شريط الأخبار
الخوالدة: لا بدَّ أن يسبقَ التفكيرُ الحديثَ أبو السمن يوجه لرفع كفاءة طرق حيوية في البلقاء وتحسين سلامتها المرورية السياحة النيابية تطالب بصندوق مخاطر لحماية القطاع ترامب يندد بتصويت مجلس النواب "غير الوطني" لصالح إنهاء حرب إيران مسؤول: رغم بلاغ الحكومة .. الوفد الأردني الأكبر عددا في مؤتمر العمل الدولي الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الصفدي يستقبل الممثّلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان الجراح: كلمة الملكة رانيا جسدت صورة الأردن الإنسانية ورسخت قيم التكاتف التي تميز الأردنيين أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها الأردن يشارك بأعمال الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمي خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ"زرع الانقسام" بين الإيرانيين اتاحة مواعيد مباريات النشامى عبر تطبيق "سند" لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028 الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟ حريق مصنع كرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة

حوارية تناقش العنف الأسري وتحدياته في اتحاد الكتاب

حوارية تناقش العنف الأسري وتحدياته في اتحاد الكتاب
القلعة نيوز:
عمان اتحاد الكتاب
وسط حضور نوعي ولافت ناقش مختصان في التربية والإصلاح الأسري والتنمية البشرية، مآلات العنف الأسري وتحدياته وطرق التعامل معه، في المحاضرة التي نظمها مساء أمس السبت، اللجنة الثقافية في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في مقره بعمان، وحملت عنوان: "العنف الأسري.. واقع وتحديات"، وشارك بها الدكتور المحامي حسن ناصر الزوايدة، والدكتورة ريما الشهوان.
وتطرقت الشهوان، إلى دوافع الجرائم المجتمعية والجرائم داخل الأسر والعائلات وبين الأقارب، مشيرة إلى أن أبرز دوافع الجرائم المجتمعية، دوافع اقتصادية، مثل الفقر والبطالة والضغوط المعيشية، وإلى دوافع نفسية، وتأثيرات اجتماعية، وضعف الوازع الديني والأخلاقي، وضعف الردع القانوني.
وبينت أن دوافع الجرائم داخل الأسرة وبين الأقارب، تنشأ بسبب الخلافات العائلية المزمنة، جراء تراكم المشكلات والصراعات، لاسيما مع غياب الحوار الصحي، واللجوء إلى العنف الأسري، سواء كان جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً، والذي قد يؤدي إلى ردات فعل عنيفة، فضلاً عن الغيرة والحسد، وفرض السيطرة والنفوذ داخل العائلة والمحيط.
وأكدت الشهوان ضرورة التنشئة السليمة صحياً وعقلياً ونفسياً للأجيال الجديدة، لكي تواجه الحياة وضغوطاتها ومحطاتها المختلفة، بتوازن وحكمة وتعقل.
بدوره، أشار الزوايدة الى التحديات التي تؤدي إلى العنف الأسري، مبيناً أن الإساءة والتنمر وعدم التعامل بحكمة ولين داخل الأسرة، تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها على جميع الأصعدة، وأبرزها تأثيراتها المباشرة على الأطفال، وبالتالي نشوء جيل جديد قائم على العنف.
كما عرض لأمثلة على طرق التخفيف من الاحتقانات بين الأزواج، وبين أفراد العائلة الواحدة من خبرته في الإصلاح الأسري، مشيداً بتجربة مراكز الإصلاح الأسري المنتشرة داخل المحاكم الشرعية، والتي تهدف لإصلاح ذات البين بين شركاء الحياة.
ولفت الزوايدة النظر إلى خطورة تنشئة الجيل الجديد على ألعاب الفيديو الحربية، وعدم مراقبة المراهقين عند استخدامهم لمنصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ألعاب الفيديو التي تعتمد على ألعاب القتل والحرب، تسهم بشكل غير مباشر في تنشئة جيل ديدنه العنف.
وكانت الباحثة سوسن المهتدي، قد قدمت المحاضرة، مؤكدة ضرورة وضع حد لظاهرة العنف، باعتبارها مشكلة متعددة الأوجه، تتطلب وقفة تأملية لفهم أسبابها ودوافعها، والعمل سوياً على إيجاد الحلول التي تسهم بالحد منها وتعزيز قيم التسامح والسلام في المجتمع.
وسلم رئيس اتحاد الكتاب الشاعر عليان العدوان، في نهاية المحاضرة المشاركين شهادت تقديرية لهم.