادثات في اسلام آباد و سعيهم لتقليص الهوة بين الطرفين و الاعلام المتخبط و الذي يصرح حرب قادمة من جديد ثم توصلنا الى حسم الوضع و إمكانية الوصول الى اتفاق ، و كل هذه الامنيات للوصول الى اتفاق تبقى سراب و استحالة الوصول الى اتفاق و الأخص مع تضارب التصريحات بين ايران و أمريكا و الوضع الحالي مبهم و غامض جداً .
الولايات المتحدة تصرح لإعادة و الاستئناف الهجمات على ايران من جديد و تحديداً اذا فشلت كل الجهود الرامية للتوصل الى اتفاق و بالتحديد الأهداف الامريكية بشأن الملف النووي الإيراني ، و اليورانيوم المخصب لدى ايران و احتمالية السعي الأمريكي لنقله ، تعددت السيناريوهات و الوضع كما هو صراع و حرب مستمرة رغم المفاوضات و الهدنة الهشة تتسم بأستهدافات الدرونز و امس إصابة خمس أمريكيين بمسيرتين و حطام صاروخين باليستيين الايراني على قاعدة علي سالم في الكويت ، في ذات السياق مسلسل المفاوضات مستمر في ظل خلافات مستمرة و عدم الاتفاق النهائي لحل ازمة الحرب و تفاقم تداعياتها على الشرق الأوسط و تحديداً دول الخليج العربي و رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية للسعي الى تجاوز كل العقبات و في الوقت نفسه لغة التهديد تسود المشهد من طرفي الصراع ، رغم سعي الإدارة الامريكية الى دفع اكثر تقدماً وسط استمرار الخلافات بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم و كذلك آلية الرقابة الدولية و أي ضمان لتنفيذ أي اتفاق محتمل في الأفق ، متوازياً مع كل هذه التطورات اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية لأزمة اغلاق مضيق هرمز و السعي الى فتح المضيق بشكل كامل امام حركة الملاحة للتجارة العالمية المتضررة أصلا من هذه الحرب التي اثرت سلباً على ارتفاع أسعار النفط و الطاقة عالمياً و كذلك ارتفاع على أسعار السلع الغذائية عالمياً و شل حركة الطيران العالمي و ضرب قطاع السياحة و تحديداً في الشرق الأوسط جراء الحرب المستمرة و توتراتها ، شدد ترامب ايضاً على ضرورة إزالة الألغام البحرية لضمان مجرى الشحن باتجاهين .
في المقابل ايران تؤكد تمسكها بموقفها التفاوضي و تشدد على انها لا تبني قرارتها على التصريحات او التعهدات السياسية ، لكن على الإجراءات العملية و انها لا تنوي اخذ أي خطوات جديدة في هذا الملف للمفاوضات قبل ان ترى تحرك ملموس من الطرف الأمريكي ، المشهد يتسم بالضغوط العسكرية و التهديدات المتبادلة و من جهة أخرى مساعي التفاوض و الوساطة و الهدنة الهشة ليبقى مصير الاتفاق المرتقب بعيد المدى و مرهوناً بيد الطرفين للسعي الى تقليص هوة الخلافات بينهم ، و في ذات السياق المنطقة و الشرق الأوسط تزداد فيه التداعيات السلبية اقتصادياً و امنياً و عسكرياً و مؤثراً ايضاً على جميع بلدان العالم المتأثرة من اغلاق مضيق هرمز و حتماً نتائج المفاوضات سوف تؤثر على مستقبل الشرق الأوسط المتلهب اصلاً و المتوتر بحروب هنا و هناك منذ عقود و سعي بعض بلدان الشرق العربي مثل العراق و لبنان لاستعادة سيادة الجيش و القرارات السيادية للدولة و حصر السلاح فقط بيد الدولة .
كل المؤشرات تدل على عدم الوصول الى اتفاق في المنظور القريب و الأخص بعد اعلان ترامب برفع الحصار على الموانئ الإيرانية ، و في المقابل صرحت ايران ان القيادة الامريكية أصدرت إنذارات للسفن الإيرانية بالتوقف في مضيق هرمز و منعها من مواصلة العبور أي في المحصلة الحصار مستمر على الموانئ الإيرانية و اكدت طهران ان ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة و مواصلة الحصار ، هذه التناقضات و عدم اليقين و عدم الوصول الى اتفاق نهائي لمسلسل المفاوضات و الذي الى الآن لم يتوصل الى عرض الحلقة الأخيرة لهذا المسلسل الطويل و الذي حتماً يستنزف المشهد السياسي و الاقتصادي بتداعياته و بطبيعة الحال يؤثر على الوضع الحالي في الشرق العربي و الأخص في حال احتمالية اندلاع حروب و صراعات مع هروب الكثير من عناصر داعش من مخيم الهول في شرق سوريا و يقال ان الكثير من العناصر متواجدة في منطقة البادية السورية و جنوبي سوريا و المحاذية للعراق و الأردن و خطورة تواجد هذه العناصر و تسللها الحدود و السعي لزعزعة الامن في منطقة الشرق العربي .