شريط الأخبار
الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية

بني عطا يكتب : قطاع غزة أم اسرائيل على صفيح ساخن ؟

بني عطا يكتب : قطاع غزة أم اسرائيل على صفيح ساخن ؟
اسعد بني عطا

يؤكد مسؤولون عسكريون اسرائيليون أن المعركة في غزة حُسمت ، وبنك الأهداف قد نضب ، ولا يوجد إنجاز إضافي يمكن تحقيقه ، وأن الوقت قد حان لترجمة الإنجازات العسكرية إلى سياسية ، محذرين من بدء واشنطن باتخاذ خطوات تهدد بعزل إسرائيل ، ورغم تدهور الأوضاع الإنسانية ، والضغوط الدولية خصوصا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على اسرائيل لإدخال المساعدات ، والتحذير من تداعيات الحصار ، فقد واصلت الحكومة اليمينية الاسرائيلية تعنتها بحسب المراقبين ، وقامت بما يلي :

. أيدت الخطة الأمريكية لتوزيع المساعدات في غزة بطريقة مُصمّمة لتعزيز السيطرة على المواد الاساسية كجزء من استراتيجية عسكرية ، ودفع المدنيين لمناطق عسكرية للحصول على حصص إعاشة ما يهدد أرواحهم ، ويزيد ترسيخ النزوح القسري ، وسط تحفظ المنظمات الإنسانية والدولية على الخطة التي تُعرّض حياة عمال الإغاثة والغزيين للخطر ، وقد رفضتها الأمم المتحدة .

تصريحات ( نتنياهو ) المتكررة حول توجهه للسيطرة على غزة ، ومنع حركة حماس من الوصول للمساعدات ، واستعادة المحتجزين وهزيمة الحركة ، وشدد الجناح الاكثر تطرفا بالحكومة أن اسرائيل ستدمر ما تبقى من غزة ، وان دخولها سيكون بهدف البقاء والسيطرة حتى لو كان ذلك على حساب المختطفين ، والتأكيد على أنه سيتم إجبار السكان على الانتقال الى جنوب القطاع، ثم تهجيرهم من هناك إلى دولة ثالثة بحجة تفادي عملية ( ٧ اكتوبر ) جديدة .

وافق ( الكابينت ) بالإجماع على خطة ( رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ) لتوسيع العمليات في غزة ، وتم استدعاء عشرات الآلاف من قوات الاحتياط لحسم المعركة ، وتبحث ( تل أبيب ) عن دول قد تقبل بتهجير الغزيين من القطاع إليها . في غضون ذلك افادت مصادر فلسطينية بما يلي :

ارتفاع عدد مراكز توزيع الغذاء والمساعدات الإنسانية التي استهدفها الجيش الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة الجماعية إلى ( ٣٩ ) مركزاً لتوزيع الغذاء والمساعدات و( ٢٩ ) تكية طعام تقدم وجبات يومية للجوعى ، وهجّر جيش الاحتلال ( ٣٠٠ ) ألفا من شمال غزة خلال ( ٤٨ ) ساعة .

تجاوزت حصيلة الضحايا ( ٢١٣ ) صحفياً .

انتشار عصابات مدججة بالسلاح تستغل حالة الفلتان الامني لسرقة المساعدات من خلال مهاجمة متاجر مواد غذائية ومطابخ شعبية ، وتعمل تحت مظلة عشائرية او كمجموعات منظمة ، كما ويلقى بعضها دعما مباشرا من إسرائيل .

تضخيم الآلة الإعلامية العبرية والأمريكية لإمكانيات حماس لتبرير مواصلة عمليات الجيش الاسرائيلي في غزة ، من خلال التأكيد على أن الحركة لا تزال تمتلك شبكة استراتيجية من الأنفاق ، وتقوم بترميم وتوسيع الانفاق القائمة وحفر أنفاق جديدة ، كما لم يلحق اضرار جسيمة بوحدة الاستخبارات العسكرية التابعة للحركة ، وتلعب دورا رئيسيا بالحفاظ على سيطرة حماس على السلطة ، هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش تصفية عدد من مسؤولي الحركة من بينهم ( محمد السنوار ومحمد شبانة ) ، وبهدف إدامة الانقسام الفلسطيني والتشويش عربيا - روج الإعلام العبري لمبادرة خليجية بالتنسيق مع الولايات المتحدة حول غزة ، اشتملت على :

إنشاء الدول العربية المعتدلة إدارة لحكم قطاع غزة يستمر لعشر سنوات بطلب ⁠من السلطة الفلسطينية حتى لا يعتبر ذلك احتلالا.

نزع سلاح حماس ونفي قياداتها من غزة .

أن إدارة ترامب ناقشت خطة لنقل مليون فلسطيني من غزة لتوطينهم في ليبيا مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة ، إلا أن الإدارة الأمريكية نفت صحة المعلومات لاحقا .

رغم مضي اسرائيل قُدُما بمشروعها التوسعي باحتلال الأرض وتفريغها من السكان دون رادع حقيقي ، ضاربة عُرض الحائط بكافة الجهود والضغوط العربية والدولية لوقف شلال الدم النازف من الجرح الفلسطيني ، إلّا أن الانقسام والخلافات الداخلية الحادة التي تعاني منها ، والعزلة الدولية المتصاعدة تلقي بظلالها على " الدولة العبرية " ، ولا يبدو أن حرب غزة ستكون الأخيرة في المنطقة بوجود حكومة يمينية مؤدلجة ضيقة الأفق ، ستحمل الاسرائيلي المزيد من الدم ، ودافع الضرائب الأمريكي المزيد من المال .