شريط الأخبار
“الأردن اليوم: الشباب يسعون لفرص عادلة وسط تحديات العمل” الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء : العمل الميداني اسلوبي ومدرستي في العمل ومستمر به حتى اخر يوم من عمل الحكومة رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو المنتخب الأولمبي يواجه قيرغيزستان غدا في ختام الدور الأول لكأس آسيا وزارة الأوقاف تبدأ تسليم تصاريح الحج وتدعو للالتزام بالاشتراطات الصحية تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي في إيران الأمير علي يحفز لاعبي المنتخب الأولمبي قبل مباراة قرغيزستان ترامب يعلق على فكرة جعل روبيو رئيسا لكوبا " يبدو لي أنها فكرة جيدة " إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بقصف إسرائيل وقواعد واشنطن في المنطقة ترامب: لن يصل أي نفط أو مال إلى كوبا بعد الآن وعليها عقد صفقة قبل فوات الآوان الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج "أعمال الشغب" وزير العدل: الأردن يضع خبراته القضائية والقانونية في خدمة الأشقاء بسوريا العدوان يترأس اجتماع اللجنة الفنية المعاونة لمجلس وزراء الشباب العرب بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026 محافظ الطفيلة يتفقد إجراءات تنفيذ خطة الطوارئ لفصل الشتاء بحضور خمسة وزراء ... الحكومة تطلق البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في أول تصريح منذ اعتقاله.. مادورو: "أنا مقاتل"! (فيديو) "نيويورك تايمز": ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن هجوم على إيران بعد إطلاعه على الخيارات المحتملة وزير الأوقاف: سيتم إطلاق خطة للتوعية بأهمية النظافة

في الذكرى ال12 لاستشهاد البطل الطيار معن عطالله الدهيسات: ألا يحقّ لهذا الفارس أن تُخلّد ذكراه؟!

في الذكرى ال12 لاستشهاد البطل الطيار معن عطالله الدهيسات: ألا يحقّ لهذا الفارس أن تُخلّد ذكراه؟!
القلعة نيوز- بقلم: إسراء امضيان الدهيسات
ألا يحقّ لهذا الفارس أن تُخلّد ذكراه؟
كيف لا، وهو الذي عانق السماء شهيدًا، ومضى إلى ربّه ترفعه أجنحة المجد، ويكتبه الوطن في سجل الخالدين؟! إنه الطيّار العقيد الرّكن معن الدهيسات، فارس الجوّ وبطل المواقف، الذي رحل قبل اثني عشر عامًا، إثر انفجار طائرته أثناء تأديته لواجبه المقدّس في تدريب أحد تلامذته، فكان معلمًا في حياته، وبطلاً في مماته.
اثنا عشر عامًا مضت على لحظة الوداع، وما زال صداها يرتدّ في صدور محبيه، يقرع قلوبهم كُلّما لاح طيفه في السماء، أو ارتفعت زفرات الحنين في ذكراه، لم يكن رحيل معن خسارة لعائلته فحسب، بل كان غيابًا للوطن، لفارس من طراز نادر، نذر عمره في سبيل تراب الأردن، فكان مثالًا في الانضباط، والوفاء، والإقدام.
وها هي أمّ الشهيد، الأم الأردنية الصّابرة، ما تزال تذرف دموعًا ما جفّت، وتحتضن صورته كأنها طفلها الأول، تقبّل جبينه في كل ذكرى، وتهمس له بأدعية لا تنقطع، كأنها تنتظر أن يعود، تُحيي مع أبنائه، الذين كبروا على حُبّ والدهم وسيرته، الذكرى الثانية عشرة لاستشهاده، بكلّ ما تحمله من فخر وألم، من وجع الرّحيل وخلود الأثر.
لقد علّمنا الشهيد العقيد معن الدهيسات أنّ البطولةَ ليست في لحظة استشهاد، بل في مسيرة حياة، وفي أداء الواجب حتى النفس الأخير، ولئن رحل الجسد، فإنّ الرّوح باقية، تحلّق مع أسراب الطائرات التي طالما حلّق بها، وتستقرّ في قلب الوطن الذي أحبّه.
فألا يحقّ له أن تُخلّد ذكراه؟ بلى، ويحقّ له أكثر: أن تُحفرَ صورته في ذاكرة الأجيال، وأن يُروى اسمه في مناهج الوفاء، وأن يُكتب تاريخه بحروف النور، شهيدًا حيًّا في ضمير الوطن.
فإلى رحمة الله الواسعة الشهيد البطل وإنا لله وإنا إليه لراجعون.