شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

*صوت العقل والوطنية: رفض لدعوات الفوضى*

*صوت العقل والوطنية: رفض لدعوات الفوضى*
*صوت العقل والوطنية: رفض لدعوات الفوضى*

القلعة نيوز:
إلى من يدعون العصيان والتمرد: الوطن ليس ساحة للفوضى
في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها وطننا، يطل علينا البعض بدعوات للعصيان والتمرد، وكأن الوطن ساحة للفوضى والتخريب. إن التعبير عن الرأي حق مكفول للجميع، ولكن ليس على حساب استقرار الوطن وأمنه.
يا من تنشرون الفتن، أنتم مكشوفون!
إلى من تلقوا الدعم لتنفيذ أجندات خارجية، وإلى من تدعون للعصيان والتمرد، أنتم في بلد كلها جيش يرتدي البسطار. احذروا الفتن، فأنتم مكشوفون أمام شعب واعٍ وأجهزة أمنية يقظة.
هل نسينا تضحيات الأجداد؟
هل نسينا تضحيات أجدادنا الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل بناء هذا الوطن؟ هل نسينا دماء شهدائنا التي روت أرضنا الطيبة؟ إن الوطن ليس ملكًا لأحد، بل هو أمانة في أعناقنا جميعًا، وعلينا أن نصونه ونحميه.
الجيش والأمن هما صمام أمان الوطن، وهما الدرع الواقي الذي يحمينا من الأخطار. إن المساس بهما هو مساس بأمننا واستقرارنا، وهو خيانة للأمانة التي حملوها على عاتقهم.
هناك العديد من الطرق الحضارية للتعبير عن الرأي، مثل الحوار والنقاش البناء، وتقديم المقترحات والحلول، والمشاركة في الانتخابات. إن العنف والفوضى ليسا من قيمنا ولا من أخلاقنا، وهما لا يخدمان مصلحة الوطن.
أدعو الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والوطنية، وإلى تغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية. إن الوطن بحاجة إلينا جميعًا، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية.
معا نبني الوطن
معًا نبني وطنًا قويًا ومزدهرًا، وطنًا يسعنا جميعًا، وطنًا نفخر به ونعتز به.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي